بعض أصحاب المحطات عرضو علينا رشوة بلغت أرقام كبيرة لغض النظر على تجاوزاتهم

بعض أصحاب المحطات عرضو علينا رشوة بلغت أرقام كبيرة لغض النظر على تجاوزاتهم

 

عضو المجلس البلدي أبوسيف الاحول لفسانيا : 

  • محطات تتزود بكمية 40.000 لتر تغلق ابوابها امام المواطنين بعد 3 أو 4 ساعة وتحتج بانتهاء كمية الوقود .
  • تم إلغاء التعاقد مع المستودع النفطي مصراته وتعاقدنا مع مصفاة الزاوية بعد أيقاف الاول تزويدنا بالوقود .
  • قمنا حتى الأن بإغلاق ما يقارب من عشر محطات وقود مخالفة للقوانين حتى الأن .
  • بعض أصحاب المحطات عرضو علينا رشوة بلغت أرقام كبيرة لغض النظر على تجاوزاتهم
  • مديرية الأمن التابعة لبلدية سبها فشلت فشلا ذريعا في تأمين المدينة

تعرضت المنطقة الجنوبية في الفترة الماضية إلى أزمة نقص الوقود ،

ويعود ذلك لإغلاق الطرق المؤدية إلى مدينة مصراتة من قبل بعض المسلحين بالإضافة إلى الاعتداء على أحدى الشاحنات التي تنقل أسطوانات لغاز الطهي  ، وفي الوقت الحالي تجري مساعي حثيثة  لحل هذه الازمة مما ظهر جليا على الشارع العام بتوفر ملحوظ في الوقود ” البنزين ” وغاز الطهي  .

مليشيات مسلحة

حول الانفراج الظاهر في هذه الازمة التقينا بوسيف محمد عضو مجلس البلدي سبها والذي أفادنا تم تكليفي منذ ما يقارب أسبوعين لمتابعة مشكلة  نقص الوقود في مدينة سبها ، فكما هو معروف بدأت أزمة نقص الوقود في المنطقة الجنوبية عامة منذ أغلاق الطريق الرابط بين مدينة مصراته والمنطقة الجنوبية  بسبب وجود ( مليشيات مسلحة ) ومع مرور الوقت تم استنزاف مخزون الوقود بالمنطقة الجنوبية ورفض القائمين على مصفاة مصراته توصيل الوقود إلى مستودع سبها حتى يتم توفير حماية لسيارات الوقود القادمة من هناك .

الجهات المسؤولة

وأضاف: خاطبنا القوة الثالثة لتقوم بواجبها بحمايتهم وتوجهت القوى الثالثة بدورها بطلب للحكومة لأن مهمته حماية المنطقة الجنوبية ولكنهم لم يجدوا الموافقة على تأمين السيارات التي تنقل الوقود إلى مدينة سبها  ولهذا تواجهنا لمصفاة الزاوية وتعاقدنا معهم لتزويدنا بالوقود ،ولتخوف المستودع النفطي في مصراته تم إلغاء العقد معه ولهذا قاموا بتعين حرس المنشآت لتأمين الحماية لشاحنات المحملة بالوقود وتوصيلها لمستودعات سبها، وأصبح الان الوقود يصلنا من مصفاتي الزاوية ومصراته .

فساد إداري

وأكد: انتشار الفساد الاداري في إدارة بعض محطات الوقود كبير حيث وجدنا بعض المحطات التي تتزود بكمية 40.000 لتر تغلق ابوابها امام المواطنين بعد 3 أو 4 ساعة وتحتج بانتهاء كمية الوقود الموجودة لديها وفي المقابل توجد محطات تعمل ما يقارب عشر ساعات في اليوم ويوجد عليها ضغط كبير جدا لهذا عقدنا إجتماع بأصحاب المحطات وثم توقيعهم على تعهد بان على كل المحطات والشركات التي تتغدى من مستودع سبها النفطي أن تبدء في العمل من 8 صباحا وحتى 6 مساءا ولكن نظرا للأوضاع الأمنية التي تعيشها مدينة سبها من سطو مسلح واختطاف قررنا تقليص الساعات إلى 3 ظهرا وبالتالي قلصنا كمية الوقود إلى 30.000 لتر وقمنا حتى الأن  بإغلاق ما يقارب عشر محطات حتى الأن .

عرض رشوة

وأفاد : حاول بعض أصحاب المحطات عرض رشوة علينا وذلك لغض

النظر على بعض التجاوزات في المحطة ، وأيضا واجهتنا أزمة تهريب

الوقود ففي الفترة الماضية إكتشفنا إحدى المحطات التي تحاول تهريب الوقود فبعد وصول كمية من الوقود تبلغ  40.000 لتر توجهنا إلى  خزان الوقود الذي يفترض أن يتوجه إلى طريق الحجارة فوجدناه متجها إلى منطقة أوباري ، و هنا أعلمنا القوة الثالثة بالأمر وهي التي تولت عملية القبض على المهربين ، ومن خلال التحقيقات توصلنا إلى أن صاحب المحطة مقيم حاليا خارج ليبيا ، والشخص المسؤول عن تهريب الوقود

هو سائق الشاحنة وثم ضبطه وإلغاء عقده مع المحطة وأيضا سحب كمية الوقود التي حاول تهريبها .

 بائعي الوقود

وعندما سألناه أنت تتحدث عن حل أزمة الوقود والبائعة منتشرين على طول طريق مركز سبها الطبي :

أجابنا : الحقيقة أعتبر أن مديرية الأمن بسبها فشلت فشلا ذريعا في تأمين المدينة ، فقد وجهنا إلى مديرية الأمن سبها خطابات عديد المرات بشأن إصدار دورية لإلقاء القبض على بائعي الوقود في الطرق العامة و أمام مركز سبها الطبي وفي غيرها من الأماكن داخل المدينة ، في البداية وافق مدير مديرية الأمن ورحب بالفكرة وقال بأنه سيتعاون معنا ويرسل فريق النجدة لإلقاء القبض على باعة الوقود ولكن ظلت وعوده حيث هي و لم

 نرى شيء على أرض الواقع حتى الأن ، ونحن بالمقابل حولنا توفير

كميات كبير من الوقود في المحطات  وذلك لجذب المواطن  لشراء منها وللحد من هذه الظاهرة في ظل تواطئوا أكثر .

متابعة المحطات

وأكد : حاليا نقوم بمتابعة كل المحطات وعند إستلام كل محطة لحصتها من الوقود سيتم إبلاغنا واتوجه شخصيا مع مجموعة من الشرطة لتحقق من

كمية الوقود إذا كانت كاملة او لا  و إذا كانت كاملة نسمح للمحطة بمباشرة

عملها وفي نهاية الدوام نقيس كمية الوقود المتبقية فإذا كانت الكمية

20.000 لتر نطلب من المستودع تزويدهم ب20.000 لتر لتصبح 40.000 لتر ، ولكن في بعض المحطات التي تواجه ضغط كبير مثل محطة ( حي الإذاعة ، حي عبد الكافي ، ووسط المدينة ) نقوم أحيانا بتزويدهم ب60.000 أو 70.000 لتر، و حاليا تعتبر أزمة الوقود قد انفرجت  ولكن تحتاج المحطات إلى متابعة بشكل دوري  ومستمر .

محطات طريق أوباري

وأضاف : بعض المحطات التي تقع في طريق أوباري  مرزق تأخذ كميات

كبيرة من الوقود وأفادنا بعض المواطنون بأن هذه المحطات لا تعمل ولهذا

قمنا مؤخرا  بزيارة ميدانية لتلك المحطات ، حيث توجد قبل السليطة ثلاثة محطات كما تعلمون ، وعند زيارتي لتلك المنطقة وجدت محطة واحده تعمل واثنتين متوقفات وقمنا بإستدعاء أصحاب المحطات واعترفوا بأنهم يأخذون كميات من الوقود ولكنهم يحتجون بالوضع الأمني المتردي ، ولهذا أرسلنا لجنة وتم توقيع معاهدات بأنه إذا قامت المحطات بأي مخالفات سيتم سحب التراخيص منها .

تهريب النافطة

واعتبر : أن أزمة الوقود قد حلت بنسبة 80 % ونحن الان امام أزمة أخرى وهي أزمة تهريب ( النافته ) والخطر الأكبر تسببه المحطات المتنقلة إذا يقوم أصحابها بشراء النافتة بحوالي 150.000 د.ل ويضعها في منزله أو في مزرعته ويتاجر بها ، وبعض المواطنون يملكون محطتين وكل منها

برقم منفرد فوجدنا مواطن لديه محطتين ويسحب في الشهر الواحد قرابة

 600.000 لتر من النافتة وذلك بمساعدة الشركة التي تزوده بالوقود ،

وقمنا بضبط الكمية ، وكذلك محطة 122 المتنقلة يتم سحب حوالي 20.000 لتر في الصباح وذهبت لتفقدها عند1 ظهرا إذ بصاحب المحطة يقول أن النافتة قد نفدت ، ولهذا أرسلنا رسالة لإيقاف النافتة عن المحطات المتنقلة و قمنا بتزويد المحطات الثابتة ، منها ” محطة الكادر ”  التي تغدي الشاحنات  و محطة ” رياض ليبيا ” التي تزود المخابز، ونقابة النقل للهجرة الغير شرعية فكل هذه الجهات تأخذ حصص من شركة ليبيا النفطية  وللعلم خطابنا الجهات المسؤولة لأجل تقليص كميات المصروفة لتخفيف حجم سرقة وتهريب النافتة .

توزيع الغاز

وختم حديثه معنا : الوقود متوفر حاليا في المحطات وسنقوم في الأيام القليلة القادمة بتوزيع الغاز في المدينة ، ولهذا قمنا بإجتماع بالموزعين  لتوقيعهم على معاهدات بأن أي مخالفة أو بيع أي أسطوانات خارج الموزع سيتم

إقفال المخزن لمدة ثلاث أشهر وبعد ثلاث أشهر إذا تم ضبط أي مخالفة سيتم سحب الترخيص نهائيا .

  

 

      

  

 

      

 

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :