

عَلىٰ مَوعِدٍ دُونَما آخَرينْ ستَصحو الشِّفاهُ معَ الياسَمينْ يُعربدُ شَوقيَ بَيْنَ الحَنايا وَيَنثرُ بالحُبِّ وَردَ اليَقينْ أَنا زَينبٌ زَهوُ هَذا الزَّمانِ وَمِنْ ضِحْكتي يُولدُ الطَّيبونْ يَسيرُ بِنا الحُبُّ دون انتهاءٍ وَنَبْقىٰ مَعًا في فَضاءِ الجُنونْ عَليْنَا يُطِلُّ المَساءُ فنَغفو وَنَحلمُ شَوقًا معَ الحالمينْ وَتَنسابُ صَحوًا خُيوطُ الصَّباحِ وَتمسحُ بالنُّورِ فَوْقَ الجَبينْ وَنَضحكُ.. حتّىٰ تفيضَ الدُّموعُ وَتَمنحُنا شارةَ العاشِقينْ سَنوقفُ دَقَّاتِ هذا الزَّمانِ وَنَبقىٰ مَعًا حَيثُ نَبقىٰ.. يَكونْ علىٰ وَجنَتَينا يَنامُ النَّدىٰ وتُشرقُ شَمسُ الضُّحىٰ في سُكونْ وَنُهدي رَشْفَةَ حُبٍّ لكلٍّ مِنَ الظَّامِئينَ لشَهدِ الحَنينْ نُشَيِّدُ مِحرابَ حُسنِ الدَّلالِ فَيأتون صَوْبَ الجَمالِ المُبينْ هو الحُبُّ يَسعىٰ ويُفضي إِلينا كما

أبانَ الصَّبرُ، أفصَحَ.. في الدُّجى يا صحبُ.. فرهدَ زهرُ بستاني نشيدي سوفَ يستعذبْ فطوِّفْ بالمنى يا قلبُ.. واكتمْ أنَّةَ التبريحِ وانثرْ.. في وجوهِ الغبنِ تبسيماً.. يوزِّعُ لحنَ إيماني فأطربُ بالهوى نفسي.. وأبعثُ بذرةَ الترنيمِ في حِسِّي.. وأُسقى نُضرةَ الإبداعِ من أُسِّي.. فينبضُ بالسرورِ الفذِّ شرياني ترنَّمْ يا ضياءَ الفضَّةِ البدريَّ.. في كَرياتِ ذوبِ الشعرِ بينَ دمي.. وغنِّ العسجدَ الرَّنانَ أُغنيةً.. توافقُ رعشةَ الميلادِ،.. تَسقي بِيدَ أزماني فيزهو الحبُّ في جوفي.. وأطردُ لوعتي، خوفي.. وأجمعُ ضاحكَ الأزهارِ إكليلاً.. ووعدَ حبيبتي أُوفي.. وأَسبحُ عكسَ حِرماني أُغنِّي موجةَ الفرحِ المسافرِ.. قد أجادَ الحبُّ موسقتي.. فحلوُ التمرِ أُغنيتي.. خطوطُ الضوءِ فوقَ السَّعفِ

حبلى بلادي، لا تجهدوها بالصراع لا تجهضوا الحمل فيها، أو تثخنوها بالجراح وما يدور حبلى كفاها ما تعاني من مخاضِ قد تعثّر بالتحزّب والتقلّب والسلاح وبالنفور ما عادت الكلمات تغني ولا حرف التمرّد في السطور فالفعل نقش في الوجود والصوت جسر للعبور ما عادت الأحلام تشفي للصدور نادى المنادي أن أفيقوا فالمحبّة في بلادي للقلوب هدىً ونور لا صوت يعلو فوق صوتك ياوطن لاحرف أجمل من ترانيم الوطن لا عشق في وطن المحبّة غير اسمك ياوطن طال الزمن والشوق أرهقه الشجن حلّ الوسن والشرخ زاد مع التخلّف والقصور هل لعبة الصندوق تكفي؟ حين يسرق صوتنا المجروح والموتور؟ حين

شهدت مدينة الثقافة بتونس احتضان تظاهرة علمية وفنية متميزة جمعت بين التأمل النظري والتجريب الإبداعي تمثّلت في تنظيم ندوة علمية بعنوان “الفن وجماليات الهامش” تزامنت مع معرض فني حمل عنوان “نبض الطيّات” من إنجاز طلبة المعهد العالي للفنون والحرف بسيدي بوزيد. ويأتي هذا الحدث ثمرة تعاون بين معهد تونس للفلسفة والمعهد العالي للفنون والحرف بسيدي بوزيد وجمعية الفنون في إطار مسعى مشترك لإعادة التفكير في موقع الفن ضمن السياق المعاصر واستكشاف قدرته على إنتاج المعنى خارج البنى المركزية السائدة وقد فتحت الندوة مجالا واسعا للنقاش حول قضايا الهامش والاختلاف وحدود المرئي واللامرئي إلى جانب مساءلة علاقة الفن بما

في البدء كانت الكلمة وكانت الكتب جسورا تعبر بها الشعوب نحو المعرفة وفي كل ربيع ثقافي تعود تونس لتجدد عهدها مع الكتاب وتفتح أبواب الحلم للقراء حيث أقيمت الأيام القليلة الماضية الندوة الصحفية الخاصة بـ معرض تونس الدولي للكتاب 2026 بقصر الآداب والفنون بالقصر السعيد وقد اجتمع المنظمون وممثلو وسائل الإعلام لتقديم ملامح هذه الدورة التي تأتي في سياق احتفالي مميز يعكس أربعين عاما من تاريخ هذا الموعد الثقافي البارز وقد بدت الندوة منذ بدايتها محملة برغبة واضحة في تقديم دورة مختلفة تستعيد للكتاب مكانته وتؤكد حضوره في زمن التحولات المتسارعة وقد كشف القائمون على المعرض خلال هذا

فسانيا | عمر بن خيلب. احتضنت كلية العلوم بجامعة وادي الشاطئ، فعاليات معرض فني خاص، أقامته الفنانة التشكيلية وخبيرة التدريب في مجال المشغولات اليدوية ‘أ.سعاد الذيب ‘. وشهد المعرض حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي والفني داخل الجامعة، حيث أتيحت لهم فرصة الاطلاع على تفاصيل الأعمال المعروضة، ومناقشة تقنيات تنفيذها وأهميتها في تعزيز الثقافة الفنية داخل الوسط الجامعي. حيث عرضت مجموعة من أعمالها الإبداعية في الفنون التشكيلية والحرف اليدوية. وضم المعرض عدداً من القطع الفنية التي عكست تنوع الأساليب والتقنيات المستخدمة، إلى جانب إبراز البعد الجمالي والتراثي للمشغولات اليدوية، ما يعكس خبرة الفنانة في

فاطمة عبدالكريم شهدت مدينة الكفرة انطلاق فعاليات ‘مهرجان الواحة التراثي الأول’، بمقر ثانوية ‘الجوف الغربي ‘،في تظاهرة ثقافية تهدف إلى إحياء التراث الليبي الأصيل وتعزيز الهوية الوطنية، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي وأهالي المدينة. وأكد أحد أعضاء اللجنة المنظمة ‘رشيد رافع ‘، أن المهرجان يمثل انطلاقة لمشروع ثقافي أوسع يهدف إلى تحويل التراث إلى ممارسة حية في المجتمع، وليس مجرد موروث محفوظ في الذاكرة، مشيراً إلى أهمية توثيق التاريخ المحلي وإبرازه للأجيال القادمة. وأوضح أن المهرجان يضم مشاركات متنوعة، من بينها جناح خاص لمكتبة ‘ الكفرة بوكس’ التي تعرض مجموعة من الكتب والمراجع التاريخية، إلى جانب أجنحة

متابعة / عمر الأنصاري. اختتمت جامعة سبها فعاليات معرض الكتاب الأكاديمي الذي احتضنته كلية القانون، بتنظيم مشترك مع كلية التجارة والعلوم السياسية، وبرعاية الإدارة العامة للمكتبات والمطبوعات والنشر والترجمة، وسط حضور علمي ورسمي ومجتمعي عكس أهمية الحدث ومكانته داخل الوسط الجامعي. وشهدت أيام المعرض تفاعلاً متزايدًا من الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب مشاركة عدد من الدكاترة والكتاب والإعلاميين، ما أضفى على الفعالية بعدًا ثقافيًا ومعرفيًا متنوعًا، أسهم في إثراء النقاشات العلمية وتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع. كما سجّل المعرض حضورًا رسميًا ومجتمعيًا تمثل في مشاركة المجلس البلدي سبها، إلى جانب ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، في خطوة

فسانيا | حليمة عيسى انعقد بمكتب وكيل الشؤون العلمية بمقر إدارة جامعة فزان، الاجتماع الدوري الثاني للعام (2026م)، للجنة الكتاب الجامعي، برئاسة وكيل الشؤون العلمية بالجامعة – رئيس اللجنة ‘د إبراهيم المهدي ‘، ومقرر اللجنة ‘د. عبدالسلام الصالحين، إلى جانب عضو اللجنة ‘ د. زمزم بشير ‘ . تم خلال الاجتماع مراجعة محضر الاجتماع السابق والمصادقة عليه، بالإضافة إلى مناقشة الطلبات المقدمة من المؤلفين الراغبين في نشر مؤلفاتهم، وعرضها وتقييمها وفق المعايير المعتمدة، تمهيدا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وشهد الاجتماع أيضا، عرض عدد من الكتب المحالة من الكليات بعد حصولها على الموافقات المبدئية للنشر، والبحث، ومعرفة جاهزيتها واستيفائها

قصة “وان تشيط” ذو الأتان، أو الشيطان: يأتي الشيطان إلى الصحراء في آخر الزمان ممتطياً حمارة بيضاء. يلوح للخلق بالمقتنيات اللامعة التي لها بريق التبر كي يسحر الناس ويأخذهم بالبريق فيتدافع الأغبياء، وتركض وراءه الأجيال. تجري وراءه الأمم، وتتبعه مأخوذة بالبريق مسحورة بالتبر. إلا أن يرميهم في الهاوية عندها تنوح الصحراء وتبكي ضياع الأبناء. القصة السردية “وان تشيط” و “ان تهيض” (ذو الأتان) هي من أعمق نماذج “المسارد الحذرة” في المخيال التارقي؛ فهي ليست مجرد حكاية غيبية عن آخر الزمان، بل هي “نبوءة اجتماعية” وصرخة تحذيرية من الانزلاق وراء المادة الزائلة. بنظرة تحليلية في هذه القصة نقف على:

نوادر إبراهيم _ما رأيكِ بالرمادي يا نوادر؟ = في الحقيقة لا أتفق معه، يشوشني ولا أستطيع أن أميز نفسي معه. _ والأخضر؟ = يبهرني دومًا ويصحح نظرتي للأشياء من حولي. _ماذا عن الأصفر؟ = أحلم بفستانٍ أصفر قصير، وقبعة صفراء، وشمس صغيرة بغرفتي كلما حَزنتْ أشرقت على وجهي وأهدتني أملها. اممممم، والبنفسج؟ = كانت جدتي تخبرني عنه وعن لقائها الأول بجدي، كم أود أن أمتلك بهجة ذلك الزمان وأخيط قميص حبيبي في لقائنا الأول. حان وقت الاعتراف بالفخ! =حسنا! سأُعرف نفسي بالمتمردة، أستيقظ على وجل، أهرع إلى العمل، خطواتي تعاني من ثقل خفقاني، أتناول كل معطيات الصباح الباردة

قريت الحظ ونسيت الجبين …. لقيت الحظ ما يترجم ظروف…. الجيلاني المخ أقول : كتبت الحظ بحروف الحنين الزهو يكون كان تصبر تشوف بيني و بينهم سرّي الدّفين أشكال ألوان مخبّي بالجروف حتى القلب ما ظني يلين تعب يخط بانواع الحروف بيني وبينهم مرّت سنين حتى الفرح متخلّط سخوف يقولو الفعل بين غث وسمين وحظي بينهم متغلّف غلُوف جروح الرّوح تنزف م الرّنين ضربة غدر ما حبّت اتروف ولي وقت ما انفارق عرين رجفة قلب من شدّة الخوف قريت عليه من الشّرح وياسين لعلاّش يبعد ع الجروف حتى فرغ من كيلي الخزين كنت انظن مخزوني ألوف واتكيت ع

مدن تتجمل بالثلج والمطر يفتح ميمه للعابرين أكفان ترقص في جسدي وأنا الجريمة وصمة شعر أعتلي رموش المساء،على عجل أطرز المدن بلهاثي وأمضي بلا كفن كموسمي عادت الآفلات ساعة الصفر الوجه الجنوبي وجغرافية القلب تذوب في قهوة الجنوبي سأعود إلى ساعة الصفر سيرحل كل الأحبة وتختفي عتمة الشمس من شعري في زحمة الوقت إذا نام الأطفال على حرير أسرتهم أدلق الحبر على صدري في نبضي يصبح الفاعل مفعولا وتنمو السنابل في ضفائري وأمضي بلا كفن كموسمي

هي الحقائب إذن تهرب من ألق المفاتن والشعور تنعف ذاتها في راحتي والأرض من حولي تدور فتحت حقيبتها الأولى في هامش التأويل أجراس تدق لنا وعجائب الدنيا زهور .. هناك حقيبة أخرى يا لهف نفسي الخيل تجمح هاهنا والقلب منكسر على قرع الطبول والروح لو تدري حبيبي تهوى الإقامة والمثول جاءت عشيقتها بألف لون ألف شكل ألف حب ليتها في كل ثانية تزور في الأفق تفتح قلبها تحصي الفلول ولا حلول حيرى تناجي ما تبقى لم يبق شيء هاهنا إلا التماهي فتحت حقيبتها وقالت سجل هنا لن أبرح الأرض التي فيها انسكبت على يديك وكسرت شارات المرور ما

مِنْ شُبْهَةِ التُّفَّاحِ أَنْتِ بَرِيئَةٌ أَنْتِ الرُّؤَى فِي هَيْئَةِ الْإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الْفِقْهُ النَّسِيُّ بِمَا جَرَى إِنِّي أَنَا مُنْذُ الْقَدِيمِ الْجَانِي هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ نَخْلَةِ لَيْلِنَا كَيْ تَبْزُغَ الْأَنْوَارُ فِي الْأَكْوَانِ أَرْفُو شُقُوقَ الْأَرْضِ مُنْذُ تَصَدَّعَتْ وَأَصُوغُ ظِلَّ الْمَاءِ فِي الْقِيعَانِ لَا ذَنْبَ لِي فِي الْحُبِّ غَيْرُ رَبَابَةٍ تَبْكِي عَلَيَّ مَرَارَةَ النِّسْيَانِ ذِي غَيْمَةُ الْإِصْبَاحِ تُمْطِرُ بِالرُّؤَى كَمْ أَمْطَرَتْ غَيْمًا مِنَ التَّحْنَانِ سُفُنٌ مِنَ الشَّوْقِ الْقَدِيمِ حَضَنْتُهَا وَضَمَمْتُهَا ضَمَّ الْحَبِيبِ الْحَانِي مَا إِنْ أَدَارَتِ الرِّيحُ وَجْهَ شِرَاعِهَا خَضَّبْتُ نَايَ الْحُزْنِ بِالْكِتْمَانِ قَمَرٌ وَيَفْرَحُ بِالْأَهِلَّةِ عَاشِقٌ كَمْ مِنْ بُدُورٍ صَاغَهَا وِجْدَانِي حَتَّى إِذَا اكْتَمَلَتْ سَمَاءُ أَهِلَّتِي فَرَّقْتُهَا فِي مُهْجَةِ

نص | لطفي الشابي بِكَ شغفٌ مريضٌ: أن ترى صورتَك في مرايا الآخر الذي تجوعُ إليه. تطلبُ أن ترى العالمَ وتُذيبَ صوتَك في أصواتِ النّاس، أو تُذيبَ أصواتهم في صوتِك. لقدْ أخطأتَ الطّريق إلى الحياةِ إذن. لا يُدركُ روحَ الكوْن العظيمة من يطلبُ حياتَه خارجَ ذاتِه! انثَنِ على أعقابك. توغّلْ في الاتّجاه المعاكس تلقَ ما كنتَ تطلبُه: أنت! أنصت إلى همس الرّيحِ، طاوع حركة النّهر المنسابِ كالضّوءِ في أوصال الكوْنِ. راقب حركة الضّوء في شرايين روحك. إنّها أنت. كلّ ما في الباطن سَافِرُ الملامح شفيفٌ بلا قناع. مهما كان الخارج مُكتظّا فهو مُوحشٌ. مهما بدا الباطنُ مُقفرا ومهجورا

ويُمْطِرُني انْتِظارُ الشَّمْسِ غَيْبا وأَسْكُبُهُ خُيُوطًا مِنْ رَجَائِي لَعَلَّ الفَجْرَ يَنْطِقُ مِنْ سُؤالي وَيَنْسُجُهُ ابْتِهَالٌ فِي دُعَائي وحُزْنُ الأرْضِ يَنْبُتُ مِنْ ضُلُوعِي ويَغْسِلُهُ التَوَسُّلُ فِي بُكَائِي أنا المَصْلُوبُ يَجْلِدُنِي حَنِينِي ويَنْطقُ فِي دَمِي صَمْتُ اشْتِهَائِي وتأْكُلُ مِنْ قَفَا جُرْحِي ظُنُونِي وتَشْرَبُ مِنْ لَظَى رُوحِي دِلاَئِي أمَسْجُونٌ بِجَفْنِ الغَيْمِ أَغْفُو ونَابُ المَوْتِ يَضْحَكُ مِنْ شَقَائِي غَرِيبٌ فِي ظِلالِ الحُزْنِ أَمْشِي ويَنْغُبُ مِنْ دَمِي غَيْمُ السَّمَاءِ أمَحْزُون أُوَزِّعُ شَدْوَ دَمْعِي وشَوْكُ القَهْرِ يَهْزَأُ مِنْ غِنائِي وكَمْ كَذَبَتْ قَصَائِدُهُمْ ونَاءَتْ بأَوْهامِ الهَوَى ودَمِ الهَواءِ يَقُولُ النَّجْمُ إِنَّكِ صِرْتِ غَيْمًا يُرَتِّلُ فِي الضّنَى آيَ الضِّياءِ وإِنّكِ مَا هَجَرْتِ القَلْبَ طَوْعًا ومَا خُنْتِ

يــــا.. يــــا…… و تَلتهم المسافةُ يـا يـا فيعود مكسور الجناح صدايا يا عرشي المسروق جِنُّ الأنبيا سرقوا المجاز و نَـكَّـروا معنايا و بِلا اْلْتِفاتَاتٍ تَكَسَّرَ في يَدي التَـلويحُ ، و انجَرَحَت بِـهِ كَفَايا كم هدهد قرأ السماء ولم يُحِطْ بِـهــلال ”بلقيس” و نجمة “مايا” بين الخلافة والإمامة لم يزل ربٌ يوضئ وَحْـيَـهُ بدمايا كل الفُـتُـوحات احْتِلَالٌ إنما الأسماء دائرة تفوح زوايا (الأسودُ الـعَـنْـسي) يَطحن جِـلـدَه كُـحْلاً لـ تَـخْـبِـزَهُ عُـيُونُ صَبَايا كم (جِـبْلَةٍ) خَـذَلَـتْـهُ ساعةَ ما اصْطَفى للحب جرحًا واسمه (أروايا) عَـافَـتْهُ ( أروى بنت أحمد ) و اشْـتَـهَت ( تُـورَان ) واحتضـنته حضن بـغايا و (بنو صُـلَـيح) هنَـاك

فسانيا : فاطمة يونس استقبل المجلس البلدي براك الشاطئ، بمقره بالبلدية، رئيس الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية، م. رافع العريبي، في لقاء موسع ضم عميد البلدية عامر اشهوب وأعيان ومسؤولي الثقافة والشباب بالمنطقة؛ وذلك لبحث سبل حماية الموروث الشعبي ودعم الأنشطة التراثية. وجرى خلال اللقاء مناقشة ملفات حيوية، أبرزها اعتماد “جمعية الجمل”، وإنشاء مضمار للخيل ونوادي للشعراء، وتنظيم مهرجانات تراثية. كما كشف رئيس الهيئة عن التحضير لتصفيات برنامج “شاعر المليون” على مستوى ليبيا. واختُتمت الزيارة بتكريم عدد من الجهات المساهمة في خدمة التراث المحلي.

التقى وزير الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية، سالم العالم، عميد بلدية أبوسليم، محمود الرايس، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. وأفادت بلدية أبوسليم، عبر صفحتها الرسمية، أن اللقاء تناول أوجه التعاون في الشأن الثقافي، مع التركيز على دعم البرامج والأنشطة الثقافية داخل البلدية، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي على المستوى المحلي. وأوضحت البلدية أن هذه الزيارة تأتي في إطار دعم العمل المؤسسي وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير المشهد الثقافي وخدمة المجتمع.