مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي

مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي

مات رئيس تشاد، إدريس دبي، متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات مع المتمردين بشمال البلد مطلع الأسبوع، بحسب ما قاله الجيش عبر التلفزيون الرسمي.

وقال الجنرال عظيم برماندوا أغونا، المتحدث باسم الجيش، في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن الرئيس ديبي “لفظ أنفاسه الأخيرة دفاعا عن دولة ذات سيادة في ساحة المعركة”.

وبالأمس، أظهرت النتائج المؤقتة للانتخابات، التي جرت يوم 11 أبريل/ نيسان، أن ديبي في طريقه للفوز بفترة رئاسة سادسة، بحصوله على 80 في المئة من الأصوات.

ونقلت وكالة فرانس برس عن متحدث باسم الجيش قوله إن الجنرال محمد كاكا، نجل الرئيس التشادي المتوفى إدريس ديبي، عُين زعيما للبلاد.

وأفادت تقارير بفرض الجيش التشادي حظرا للتجول ليلا بين الساعة 18:00 والساعة 05:00. وأغلق المجال الجوي للبلاد حتى إشعار آخر.

وحُلت الحكومة والبرلمان. وسيحكم مجلس عسكري البلاد خلال الـ18شهرا القادمة.

وكان ديبي، الذي بلغ السلطة في انتفاضة مسلحة عام 1990، من أطول الحكام بقاء في السلطة في أفريقيا.وذهب إلى الخطوط الأمامية في مطلع الأسبوع لزيارة القوات التي تقاتل المتمردين المتمركزين عبر الحدود في ليبيا.

وكان متمردون من مجموعة تطلق على نفسها اسم “جبهة التغيير والوفاق في تشاد”، قد هاجموا نقطة حدودية يوم الانتخابات، وكانوا يتقدمون صوب العاصمة نجامينا.

وبدأت الاشتباكات مع الجيش السبت. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن جنرال في الجيش قوله إن 300 مسلح قتلوا وأن 150 آخرين أسروا.

وأضاف أن خمسة جنود من قوات الحكومة قتلوا، وأصيب 36 آخرون. ولم يتسن التحقق من هذه الأرقام على الفور.

وكان ديبي حليفا قديما لفرنسا وقوى غربية أخرى. ولكن كان هناك استياء متزايد من إدارة حكومته لموارد النفط في البلاد.

وخلال الانتخابات، بنى ديبي حملته على أساس برنامج لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.

وكالات

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :