

هي الحقائب إذن تهرب من ألق المفاتن والشعور تنعف ذاتها في راحتي والأرض من حولي تدور فتحت حقيبتها الأولى في هامش التأويل أجراس تدق لنا وعجائب الدنيا زهور .. هناك حقيبة أخرى يا لهف نفسي الخيل تجمح هاهنا والقلب منكسر على قرع الطبول والروح لو تدري حبيبي تهوى الإقامة والمثول جاءت عشيقتها بألف لون ألف شكل ألف حب ليتها في كل ثانية تزور في الأفق تفتح قلبها تحصي الفلول ولا حلول حيرى تناجي ما تبقى لم يبق شيء هاهنا إلا التماهي فتحت حقيبتها وقالت سجل هنا لن أبرح الأرض التي فيها انسكبت على يديك وكسرت شارات المرور ما

مِنْ شُبْهَةِ التُّفَّاحِ أَنْتِ بَرِيئَةٌ أَنْتِ الرُّؤَى فِي هَيْئَةِ الْإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الْفِقْهُ النَّسِيُّ بِمَا جَرَى إِنِّي أَنَا مُنْذُ الْقَدِيمِ الْجَانِي هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ نَخْلَةِ لَيْلِنَا كَيْ تَبْزُغَ الْأَنْوَارُ فِي الْأَكْوَانِ أَرْفُو شُقُوقَ الْأَرْضِ مُنْذُ تَصَدَّعَتْ وَأَصُوغُ ظِلَّ الْمَاءِ فِي الْقِيعَانِ لَا ذَنْبَ لِي فِي الْحُبِّ غَيْرُ رَبَابَةٍ تَبْكِي عَلَيَّ مَرَارَةَ النِّسْيَانِ ذِي غَيْمَةُ الْإِصْبَاحِ تُمْطِرُ بِالرُّؤَى كَمْ أَمْطَرَتْ غَيْمًا مِنَ التَّحْنَانِ سُفُنٌ مِنَ الشَّوْقِ الْقَدِيمِ حَضَنْتُهَا وَضَمَمْتُهَا ضَمَّ الْحَبِيبِ الْحَانِي مَا إِنْ أَدَارَتِ الرِّيحُ وَجْهَ شِرَاعِهَا خَضَّبْتُ نَايَ الْحُزْنِ بِالْكِتْمَانِ قَمَرٌ وَيَفْرَحُ بِالْأَهِلَّةِ عَاشِقٌ كَمْ مِنْ بُدُورٍ صَاغَهَا وِجْدَانِي حَتَّى إِذَا اكْتَمَلَتْ سَمَاءُ أَهِلَّتِي فَرَّقْتُهَا فِي مُهْجَةِ

نص | لطفي الشابي بِكَ شغفٌ مريضٌ: أن ترى صورتَك في مرايا الآخر الذي تجوعُ إليه. تطلبُ أن ترى العالمَ وتُذيبَ صوتَك في أصواتِ النّاس، أو تُذيبَ أصواتهم في صوتِك. لقدْ أخطأتَ الطّريق إلى الحياةِ إذن. لا يُدركُ روحَ الكوْن العظيمة من يطلبُ حياتَه خارجَ ذاتِه! انثَنِ على أعقابك. توغّلْ في الاتّجاه المعاكس تلقَ ما كنتَ تطلبُه: أنت! أنصت إلى همس الرّيحِ، طاوع حركة النّهر المنسابِ كالضّوءِ في أوصال الكوْنِ. راقب حركة الضّوء في شرايين روحك. إنّها أنت. كلّ ما في الباطن سَافِرُ الملامح شفيفٌ بلا قناع. مهما كان الخارج مُكتظّا فهو مُوحشٌ. مهما بدا الباطنُ مُقفرا ومهجورا

ويُمْطِرُني انْتِظارُ الشَّمْسِ غَيْبا وأَسْكُبُهُ خُيُوطًا مِنْ رَجَائِي لَعَلَّ الفَجْرَ يَنْطِقُ مِنْ سُؤالي وَيَنْسُجُهُ ابْتِهَالٌ فِي دُعَائي وحُزْنُ الأرْضِ يَنْبُتُ مِنْ ضُلُوعِي ويَغْسِلُهُ التَوَسُّلُ فِي بُكَائِي أنا المَصْلُوبُ يَجْلِدُنِي حَنِينِي ويَنْطقُ فِي دَمِي صَمْتُ اشْتِهَائِي وتأْكُلُ مِنْ قَفَا جُرْحِي ظُنُونِي وتَشْرَبُ مِنْ لَظَى رُوحِي دِلاَئِي أمَسْجُونٌ بِجَفْنِ الغَيْمِ أَغْفُو ونَابُ المَوْتِ يَضْحَكُ مِنْ شَقَائِي غَرِيبٌ فِي ظِلالِ الحُزْنِ أَمْشِي ويَنْغُبُ مِنْ دَمِي غَيْمُ السَّمَاءِ أمَحْزُون أُوَزِّعُ شَدْوَ دَمْعِي وشَوْكُ القَهْرِ يَهْزَأُ مِنْ غِنائِي وكَمْ كَذَبَتْ قَصَائِدُهُمْ ونَاءَتْ بأَوْهامِ الهَوَى ودَمِ الهَواءِ يَقُولُ النَّجْمُ إِنَّكِ صِرْتِ غَيْمًا يُرَتِّلُ فِي الضّنَى آيَ الضِّياءِ وإِنّكِ مَا هَجَرْتِ القَلْبَ طَوْعًا ومَا خُنْتِ

يــــا.. يــــا…… و تَلتهم المسافةُ يـا يـا فيعود مكسور الجناح صدايا يا عرشي المسروق جِنُّ الأنبيا سرقوا المجاز و نَـكَّـروا معنايا و بِلا اْلْتِفاتَاتٍ تَكَسَّرَ في يَدي التَـلويحُ ، و انجَرَحَت بِـهِ كَفَايا كم هدهد قرأ السماء ولم يُحِطْ بِـهــلال ”بلقيس” و نجمة “مايا” بين الخلافة والإمامة لم يزل ربٌ يوضئ وَحْـيَـهُ بدمايا كل الفُـتُـوحات احْتِلَالٌ إنما الأسماء دائرة تفوح زوايا (الأسودُ الـعَـنْـسي) يَطحن جِـلـدَه كُـحْلاً لـ تَـخْـبِـزَهُ عُـيُونُ صَبَايا كم (جِـبْلَةٍ) خَـذَلَـتْـهُ ساعةَ ما اصْطَفى للحب جرحًا واسمه (أروايا) عَـافَـتْهُ ( أروى بنت أحمد ) و اشْـتَـهَت ( تُـورَان ) واحتضـنته حضن بـغايا و (بنو صُـلَـيح) هنَـاك

فسانيا : فاطمة يونس استقبل المجلس البلدي براك الشاطئ، بمقره بالبلدية، رئيس الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية، م. رافع العريبي، في لقاء موسع ضم عميد البلدية عامر اشهوب وأعيان ومسؤولي الثقافة والشباب بالمنطقة؛ وذلك لبحث سبل حماية الموروث الشعبي ودعم الأنشطة التراثية. وجرى خلال اللقاء مناقشة ملفات حيوية، أبرزها اعتماد “جمعية الجمل”، وإنشاء مضمار للخيل ونوادي للشعراء، وتنظيم مهرجانات تراثية. كما كشف رئيس الهيئة عن التحضير لتصفيات برنامج “شاعر المليون” على مستوى ليبيا. واختُتمت الزيارة بتكريم عدد من الجهات المساهمة في خدمة التراث المحلي.

التقى وزير الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية، سالم العالم، عميد بلدية أبوسليم، محمود الرايس، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. وأفادت بلدية أبوسليم، عبر صفحتها الرسمية، أن اللقاء تناول أوجه التعاون في الشأن الثقافي، مع التركيز على دعم البرامج والأنشطة الثقافية داخل البلدية، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي على المستوى المحلي. وأوضحت البلدية أن هذه الزيارة تأتي في إطار دعم العمل المؤسسي وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير المشهد الثقافي وخدمة المجتمع.

نحن ابناء الشعراء، علّمونا أن الشعر خلاص، ولم يقولوا ممن!!اوهمونا بأن الأب الشاعر كائن مقدّس من صنف الغيوم يعيش فوق الأرض ولا ينتمي إليها. أقنعونا بأنهم آلهة، وفخر لنا اننا اولادهم نكبر في حضرتهم.. كبرنا واكتشفنا أنهم كانوا شياطين، تعرف كيف تُغوي بالكلمات وتُخفي تحتها الخراب. لم يكونوا آباءً، بل هم “الأنا”تدور حول أنفسهم، حول قلقهم، حول خيباتهم التي جعلوها ديانة يمارسون طقوسها باسم الابداع. نحن ابناء الشعراء، عشنا طفولة مؤجلة، بين نوبات الولادة ونوبات الموت، بين قصيدة تتغاوى في الخارج وامرأة تبكي في المطبخ. لا يحق لنا ان نتمنى وماذا نتمنى اكثر من قصيدة ؟! وماذا نريد

يشهد الفنان السوري أحمد الشريف نشاطا فنيا وثقافيا لافتا خلال عامي 2025 2026 حيث يواصل حضوره في مجالي المسرح والسينما على المستويين الأوروبي والعربي في الجانب المسرحي يدير الشريف مجموعة من ورشات المسرح التربوي الاجتماعي في سويسرا وتحديدا في مدينة جنيف ضمن المنطقة الناطقة بالفرنسية اضافة الى العاصمة بيرن في سويسرا الالمانية وتهدف هذه الورشات الى توظيف المسرح كاداة للتوعية الاجتماعية والتعبير الإنساني خاصة ضمن بيئات متعددة الثقافات كما شارك الشريف مؤخرا في تجربة فنية مهمة في سوريا حيث قاد وادار ورشة مسرح تربوي اجتماعي بالتعاون مع مسرح طرطوس القومي خلال زيارته الاخيرة وذلك ضمن الفترة الممتدة بين

في اليوم العالمي للشعر عائشة كانت مرنة جدًا في تعاملها مع الله كلما دخلتُ عليها وهي تصلي وسألتُها عن شَيْءٍ أشارت لي بإصبعها أو صفقتْ بيدها أو قالت: “الله أكبر” بصوتٍ عالٍ كانت تقول: “سمع الحمد” بدلًا من سمع الله لمن حمده كانت طيبة جدًا ومكّارة جدًا لو ائتمنتها على سرٍ فاعلم أنّه منثور على رؤوس الأشهاد كما تُنْثر حبات القمح للطيور ولو علمت أنك تخفي حُبًا لبنت لعرفت دون أن يقول لها أحد وربما قابلت أمها وقالت لها إنّ حفيدي يريد بنتك عائشة ينام الاكتئاب عند ولوج عوالمها عائشةُ ليتها عائشةُ

في قلبي أعشاش حمام وأسراب نمل وبعض قش وبقايا ريش وزقزقة وحزن فراخ تنتظر ٱتيا قد لا يأتي في قلبي طفل له ابتسامة الرضيع وعثرة الصغير كم حاولت معه ويأبى أن يكبر في قلبي حزن أم حرق ابنها من أعوام لا خبر جائها ولا مرسول من بلاد الطليان في قلبي أغنية لم يضع كلماتها شاعر يقال عنه *فحل* أو فارس أو ناطق رسمي باسم القبيلة في قلبي سمفونية لم يضعها *بيتهوفن* ولم يشدو بها لا.*موزارت*…ولا *بافروتي في قلبي صدى صوت أبي الذي من يوم حملوه لم يودعني ولم يعد في قلبي طعم قهوة أمي ورغيف خبز أمي وقليل

تهت في عمق الماضي يصهرني حنيني لشدو رمّان وكروم وزياتين على أجنحة الحنّاء والرّياحين أيا فراشة عاشقة في فضاء الجنوب ارتشفي الرّحيق عبّا واسقيني زمرّد عينيك , مرجان شفتيك وللآلئ خدودك الذهبية خمرة معتّقة تحييني و ألقى في قلبي الشّيخ طفلة لها بين الجلد و العظام حنيني الى ماض يلتفت متّشحا بزهور حمراء كالياقوت زرقاء كالزّمرد .. صفراء كالذّهب .. بيضاء كاللجين تتعانق روحانا .. يبلل ندى الفجر والمغرب جبيني يرنّ كياني مغمورا .. تتلامس الضّلوع .. ألثمك كزنبفة صباحية عبيرها يسكرني أهيم بينابيعها الدّعج .. فوقها الجذوع الزّجّ .. وأمشي بين أهاليها الفلج وتلتقيني طفلة قروية ..

ويحدث أن أغيب في محيّاه أن يعذبني بهواه فتصفو نفسي وأسكر بوجده أرتشف بعده أهلّل لخطوات عذابي يغيب الكون عن رؤياي لا نور غير وجهك ألمح في سناه ظلّ روحي وما للقلب غيرُ شغفه بلقياك أظلّ أترصد غفوتي وليلي المطرّز بالدموع فالنفس في درنٍ يوارب الرّوح والرّوح في طلل على سديم الجسد أعوذ بنور وجهك أن يشفّني الاّك الوصل بساط العشاق اسقني خمرة الرؤيا لا عطش يُتاخم لوعتي لا عار في هواك وأنت أنا ، أنافيك اسكبني هياما أهرق مهجتي، وها أنا بمحرابك يمّمْتُ روحي شطرك أنفاسي بك تتْرى لا تشُحْ عني في كل رجفة للأجفان تنبض فيّ

كُنْ هادئًا وأنتَ تُرَوِّضُ أُذُنيها على الموسيقا والكَذِبِ وأنتَ تُحَرِّرُ شفتَيهَا من الصمتِ والهزيمةِ والعناد وأنتَ تُقَشِّرُ خجَلَهَا غيمةً غيمة كُنْ هادئًا وأنت تَرْسُمها عاريةً إلا من أزرقِها الصاخبِ فى ثَبجِ البحر كُنْ هادئًا كالليلِ كانتظارِ العواصفِ كأطباءِ التخديرِ كالرُخَامِ كُنْ هادئًا كما يليقُ بقاتلٍ يعتني بتنظيفِ أسنانهِ قبل إحصاءِ ضحاياه

…… لو أن غُلامًا مِنْ غلْمان موشَّحهمْ لم يُذكرْ في مُعجم شِعْرٍ يجمعهُ بالبُلغاءْ لانتفضتْ لغةٌ دارجةٌ ولثار الزجَّالون.. على الخنْساءْ لكنْ قبروني وبلا شاهد .. ما وضعوا ذكراى، ولا اسمي دُوِّن في مُعجمهمْ من ضمن الأسماءٔ قبروني وأنا ما زلتُ.. مِنَ الأحياءْ شطبوا اسْمي من بين قواميس الشعراءْ شطبوهُ، بلا استحياءْ مجموعاتي الشعريةُ، قد حذفوها مثل جوائز ابداعي قتلوا ويكيبيديا من أجلي في استعلاءْ وأراحوا كلَّ صعاليك السُّفهاءْ ما انصفني أحدٌ في بيتِ الشِّعْرِ، ولا في أنديةِ الأدبِ المفتوحة للنُّدماءْ ما ثار لأجلي حتى شعرورٌ ما ثار الأقرانُ من الفُصحاءْ ما اعتصم النشطاءْ وقُبرتُ.. وما في المُنتدياتِ..

كانت جدتي لأمي رحمها الله تختزل كل ما يمكن أن تعرفه وسمعته من حكايات عن الساحرة التي تركب عصا المكنسة. أنفها طويل ومعقوف وظهرها محدب وشعرات حُمر تطل من وراء غطاء رأسها المزركش. كنا أنا وأخوتي نقطع مسافة طويلة لنصل إليها على ضفاف وادي مجردة في منحدر وما إن ترانا حتى تسرع إلى أول شجرة كاليبتوس وتحضر عصا خضراء طويلة لترحب بنا على طريقتها. ما إن نصل إليها حتى تزمجر والشرر يتطاير من عينيها “ماذا تفعلون هنا؟” كنا نعود أدراجنا بمرارة في الحلق لكننا بين الفينة والأخرى نعيد الكرة ولا يعترينا اليأس أبدا، علّ المشعوذة الشريرة تتحول

هذا المساء ألقيتُ قلبي فوقَ ورقةٍ بيضاءَ ورسمتُ امرأةً قاتمةً كالنّدمِ فوجدتُ المرأةَ و لمْ أجِدِ البياضَ هل هو مزاجِي …؟ أم مزاجُ امرأةٍ تُزفُّ إلى أُنثى الإثمِ منذُ آدمَ هكذا أعيدُ الرسمَ فيهطلُ الليلُ مرارًا أدسُّ المرأةَ القاتمةَ في ذاكرتِي وتخرجُ يدٌ بيضاءُ تصلُبُنِي في كتبِ الأطفالِ والحكماءِ والفقهاءِ والقصصِ الخياليةِ أيُّ امتلاءٍ لذاكرتِي يفصِلنِي عنِ النومِ وقد وضعتُ أحزانِي فوق وجهِي كنتُ أعرفُ أنّ شيْئًا مَا خلفِي وأعرفُ أنّ شيْئًا ما سيحدثُ يُعيدُ ريحَ الذاكرةِ إلى قلبٍ يتخثّرُ في كلِّ خيانةٍ يكرهُ البكاءَ أكثرَ ممَّا يحبُّ الوطنَ

تَنَمُّر (1) صديقي القرويُّ يَقِفُ على ساقٍ واحدةٍ يَدُسُّ مِنقارَه في شئوني كأبي قردان يُحاوِل أن يسرِقَ حسابي على الفيس بوك ليَدخُلَ إلى البحرِ منه ينتشِلُ الغارقاتِ في شِعْرِي فأَخْرَجَ له (مارك) لسانَه قائلًا: “فلَّاح“… هو يكرهُ عامِّيَّتي السَّكَندرية لأنها وحدَها تسبحُ في الماءِ المالح… أكتبُ عن الأزرق/ يكتبُ عن فئرانِ الحقل… يجلسُ في ظلِّ صِفْصَافةٍ يشكوني إليها… صديقي القرويُّ لا يعلَم أنِّي مِثلُه تمامًا… فقيرٌ لا أرى البحرَ إلا في قصيدةٍ عابرةٍ… العالمُ كلُّه الآن قريةٌ واحِدَةٌ يَعُمُّها الوَباء تَنمُّر (2) منذ أن قرأ قصَّة (الفلَّاح الفصيح) استبدل قلمًا بفأسِه أَلقَى بجلبابِه وابتاعَ ثيابًا مدنيَّةً… صديقي القرويُّ

لقد ولدت من نساء عظيمات، عجائز مزركشات بالزغاريد والحناء، كان من صدورهن البيضاء تخرج أشجار البخور واللوبان والقمح المطحون، على جباههن، اذقانهن، وسواعدهن أكثر الأوشام قسوة ووحشية والكحل الأسود الحاد يجعل فرائسهن تتجه اليهن بلا إرادة. علمنني الشعر والغزل والموت واقفاً كالسخرية، احداهن قبل أن تموت أعطت ابنها مالاً، قالت: هذا سعر الكفن ومصاريف الدفن، وهذه أوراقي كي لا يعطلكم موظف البلدية. الأخرى قالت غسلوني أينما كنت وادفنوني بسرعة لا تجعلوني كبشة محنطة فوق سريري، كبريائهن يجعلهن يمتن وحيدات، لن تكتشف جروحهن الا بعد أن يختفين تماماً، لا يمكن أن تراهن منهارات، يُلقن الأزواج والأبناء والجارات الشهادة ويساعدنهم

ارمي بعيد الهم و اضحك ديما و داوي وجع ليام بالتبسيمة .. ارمي همومك و ابدى بتباشير المحبة يومك لل تلوم نفسك لا بشر يلومك اللوم ما تعطيه حتى قيمة و خليك بين الناس عالي سومك هيبة و قدر و مرجلة و عزيمة . اضحك ياسر و خليك على هم الحياه متجاسر اللي يهز ثقل الوقت هو الخاسر يعدن ايامه الكل في التصريمة خوذ الهني و طلق الحال العاسر و ارمي عليه ايمين بالتحريمة . فوت و خلي و اللي تعدى مستحيل يولي لا تكون ماللي عابسين و لا اللي اللي يصنفو ضحك العباد جريمة ببسمة صفا زين