Search

احدث الاخبار

شهادة عن الشاعر والإذاعي الراحل عبدا لله عبد المحسن

الشاعر الراحل عبدالله عبدالمحسن وهو       القائل :            ( الكتابة معاناة والكاتب الصادق يغمس ريشته بمداد الحياة .. ينقش بالحرف الأمل المونق المخضوضر مجسدا رؤاه )  والقائل : إليها أطير أحط .. وغصن الصبابة لي ينثني وأقبل والوجد ينتابنى .. فتبكى بدمع هتون .. وامنحها نظرة حانية إلام البكاء.. فها أنذا .. أردت أقول  ولكنها استطردت باكية قلقت عليه .. فجئت إليه وصد مجيئي بسوط جفاء على جنح قلبي ..أطير مواسى فسحقا للعبة هذا القدر           هو  شاعر و قاص وصحفي وباحث مسرحي وإذاعي  من مواليد عام 1952 ورحل الى رحمة الله تعالى في سنة 2006  استذكر

قراءة المزيد »

إلى أحلامي الجميلة (أحلام عاشق )

أنَا رَاهبٌ في العشق لا تترددي عيناكِ صَوْمَعَتي ..وقلبُكَ مَعبدي والحُبُ خارطتي ..وسِرُ تَصوُّفي وعلي يَديكِ الآن جِئْتُ لأهتدي أنا لي من الأطفالِ بعضُ سَذَاجَةٍ فتحمَّلي نزقي وبعضَ تمرُدي طفلٌ خُرافيٌ ..يُشاغبُ عاشقاً عُشَ اليَمامِ لكي ينامَ على يدي فتوسَّدي قلباً يذوبُ صبَابَةً عند المسَاءِ وفي الصباحِ توسَّدي وتدلَّلي ..فالدِفءُ مَرَّ مُقَبِّلَاً كفَّيْكِ مِن كفَّيَ .. ولا تتردَّدي مُتوحِّدٌ في فيكِ ..خَمْرةُ عاشقٍ فمِن الوَريدِ إلى الوَريدِ تَوَحَّدي أنا مَوعِدٌ للحُبِ يأتي مَرَّةً ليظلَ طولَ العُمرِ حُبُكِ مَوعدي

قراءة المزيد »

توثيق موقع أثري جديد بمنطقة بن جواد لحصر وحماية الموروث الثقافي

فسانيا | عمر بن خيلب باشرت عناصر جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار أعمال توثيق موقع أثري جديد بمنطقة بن جواد التابعة لبلدية خليج السدرة، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى حصر وتسجيل المواقع الأثرية وحماية الموروث الثقافي الليبي. أعمال رفع ميداني وتسجيل للمعالم الأثرية وشملت الأعمال تنفيذ الرفع الميداني للموقع وقياس وتسجيل مختلف المعالم والموجودات الأثرية، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة في عمليات التوثيق الأثري، بما يضمن حفظ البيانات المتعلقة بالموقع وإدراجها ضمن السجلات المختصة. وتستهدف هذه الخطوة توثيق الخصائص التاريخية والأثرية للموقع، وتوفير قاعدة معلومات دقيقة يمكن الاستناد إليها في أعمال الدراسة والحماية المستقبلية. تعزيز قاعدة بيانات المواقع الأثرية

قراءة المزيد »

استعادة الذاكرة الليبية من هيمنة الرواية الاستعمارية إلى عدالة التاريخ

شهدت دار حسن الفقيه حسن بالمدينة القديمة في طرابلس لقاء فكريا مهما استضاف فيه مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة المؤرخ والأكاديمي الليبي البارز الدكتور علي عبد اللطيف حميدة في محاضرة تحت عنوان مفهوم الإبادة الجماعية وإنتاج المعرفة في ليبيا لماذا نحتاج إلى تفكيك رواية الاستعمار اليوم وذلك بحضور الأخ وزير الثقافة والتنمية المعرفية ونخبة من الأكاديميين والصحافيين والباحثين والمثقفين والمهتمين بالتاريخ الليبي وقضايا الذاكرة الوطنية حيث جاءت هذه المحاضرة ضمن مشروع فكري وبحثي يعمل عليه الدكتور حميدة منذ سنوات ويهدف إلى إعادة قراءة التاريخ الليبي من منظور نقدي يتجاوز السرديات التقليدية التي صاغتها المؤسسات الاستعمارية الأوروبية والتي ظلت لعقود

قراءة المزيد »

من حكايات المدينة

عودة المدينة تستردُّ قواها تقول المدائن مِنْ حولها: كيف كُنتِ….؟ وكيف استطعتِ التحدِّي؟ قالت: صبرتُ ولملمتُ أزهار عمري وأسدلتُ أجنحةً مِنْ سنائي عليهمْ هززتُ نخيلِي وأطعمتُ كل الحُلوق رددتُ القميصَ نظيفًا على صدْرِ يوسُف…! إِقبال المدينةُ نائمةٌ تحت جلدي والنوارس تهمسُ خشية إيقاظِها والمساءُ الذي يحتوينا يداعب خدِّي وزندي أيُّ قصدٍ توضأتِ مِنْ أجلِهِ أيُّ قصدِ…؟! كلُّ نومٍ إذا ما انحنى الوقتُ ليس يُجدي والتَّتِمَّةُ ليست كما ترغبينَ النهاياتُ عِندي المَشاهِدُ مُقبلةٌ فاستعدِّي….!! احتشَام تستحم المدينة صُبحًا تُعلِّق فستانَها فوق سطح (المُقَطَّمْ) وتأخذ حمَّامها في (مَيامي) يلاطفُها الماءُ حِينًا فتطفو يفاجِئُها الغيثُ لحظةَ إبحارِها تشُقُّ المياهَ صُعودًا تُمِّددُ

قراءة المزيد »

نصف إعتراف لم يكتمل

آخر مقهى جلسنا فيه صار الآنَ مزارًا للحنين.. يأتي الناس من مُدن بعيدة ليجلسوا على الطاولةِ التي تركنا فوقها فتاتَ الضحكِ ونصفَ اعترافٍ لم يكتمل.. النُّدُلُ الجدد يشيرون إلى قائمتنا القديمة كما لو أنّها مخطوطةٌ نجت من حريقِ عاشقَيْن.. حتى الكؤوسُ يقولون إنّها تحتفظُ ببصماتِ أصابعنا وأنّ الملاعقَ الصغيرة ما زالت ترتجفُ كلّما مرّ اسمُكِ في المكان.. ثمّةَ حلوى جديدة أيضا، يقدّمونها للعشّاقِ في المساء وفي قلبها تختبئُ ضحكاتُنا القديمة مثلُ موسيقى بعيدةٍ قادمةٍ من ردهةِ عمرٍ انطفأ.. نعم.. حينَ عدتُ إلى هناك لم أجدِ المقهى.. كان المكانُ فارغًا كقلبِ ساعةٍ توقّفت بعد موعدها الأخير.. لا أحدَ يسألني

قراءة المزيد »

أنا الغريب

أنا الغريبُ إذا ما هدّني العدَم أمشي، وقلبي بلا جرح سَيلتئِم هذي الزهورُ تناديني لأقطفَها ولم يكنْ بيدي سيفٌ ولا قلمُ أمشي إليها وقلبُ الشوقِ يحملُني كأنّني في دروبِ اليأسِ معتصمُ أُخاتلُ الريحَ لا زادٌ سيؤنسُني إلّا الحنينُ، ولا خيلٌ ولا خدمُ إنّي خرجتُ بلا درعٍ يقي وجعي وكان يكفيَني الموال والهممُ أرجو الوصولَ وفي عينيَّ أغنيةٌ تُضيءُ دربي وإنْ ضاقَتْ بيَ الظُّلَمُ كأنّ قلبيَ طيرٌ لا قرارَ لهُ إذا تهاوى على أعتابهِ السُأمُ أُسائل العمرَ عن معنى ألوذُ بهِ فكلُّ ما شِئتُهُ في البعدِ ينهدمُ ما خِفتُ من طرقاتِ الهول منفردًا لكنّني خفتُ أن يَفنى بيَ الحُلُمُ

قراءة المزيد »

أيها النقاد ارفعوا أيديكم عن الشعر كفاكم تكبيلًا له

عبدالمنعم محمد الوزن والقافية لا يشفعان للقصيدة وكذلك انتماؤها إلى بحرٍ ما لن يرجح كفتها في موازين الإبداع إلا عند من يعتمدون الشكل كمعيار للحكم على جودة الشعر وإذا كان فقهاء العروض قد دشنوا تعريفًا له : بأنّه علم يعرف به صحيح الشعر من فاسده فهذا قديمًا ولَم يكن تعريفًا مناسبًا للقصيدة ولن يكون أيضًا نظرًا للتطورات التي لحقت بالعالم وبنيته الثقافية المنفتحة على الآخر، لقد اختزل النقاد الشعر في تعريفه فذهب الإغريق إلى : أنّه إلهام من قوى غير منظورة أي أنه متوقف على الوحي فقط دون اكتساب الشاعر أي معرفة تغذيه وتفتح له الآفاق، وجاء من

قراءة المزيد »

أيُهَا المُـتَصوِّفُ العاشق

أحلام غانم يــا أيُّـهـا الظمآنُ تقصدُ مَـوْرِدي … رِفـقًـا بـ قـلبي.. فـي هــواكَ تعبُّدي أَكـرِم بِــهِ مِــن راهــبٍ مُـتـنسِّكٍ … بِـدوائـر تَـسـبي الـعُـيون بسُــؤدَدِ يـا خَـمْرَةَ الـعِشْقِ المُقَدَّسِ فَيْضُها … يَـجـري بِـقَـلْبِ الـسَـاهِرِ الـمُتَهَجِّدِ هَــجَـرَ الـكَـرَى لَـمّـا تَـجـلّى نُــورُهُ … فـغدا يُـناجي فـي الظلامِ بمَشهَدِ وتـهـافَـتَتْ سُـبُـلُ الـمَـجازِ لِـسِـرِّهِ حـتّى ارتـوى مِـن نـبعِ صِدقٍ مُفرَدِ وسَــرَى إلـيـهِ الـشوقُ حـتّى إنّـهُ أضـحى يُـحَلِّقُ فـي الـفراغِ الأبـعَدِ نــادى الـحـبيبَ بـقـلبِ صَـبٍّ حَائـرٍ فـأتـاهُ فَـيـضُ الـوصـلِ غـيـرَ مُـقـيَّدِ فـشَرِبْتُ مِـن خَـمْرِ الـخُرافةِ نَشوةً … أَفـنَـتْ زوايــا الـرقصِ فـي الـمُتَوَقِّدِ وغـــدوتُ لا ألــقـى سِــوى أورادِهِ   فــــي كُــلِّ مـعـنـىً واردٍ ومُـــوَرَّدِ إنِّـــي أتـيـتُـكَ

قراءة المزيد »

طاغية

نصف الكلام ونصف عمري والهوى طين الكمال وأنت روحي الباقية فلتشغلي فيّ الزمان مقيمة ولتبق لي ظل الكؤوس الساقية يا غربة الراحات في وصل الجوى والشوق يقفز من جفوني الخاوية كوني كما كنا التحام عجينة في الكنه مني وارفعيني ثانية وإليك ما هل الصباح على ندى وبك اعتددت سماءنا بثمانية مالي وشانك إن تكوني في الهوى فرح الوجود وإن تكوني الغاوية أو أن تكوني لبس يومي تارة أو أن تكوني في جفوني الصافية الله لي إذ مر يومك مدبرا وتركت خلفك في ثيابي الهاوية ومشيت فيهم لا تواتي فاقتي بغنى حضورك وانفتاح الرازية لا شيء غيرك في الهوى

قراءة المزيد »

قالت

قالت زرعتُ لك ورودا في قمر البارحة تشبه لون طفولتكَ وضعت عطر ياسمين دمشقيٍ خفيفٍ  يليق  بحَرِّ مشاعركَ اغلقتُ عيون الليل و اخفيت ظِلي.. اعرف انك تغار حرقتُ  كل روائح الرجال التي في الشوارع محوتُ من فمي ما تبقى من مجاز القبلات و حرستُ عطرك بألف سياج و سِتار اججتُ اشتياقي و كل الحرائق القديمة في صدري لأكون أكثر جنونا و دفئا هدهدتكَ بعبارات من فصيلة الشِعرِ  لأندلسٍي مازال حيّا في تاريخ عشقي لك.. يشبه الأغنيات فتحتُ  كل الحدائق و بساتين البرتقال على سقفي  لكي لا تفكر بالعودة أغلقت كل نوافذ البيت  حتى لا يخرج ريحك فتتأجج غيرتي

قراءة المزيد »

جدار

الذي يقبع خلف اللوحة جدار لا محالة مطليّ.. المعقوف أنفه هو من ثبّت المسمار والحاذق من ضفر الخيط ليعلّق الألوان.. للجدار جاذبيّة صدر اصطفّ كالثلاثة البقيّة قائما بجهد تلقائي.. في غنًى أحيانا عن السّماع وللجدران هنا آذان.. دأبت على صوت ارتطام الكتب الشبيه باندلاق دلوٍ كبير على أرض من رخام.. أحيانا ننسى مجال عرينا المسكون فينا.. ما نفتأ نغطّيه على عجل وسكوت وسكون وغبن وفضيلة.. ونحن رهن التّفاصيل المحيطة تلك التي تكثر فيها الحياة بقليل من النّبض.. كأن تذكر حوارات لم تبدأ بعد في تقاسيم وجه الغرفة التي تختلي بأثاثها.. وهي لقاءات تسّاقط فيها الأحلام.. وتختفي البقع السّوداء

قراءة المزيد »

مقاطع

سيد العديسي عندما تتأخرين أجهز لك العصا والسيف والمشنقة وحين تظهرين أتذكر فقط الوردة التي خبأتها في ملابسي. *** حتى الشيخ الطاعن في السن تسابق مع الصبية كي يعيد لك دجاجتك الهاربة. *** لم كلما رأتني أمك تتذكر إرسال أجولة القمح للطاحون؟ يا طيبة.. لم أكسب من غرامك سوى انحناء الظهر. *** وهي صغيرة كانت كلما فقدت إحدى سناتها تنبت مكانها وردة عندما كبرت صار فمها حديقة حبيبتي حين تحدثني يطوقني العطر وحين تقبلني ترسو فوق رأسي الفراشات والعصافير. *** تكونين على بعد رمية حجر وكلما وددت رؤياك أعد نفسي للسفر. *** حتى حين لا يحدث أي شيء

قراءة المزيد »

الأشياء التي سبقت أسماءها

سراج الدين الورفلي الماء هو الشكل الذي يسبق كل الأشكال، والنار كان اسمها النار ،قبل أن تسمى ناراً، وبيتنا القديم هو حلم الأحجار الأول وصوت جدتي وجد قبل أن تتعلم العصافير الغناء وكتف أبي كان أول شرفة تطل على هذا العالم وجدي الذي عبد النحل ،حنطه العسل في مذاقه ومن رائحة قفاطين أمي كان  الربيع ينجب نفسه كانت أياماً قصيرة ، يمكن حصرها ،ولكن يصعب عدها أتذكرها الآن وأنا أتبادل الحديث مع اشجار المشمش والخوخ والكرموس، أنا الذي تناوبت حملي الكفوف المجعدة ،حقول الحناء الخصيبة، وحرست أحلامي الزغاريد ، ومحارم الخصور، أنا سليل مقاومة شعبية ، وانتفاضات الأفراح

قراءة المزيد »

في اختيال التاريخ والزمن

عبدالرسول الحاسي قراءة تأملية في رواية الأموي الأخير للكاتب علي جمعة إسبيق ياسيدتي: هل سمعتِ من قبل عن صوت الورقة حين تُقتلع من سفر التاريخ؟ صوتٌ يشبه صدى القبور، خفيفٌ كوقع التراب على نعش الذاكرة. نحن لا نعيش في الزمن، بل نعيش في روايةٍ عنه، في قصةٍ تُحكى لنا قبل أن ننام، ونصحو فنجد أنها أصبحت جلدنا. هناك، على شواطئ برقة، حيث البحر يُقلّب ألوانه كخائنٍ مُتردّد، تقف الأرض حائرة بين اسمين: قرنادة وغرناطة. الأولى باب دخلنا منه إلى التاريخ، والثانية نافذة طُرِدنا منها. ماذا تفعل الأرض حين تُجبر على أن تكون فاتحةً وخاتمةً في نفس الوقت؟ تنشقّ

قراءة المزيد »

نصوص متهورة

محمد نجيب الهاني أُفكّرُ جديّا أن أضعَ نفسي في سلّة التخفيضاتِ الموسميّة على موقع “أمازون“… مع عبارةٍ صغيرة أسفل صورتي: “رجلٌ مُستعمَلٌ بعناية، خاضَ حروبَ القلبِ كلَّها، ولم يخرجْ منها سوى بندبةٍ واحدة…” كلُّ ما في الأمرِ أنّني ربحتُ معكِ جميعَ المعاركِ الصغيرة… معركةَ الكبرياءِ معركةَ الغياب معركةَ الرسائلِ التي لا تُرسل ومعركةَ النجاةِ من فخاخِ الذاكرة.. لذلك، أريدُ أن أُباعَ لمن يهوى الأشياءَ التي نجتْ من الحريقِ.. لكي ينجو هذا الرمادُ الأنيق.. أتعلمين؟ ثمّةَ رجالٌ تُفسدهمُ الخيانة ورجالٌ تُفسدهمُ الوحدة.. أمّا أنا، فأفسدني انتصارٌ صغير حقّقتُهُ ضدَّ نفسي حين أقنعتُها أنّ نسيانكِ شكلٌ راقٍ من أشكالِ النجاة…

قراءة المزيد »

  صورةٌ معَ غرباءَ من العائلة

ألتقط صورةً لأمي فيُعلِّقها إخوتي على جدران بيوتهم مكلَّلة بشريطٍ أسود ألتقط صورةً لصغاري فتنمو سيقانهم فجأة، لتتجاوز الشَّجرة ألتقط صورةً للغابة حتى لا يدركهم اليأس، فيُحوِّلون أصابعهم إلى فؤوس أصوِّر كرسيّا هزَّازاً فيصنعون تابوتاً أصرخُ في وجوههم فيعاقبونني بالصَّمت أُصاب بالاكتئاب فيُشيرون ضاحكين إلى شعري الأبيض ويتهمونني بال Ménopause  أخبرهُم عن أُمومة الشِّعر التي لا تنقطع فيسخرون من نصوصي ستمضي النَّهارات وأمضي لعلَّهم يدركون كيف يجعلكَ الشِّعر مهووساً بالألم كيف تنزعُ الشَّفرة من مِعصمك الأيمن لتضعها على الأيسَر كيف يمنحكَ القدرة على الموتِ مجدداً  بعد كلِّ موت. أنام الآن في صورةٍ التقطوها لي جٍوار نَهر سيقولون هنا

قراءة المزيد »

عامُ الحزن *   

الشاعر | علاوة كوسة واللهِ..   والجنّاتِ والنّيرانِ ..        والشّيطانِ والأسماءِ                والملَك الرّجيمْ .   وقداسةِ الأقداحِ      همسِ الرّملِ  في جفنِ الصّباحِ                   وتهمةِ التفاحِ والطّينِ الشّهيِّ                       وفطنةِ الغربان في ذاك المكانِ                          ورعشةِ النّساكِ والأفلاكِ                                                                      والعهدِ القديمْ  واللّيلِ والقبسِ المضلِّلِ     والصفائحِ والصّحائفِ في يدِ المظلومِ            والقلبِ المعنّى من رؤى الجبلِ الكليمْ . خوفي وخوفِكِ والخطى وجلٌ على وجلٍ..          وأوراقِ المدينةِ بعدَنا           …من خلفنا أحلامُنا وأمامَنا أوجاعُنا     إنّ الجراحَ أمانةٌ    ووصيّةُالمدنِ العتيقةِ والشقيقةِ  والمواويلِ الرقيقةِ والكهوفِ الراهباتِ           معلقاتٍ بيْن أوردةِ الرقيمْ.    سبابةِ الحلاجِ والجنديّ والمحتاجِ 

قراءة المزيد »

حوارُ “الخوف والبركة” /مولود فرتوني

مقتطف من رواية كرزاز… ترنموتة الرمل …………………….. في الداخل، كانت يما الزهراء وخالتي الحاجة تتحدثان بلغةٍ مشحونة بالحرص. خالتي، بروحها الكرزازية الواثقة، ترى الأرض “محفوظة بشيوخها”، أما يما الزهراء -التي سكنت بني عباس وعرفت تقلص النوايا- فكانت تخشى على “العزبة” التي تمشي وحدها في وقتٍ صار فيه “العجب يسابق عجبو“. رَمزة و”لغز الكرموس“ لم أطق صبراً على تلك الألغاز التي تحاصرني في كل ركن. سألتُ يما الزهراء بصدقٍ أربك ضحكاتهما هي وخالتي الحاجة: “يما.. هاديك أم العيد كانت تقلب فينا وتقول: الكرموس بدا يطيب.. علاش واش إحنا كرموس؟“ انفجرت الضحكات في الغرفة، ضحكاتٌ تحملُ في طياتها “سرَّ النساء”

قراءة المزيد »

أصبوحة ثقافية بعنوان: ‘الذاكرة لا تشيخ ‘بمكتبة اليونسكو بسبها

فسانيا | عمر الأنصاري. شهد مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو بمدينة سبها، أصبوحة ثقافية ضمن فعاليات الأربعاء، حملت طابعًا إنسانيًا وتأمليًا في الذاكرة والحكاية تحت عنوان:  ” الذاكرة لا تشيخ “. خلال الفعالية، ألقى رمضان كرنفودة مداخلة أدبية وثقافية، استعرض خلالها أهمية الحكايات في حفظ الذاكرة الجمعية، ودورها في توثيق التجارب الإنسانية وربط الأجيال بتاريخ المدن والناس، مؤكدًا أن الحكاية ليست مجرد سرد، بل هي جزء من هوية المجتمع وذاكرته الممتدة. وتناولت الفعالية مجموعة من القراءات التي أعادت استحضار مشاهد من الذاكرة الاجتماعية، في سياق يربط بين الماضي والحاضر، ويبرز دور الثقافة في صون الهوية

قراءة المزيد »