فسانيا/ رانيا بشير ..
بحضور الأستاذ جمال العز، رئيس مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم، اختتم برنامج ورشة العمل التدريبية بعنوان «الخطاب التربوي الفعّال»، التي أُقيمت تحت إشراف إدارة التخطيط والتطوير والتميّز المؤسسي، وبالتعاون مع إدارة تفتيش المواد الدراسية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتطوير الكفاءات التربوية وتعزيز مهارات التواصل المهني لدى المشرفين والمعلمين.
وشهدت فعاليات الاختتام، التي حضرها المتدربون من موظفي إدارات التخطيط، والمواد الدراسية، والمواد الداعمة، تكريم المدرب الخبير في مهارات التنمية الذاتية والإدارية الدكتور علي بالحاج، تقديرًا لجهوده المتميزة في إنجاح الورشة، وما قدمه من محتوى تدريبي نوعي أسهم في رفع مستوى الوعي بمهارات الخطاب التربوي الفعّال وتعزيز قدرات المشاركين العملية.
هذا وقد كانت ورشة العمل تدريبية بعنوان «الخطاب التربوي الفعّال»، أقيمت على مدار يوميين متتاليين، تحت إشراف إدارة التخطيط والتطوير والتميز المؤسسي، وبالتعاون مع إدارة تفتيش المواد الدراسية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لتطوير الكفاءات التربوية وتعزيز مهارات التواصل المهني لدى المشرفين والمعلمين.
واستهدفت، عدد من موظفي إدارات التخطيط، والمواد الدراسية، والمواد الداعمة.
تولى التدريب فيها المدرب الخبير في مهارات التنمية الذاتية والإدارية الدكتور علي بالحاج، حيث خُصص اليوم الأول لمحور أدوات التأثير الشخصي، مستعرضًا أهمية التنوع الصوتي ودوره في تعزيز الحضور والتأثير أثناء الخطاب، من حيث النبرة، والسرعة، والوقفات، والتحكم في الإيقاع، إضافة إلى مداخل الإقناع في الخطاب التربوي (العقلي، العاطفي، والقيمي).
كما تطرق التدريب إلى دور لغة الجسد في دعم الرسالة الاتصالية، وأهمية الاتساق بين القول والفعل، وقراءة إشارات المستمع وفهم تفاعلاته، بما يسهم في إيصال الرسالة التربوية بفاعلية وتأثير.
وتضمن اليوم الثاني من الورشة محور «هندسة الخطاب الفعّال»، حيث استعرض الدكتور علي بالحاج مجموعة من الاستراتيجيات المتقدمة في فن التحدث، وفق تنوع المستمعين ومراعاة اختلاف الخلفيات والخبرات والأنماط الإدراكية، إلى جانب التركيز على مهارة الإيجاز دون الإخلال بالمعنى، وقول الكثير بأقل الكلمات، مع تنظيم الأفكار وبناء الرسالة المؤثرة من الفكرة إلى الأثر، ومن الوضوح إلى الإقناع.
وهدفت الورشة، إلى تمكين المشاركين من بناء خطاب تربوي يتسم بالمهنية والوضوح، وتوظيف أدوات التأثير الصوتي لتعزيز الحضور أثناء التحدث، والتعرف على مداخل الإقناع وتطبيقها في السياقات التربوية والإشرافية، إضافة إلى الاستخدام الواعي للغة الجسد، واعتماد استراتيجيات تواصل تراعي تنوع المستمعين واختلاف أنماطهم، وتحسين ترتيب الأفكار وتسلسلها بما يحقق الفهم والتأثير المطلوب.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم، في إطار سعيها للارتقاء بالأداء التربوي وتعزيز كفاءة الخطاب التعليمي والإشرافي، بما يواكب متطلبات التطوير المؤسسي وجودة العملية التعليمية.



















