Search

احدث الاخبار

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان (الاختزال الدلالي في القصة الليبية القصيرة)

فسانيا | حليمة عيسى احتضنت قاعة المناقشات الرئيسة (البيت الشمسي) بمركز تقنية المعلومات بجامعة سبها، مناقشة رسالة ماجستير بعنوان ” الاختزال الدلالي في القصة الليبية القصيرة: مجموعة غُزالة لمرضية النعاس أنموذجاً، دراسة سيميائية “. قدمت الرسالة، طالبة الدراسات العليا بقسم اللغة ‘ شعبة الأدبيات ‘ ” مسعودة العزي “، وذلك استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الإجازة العالية (الماجستير). ركزت الباحثة، في دراستها على آليات الاختزال الدلالي في جنس القصة القصيرة بليبيا، متخذة من نصوص الكاتبة (مرضية النعاس) مجالاً للتطبيق، ساعية بالمقترب السيميائي لتحليل طريقة تكثيف المعنى واختصاره من دون الإخلال بالرؤية الفنية، وكشف الطاقات الدلالية الكامنة في البنى

قراءة المزيد »

ذاكرة مرة

لم أعرف شيئا عن الجسد  سوى ماقرأته في الكتب ولم يكن في بيتنا مكتبة سوى تلك الكراطين التي ورّثتها لنفسي بعد سفر إخوتي لإكمال تعليمهم، الكتب هي من علمتني ماذا يعنيه “جسد“.  أما أمي وأختي فكانتا منهمكتين  في طاحونة الأشغال اليومية التي جردتهما من الغناء ثمّ من الكلام شيئا فشيئا.. كنت في الثالثة عشرة تماما، وكان يوما  عصيّا على النسيان غيّر إدراكي للأشياء التي بدأت تبرز على جسدي..  بعد ذلك اليوم بدأت أنفر من كل هذه المنحنيات، انعطافة الخصر، النتوؤان البارزان على صدري  اللذين جعلاني أبدو أكبر من عمري بكثير، الشعر الخفيف الذي بدأ يظلل الأماكن الخفية من

قراءة المزيد »

كنتِ

‏كنتِ لا تثقين كثيرًا بالأشياء التي كنت أحبها.. ‏تقولين إن ما أقرأه يجعل الإنسان أكثر حيرة لا أكثر حكمة.. ‏وأنّ الشعراء يضيعون أعمارهم في مطاردة جملة لا تنقذ أحدًا. ‏كنت تسخرين من عادتي في الإصغاء للأغاني القديمة.. ‏وتقولين إن أصواتها تبدو كرسائل ‏وصلت بعد انتهاء أصحابها. ‏لم تفهمي أبدًا لماذا أقف طويلًا أمام البحر ‏كأنني أستجوبه.. ‏ولا لماذا أكتب على هوامش الدفاتر ‏أفكارًا لا تصلح لشيء. ‏كنت تحبين الأشياء الواضحة.. ‏الخطط المرتّبة.. ‏المدن النظيفة.. ‏والأيام التي تمشي مثل موظف حكومي ‏مثالي. ‏أما أنا ‏فكنت أعيش في فوضى صغيرة من الكلمات.. ‏وفي موسيقى لا تعجبك.. ‏وفي أحلام قصيرة العمر

قراءة المزيد »

صباح الخير أيتها البلاد الشقية

صباح الخير أيتها البلاد الشقية أيتها البلاد البعيدة / القريبة… أنا لست من الـمحكومين بالأمل ولا أريد أن أعرف أي حزن يبعث المطر….. عندي من الأحزان ما يكفيني لن أضيع بقية عمري في انتظار غودو أتى أم لم يأتِ فالأمر سيان عندي… طائر الفينيق الخرافي لن ينهض من الرماد لا في اليوم الثالث ولا بعد ألف عام… لم ولن أقرأ باولو كويلو ولا أحلام مستغانمي لست معجبا برئيس الأورغواي ولا بتوكل كرمان… مللت من قصيدة أمل دنقل لا تصالح ولست مضطرا لتبني وصايا كليب العشر… أن نكون أو لا نكون مشكلة خاصة بشكسبير أما مشكلتي أنا فهي: كيف

قراءة المزيد »

أحلام الهدهد

لا أحبّ أن تهديَني وردة أو قارورة عطر، أحبّ أن أراقب عينيك وأنت منهمك في صيد سمكة لعشاءٍ على ضفّة نهر، أنا في حاجة إلى كوخ تهيّئه لي في البراري، في أرض نائيةٍ يقفز جندبٌ بين ساقيك في نهارها، ويضيئها في الليل سراج حباحب؛ أحلم بحبٍّ قبل خلْق اللغة، من أجل جسديْن يكتبان لغتهما بلا رقيب، يتمرّغان بلا موسيقى إلّا من وقع حبّات عرق، ولهاثٍ، وعسل رغبةٍ صامتة… هل أدركت أنَّ حبّي ثورة على كلّ ماسبق؛ حبّ يتّكئ على نافذتي ويعلّمني كيف أرسم قلبي بألوان الطّيف، وأعصره كلَّ ليْلة زادًا في كوخي البرّي؟

قراءة المزيد »

غرباء عن انفسنا  

في تلكم السنوات البعيدة من سبعينات القرن الماضي، عندما كانت كتب الفلسفة الوجودية والماركسيّة بعضاً من زادنا الثقافي اليومي، كنّا نقرأ عن  مفاهيم عديدة صارت جزءاً من العدّة الفلسفية اللازمة لكلّ منضوٍ في الإنتلجنسيا العربية.  واحدٌ من أهمّ المفاهيم حينذاك كان (الإغتراب أو الألْيَنة Alienation) كما طاب لنُحّاة المفاهيم أن يصفوه تناغماً مع موسيقى اللغة العربية الجميلة. تعاملنا حينذاك مع هذا المفهوم بوصفه مفهوماً فكريّاً، مجرداً، لا يليق به سوى المكوث في المثابات الفلسفية العالية  حيث لا يكون سوى حالة ذهنية تصيب الإنسان حين ينفصل عن ذاته، وعن عمله، وعن العالم من حوله. كنّا نقرأ سارتر وكامو وماركس

قراءة المزيد »

حتى البحر يا فاطمة… لم يعد كما كنا نعرفه

ذهبت إليه فرأيته متوتراً، يعض زرقته، ويكتم في جوفه نشيجاً مالحاً لا يقال. اقتربتُ منه كمن يقترب من مرآةٍ لا تعكس إلا انكساره، وألقيتُ عليه وجعي دفعةً واحدة، كأنني أختبر عمقه بعمقي. قلت له: خذني إليك قليلاً… فأنا مثقلٌ بأمةٍ لا تتكئ إلا على خيباتها. قلتُ: اسمعني قبل أن أتفتت… ثم بدأت أتلي عليه آيات الوجع آية… آية. هذه غزة… ليست مدينة، بل جملةٌ دامية لم تكتمل، وهذا لبنان… يتقن السقوط كأنه طقسٌ يومي، وهذه فلسطين… تمشي على حد الغياب وتلوّح لنا من داخل الحلم، وهذا السودان… يكتب دمه على الرمل ثم ينساه الجميع، وهذه ليبيا… تتنازعها الجهات

قراءة المزيد »

سِفْرُ العَاشِقينْ

عَلىٰ مَوعِدٍ دُونَما آخَرينْ ستَصحو الشِّفاهُ معَ الياسَمينْ يُعربدُ شَوقيَ بَيْنَ الحَنايا وَيَنثرُ بالحُبِّ وَردَ اليَقينْ أَنا زَينبٌ زَهوُ هَذا الزَّمانِ وَمِنْ ضِحْكتي يُولدُ الطَّيبونْ يَسيرُ بِنا الحُبُّ دون انتهاءٍ وَنَبْقىٰ مَعًا في فَضاءِ الجُنونْ عَليْنَا يُطِلُّ المَساءُ فنَغفو وَنَحلمُ شَوقًا معَ الحالمينْ وَتَنسابُ صَحوًا خُيوطُ الصَّباحِ وَتمسحُ بالنُّورِ فَوْقَ الجَبينْ وَنَضحكُ.. حتّىٰ تفيضَ الدُّموعُ وَتَمنحُنا شارةَ العاشِقينْ سَنوقفُ دَقَّاتِ هذا الزَّمانِ وَنَبقىٰ مَعًا حَيثُ نَبقىٰ.. يَكونْ علىٰ وَجنَتَينا يَنامُ النَّدىٰ وتُشرقُ شَمسُ الضُّحىٰ في سُكونْ وَنُهدي رَشْفَةَ حُبٍّ لكلٍّ مِنَ الظَّامِئينَ لشَهدِ الحَنينْ نُشَيِّدُ مِحرابَ حُسنِ الدَّلالِ فَيأتون صَوْبَ الجَمالِ المُبينْ هو الحُبُّ يَسعىٰ ويُفضي إِلينا كما

قراءة المزيد »

صُعودُ الذاتْ

أبانَ الصَّبرُ، أفصَحَ.. في الدُّجى يا صحبُ.. فرهدَ زهرُ بستاني نشيدي سوفَ يستعذبْ فطوِّفْ بالمنى يا قلبُ.. واكتمْ أنَّةَ التبريحِ وانثرْ.. في وجوهِ الغبنِ تبسيماً.. يوزِّعُ لحنَ إيماني فأطربُ بالهوى نفسي.. وأبعثُ بذرةَ الترنيمِ في حِسِّي.. وأُسقى نُضرةَ الإبداعِ من أُسِّي.. فينبضُ بالسرورِ الفذِّ شرياني ترنَّمْ يا ضياءَ الفضَّةِ البدريَّ.. في كَرياتِ ذوبِ الشعرِ بينَ دمي.. وغنِّ العسجدَ الرَّنانَ أُغنيةً.. توافقُ رعشةَ الميلادِ،.. تَسقي بِيدَ أزماني فيزهو الحبُّ في جوفي.. وأطردُ لوعتي، خوفي.. وأجمعُ ضاحكَ الأزهارِ إكليلاً.. ووعدَ حبيبتي أُوفي.. وأَسبحُ عكسَ حِرماني أُغنِّي موجةَ الفرحِ المسافرِ.. قد أجادَ الحبُّ موسقتي.. فحلوُ التمرِ أُغنيتي.. خطوطُ الضوءِ فوقَ السَّعفِ

قراءة المزيد »

حبلى بلادي

حبلى بلادي، لا تجهدوها بالصراع لا تجهضوا الحمل فيها، أو تثخنوها بالجراح وما يدور حبلى كفاها ما تعاني من مخاضِ قد تعثّر بالتحزّب والتقلّب والسلاح وبالنفور ما عادت الكلمات تغني ولا حرف التمرّد في السطور فالفعل نقش في الوجود والصوت جسر للعبور ما عادت الأحلام تشفي للصدور نادى المنادي أن أفيقوا فالمحبّة في بلادي للقلوب هدىً ونور لا صوت يعلو فوق صوتك ياوطن لاحرف أجمل من ترانيم الوطن لا عشق في وطن المحبّة غير اسمك ياوطن طال الزمن والشوق أرهقه الشجن حلّ الوسن والشرخ زاد مع التخلّف والقصور هل لعبة الصندوق تكفي؟ حين يسرق صوتنا المجروح والموتور؟ حين

قراءة المزيد »

الفن من تخوم الهامش إلى فضاء المعنى: ندوة ومعرض بمدينة الثقافة

شهدت مدينة الثقافة بتونس احتضان تظاهرة علمية وفنية متميزة جمعت بين التأمل النظري والتجريب الإبداعي تمثّلت في تنظيم ندوة علمية بعنوان “الفن وجماليات الهامش” تزامنت مع معرض فني حمل عنوان “نبض الطيّات” من إنجاز طلبة المعهد العالي للفنون والحرف بسيدي بوزيد. ويأتي هذا الحدث ثمرة تعاون بين معهد تونس للفلسفة والمعهد العالي للفنون والحرف بسيدي بوزيد وجمعية الفنون في إطار مسعى مشترك لإعادة التفكير في موقع الفن ضمن السياق المعاصر واستكشاف قدرته على إنتاج المعنى خارج البنى المركزية السائدة  وقد فتحت الندوة مجالا واسعا للنقاش حول قضايا الهامش والاختلاف وحدود المرئي واللامرئي إلى جانب مساءلة علاقة الفن بما

قراءة المزيد »

ربيع الكتاب في تونس يتهيأ من القصر السعيد نحو الكرم

في البدء كانت الكلمة وكانت الكتب جسورا تعبر بها الشعوب نحو المعرفة وفي كل ربيع ثقافي تعود تونس لتجدد عهدها مع الكتاب وتفتح أبواب الحلم للقراء حيث أقيمت الأيام القليلة الماضية الندوة الصحفية الخاصة بـ معرض تونس الدولي للكتاب 2026 بقصر الآداب والفنون بالقصر السعيد وقد اجتمع المنظمون وممثلو وسائل الإعلام لتقديم ملامح هذه الدورة التي تأتي في سياق احتفالي مميز يعكس أربعين عاما من تاريخ هذا الموعد الثقافي البارز وقد بدت الندوة منذ بدايتها محملة برغبة واضحة في تقديم دورة مختلفة تستعيد للكتاب مكانته وتؤكد حضوره في زمن التحولات المتسارعة وقد كشف القائمون على المعرض خلال هذا

قراءة المزيد »

معرض خاص للفنون التشكيلية بجامعة وادي الشاطئ

فسانيا | عمر بن خيلب.  احتضنت كلية العلوم بجامعة وادي الشاطئ، فعاليات معرض فني خاص، أقامته الفنانة التشكيلية وخبيرة التدريب في مجال المشغولات اليدوية ‘أ.سعاد الذيب ‘. وشهد المعرض حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي والفني داخل الجامعة، حيث أتيحت لهم فرصة الاطلاع على تفاصيل الأعمال المعروضة، ومناقشة تقنيات تنفيذها وأهميتها في تعزيز الثقافة الفنية داخل الوسط الجامعي.  حيث عرضت مجموعة من أعمالها الإبداعية في الفنون التشكيلية والحرف اليدوية. وضم المعرض عدداً من القطع الفنية التي عكست تنوع الأساليب والتقنيات المستخدمة، إلى جانب إبراز البعد الجمالي والتراثي للمشغولات اليدوية، ما يعكس خبرة الفنانة في

قراءة المزيد »

الكفرة تحتفي بأصالة الماضي في انطلاق “مهرجان الواحة التراثي الأول”

فاطمة عبدالكريم شهدت مدينة الكفرة انطلاق فعاليات ‘مهرجان الواحة التراثي الأول’،  بمقر  ثانوية ‘الجوف الغربي ‘،في تظاهرة ثقافية تهدف إلى إحياء التراث الليبي الأصيل وتعزيز الهوية الوطنية، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي وأهالي المدينة. وأكد أحد أعضاء اللجنة المنظمة ‘رشيد رافع ‘، أن المهرجان يمثل انطلاقة لمشروع ثقافي أوسع يهدف إلى تحويل التراث إلى ممارسة حية في المجتمع، وليس مجرد موروث محفوظ في الذاكرة، مشيراً إلى أهمية توثيق التاريخ المحلي وإبرازه للأجيال القادمة. وأوضح أن المهرجان يضم مشاركات متنوعة، من بينها جناح خاص لمكتبة ‘ الكفرة بوكس’ التي تعرض مجموعة من الكتب والمراجع التاريخية، إلى جانب أجنحة

قراءة المزيد »

لتعزيز الحراك الثقافي ودعم البحث العلمي، جامعة سبها تختتم معرض الكتاب الأكاديمي

متابعة / عمر الأنصاري. اختتمت جامعة سبها فعاليات معرض الكتاب الأكاديمي الذي احتضنته كلية القانون، بتنظيم مشترك مع كلية التجارة والعلوم السياسية، وبرعاية الإدارة العامة للمكتبات والمطبوعات والنشر والترجمة، وسط حضور علمي ورسمي ومجتمعي عكس أهمية الحدث ومكانته داخل الوسط الجامعي. وشهدت أيام المعرض تفاعلاً متزايدًا من الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب مشاركة عدد من الدكاترة والكتاب والإعلاميين، ما أضفى على الفعالية بعدًا ثقافيًا ومعرفيًا متنوعًا، أسهم في إثراء النقاشات العلمية وتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع. كما سجّل المعرض حضورًا رسميًا ومجتمعيًا تمثل في مشاركة المجلس البلدي سبها، إلى جانب ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، في خطوة

قراءة المزيد »

لجنة الكتاب بجامعة فزان تستعرض عدد من الكتب المحالة من الكليات

فسانيا | حليمة عيسى انعقد بمكتب وكيل الشؤون العلمية بمقر إدارة جامعة فزان، الاجتماع الدوري الثاني للعام (2026م)، للجنة الكتاب الجامعي، برئاسة وكيل الشؤون العلمية بالجامعة – رئيس اللجنة ‘د إبراهيم المهدي ‘، ومقرر اللجنة ‘د. عبدالسلام الصالحين، إلى جانب عضو اللجنة ‘ د. زمزم بشير ‘ . تم خلال الاجتماع مراجعة محضر الاجتماع السابق والمصادقة عليه، بالإضافة إلى مناقشة الطلبات المقدمة من المؤلفين الراغبين في نشر مؤلفاتهم، وعرضها وتقييمها وفق المعايير المعتمدة، تمهيدا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وشهد الاجتماع أيضا، عرض عدد من الكتب المحالة من الكليات بعد حصولها على الموافقات المبدئية للنشر، والبحث، ومعرفة جاهزيتها واستيفائها

قراءة المزيد »

وان تشيط واللعنة الصفراء

قصة “وان تشيط” ذو الأتان، أو الشيطان: يأتي الشيطان إلى الصحراء في آخر الزمان ممتطياً حمارة بيضاء. يلوح للخلق بالمقتنيات اللامعة التي لها بريق التبر كي يسحر الناس ويأخذهم بالبريق فيتدافع الأغبياء، وتركض وراءه الأجيال. تجري وراءه الأمم، وتتبعه مأخوذة بالبريق مسحورة بالتبر. إلا أن يرميهم في الهاوية عندها تنوح الصحراء وتبكي ضياع الأبناء. القصة  السردية  “وان تشيط” و “ان تهيض”  (ذو الأتان) هي من أعمق نماذج “المسارد الحذرة” في المخيال التارقي؛ فهي ليست مجرد حكاية غيبية عن آخر الزمان، بل هي “نبوءة اجتماعية” وصرخة تحذيرية من الانزلاق وراء المادة الزائلة. بنظرة تحليلية  في هذه القصة نقف على:

قراءة المزيد »

اعترافات بعد الفخ

نوادر  إبراهيم _ما رأيكِ بالرمادي يا نوادر؟ = في الحقيقة لا أتفق معه، يشوشني ولا أستطيع أن أميز نفسي معه. _ والأخضر؟ = يبهرني دومًا ويصحح نظرتي للأشياء من حولي. _ماذا عن الأصفر؟ = أحلم بفستانٍ أصفر قصير، وقبعة صفراء، وشمس صغيرة بغرفتي كلما حَزنتْ أشرقت على وجهي وأهدتني أملها. اممممم، والبنفسج؟ = كانت جدتي تخبرني عنه وعن لقائها الأول بجدي، كم أود أن أمتلك بهجة ذلك الزمان وأخيط قميص حبيبي في لقائنا الأول. حان وقت الاعتراف بالفخ! =حسنا! سأُعرف نفسي بالمتمردة، أستيقظ على وجل، أهرع إلى العمل، خطواتي تعاني من ثقل خفقاني، أتناول كل معطيات الصباح الباردة

قراءة المزيد »

حظ مكشوف

قريت الحظ ونسيت الجبين …. لقيت الحظ ما يترجم ظروف…. الجيلاني المخ أقول : كتبت الحظ بحروف الحنين الزهو يكون كان تصبر تشوف بيني و بينهم سرّي الدّفين أشكال ألوان مخبّي بالجروف حتى القلب ما ظني يلين تعب يخط بانواع الحروف بيني وبينهم مرّت سنين حتى الفرح متخلّط سخوف يقولو الفعل بين غث وسمين وحظي بينهم متغلّف غلُوف جروح الرّوح تنزف م الرّنين ضربة غدر ما حبّت اتروف ولي وقت ما انفارق عرين رجفة قلب من شدّة الخوف  قريت عليه من الشّرح وياسين لعلاّش يبعد ع الجروف حتى فرغ من كيلي الخزين كنت انظن مخزوني ألوف واتكيت ع

قراءة المزيد »

مدن تتجمل بالثلج

مدن تتجمل بالثلج والمطر يفتح ميمه للعابرين أكفان ترقص في جسدي وأنا الجريمة وصمة شعر أعتلي رموش المساء،على عجل أطرز المدن بلهاثي وأمضي بلا كفن كموسمي عادت الآفلات ساعة الصفر الوجه الجنوبي وجغرافية القلب تذوب في قهوة الجنوبي سأعود إلى ساعة الصفر سيرحل كل الأحبة وتختفي عتمة الشمس من شعري في زحمة الوقت إذا نام الأطفال على حرير أسرتهم أدلق الحبر على صدري في نبضي يصبح الفاعل مفعولا وتنمو السنابل في ضفائري وأمضي بلا كفن كموسمي

قراءة المزيد »