

رِحْلَتُكَ مُتَوَاصِلَة عَبْرَ زَمَنِ الِاشْتِبَاهِ. هُنَاكَ، حَيْثُ أَشِعَّةُ الْوَقْتِ حَارَّة تَتَمَدَّدُ فَوْقَ الرُّوحِ.. لَا طَيْرَ يُحَدِّثُكَ عَنْ تَغْرِيدَتِهِ، وَلَا بَحْرَ يَسْتَعِيذُ مِنْ مَوْجِهِ، يَكْفِي أَنْ تَسْقُطَ عَلَى قَفَا الْوَهْمِ كَشَيْءٍ نَاءٍ، وَقَدْ قَالَتِ الْأَفْكَارُ: كُنْ نَبِيَّ ذَاتِكَ. اسْتَشْعَرَتِ الْعَوَالِمُ الْكَفَنَ قَرِيباً مِنْ مَقْبَرَةٍ؛ لَمْ تَعُدْ حُرّاً إِذَنْ.. يُمْكِنُكَ الْآنَ أَنْ تَتَلَحَّفَ الْكَلِمَةَ دُونَ مَعْنًى. أَلَا تُحِسُّ بِقَدَمِ الثَّلْجِ عَلَى الْبَابِ؟ لَقَدْ عُدْتَ مِنَ الْخَيْبَاتِ أَعْمَى، وَذَخَائِرُكَ مِنَ الْأَخْلَاقِ ضَلَّت مَسَارَهَا. الطَّرِيقُ نبَاحٌ مَسْعُورٌ، وَالنَّظَرُ وَهَنُ الْبَصَرِ بَعْدَ عَجْزِ الْكَلَامِ. الْفَلَاسِفَةُ مَصْيَدَةٌ عِنْدَ تَحَلُّلِ الْقَلَقِ، وَعِنْدَ ارْتِطَامِكَ بِالْفَرَاغِ وَالصَّمْتِ اغْتَالَتْكَ الْمَوْجَةُ الْعَاتِيَةُ.. لَا تَصْمُتْ.. تَحَدَّثْ.. لَا تَتَكَلَّمْ! فَوْقَ كُلِّ

أنا رجلٌ يبدو من الخارج كأنه يملك خطةً واضحة للحياة.. بينما في الداخل أرتطم بالأيام كذبابةٍ داخل كأسٍ زجاجي. أرتدي قميصًا نظيفًا كل صباح وأخرج إلى العالم بملامح شخصٍ لم يفقد شيئًا بعد.. بحثت عن وظيفة منذ زمنٍ يكفي ليصبح وجهي مألوفًا لأصحاب الحوانيت والمخابز أكثر من البضاعة نفسها. في طريق الوقت مررت بجانب محلّات الأثاث.. وفكرت أن الكنبات هناك تعيش استقرارًا عاطفيًا أكثر مني. جلست في مطاعم رخيصة تدور فيها الملاعق كأنها عقارب ساعاتٍ مذعورة.. والنادل ينظر إلينا كما لو أنه يوزع الهزيمة على الطاولات. في أحد الأسواق كانت هناك فتاةٌ تضحك في الزاوية البعيدة.. ضحكتها خفيفة

محمود البقلوطي كيف لا تعشق ساحات الرقص اوتار المطر” وهي تدري أن هناك من يعشق مغازلة تلك القطرات المتبعثرة على نوتات الحرف الذي يلحن الحنين ويعزف أشواق الغياب فيولدُ الجنونُ تحتَ المطرِ من بيابي القهرِ من زنودِ الكبتِ المدفونِ فينا ، تُوقَدُ جَذْوَةُ الحنينِ شَطْرَ جهةِ الصدرِ اليُسرى. وماأجملَهُ من جنونٍ حينما نمتلأ بطوفانِ من الكلمات فنستحضر طيف الحبيبة ونتمادى في التحليقِ فوق اسطرِ القصيدة ونسافر في الأحلام ونفقدُ تَمَوضُعَنا الحِسِيَّ وتشبثَ أجسادِنا بتلابيب الزمانِ والمكان الاسطوريين فيتعانقُ إيقاعُ الرقصِ الخُرافيُّ مع زخات المطر وأصوات كلمات القصيدة فنسمع رد الصدى لنداء الشاعر لطيف حبيبته تعالي.. تعالي.. تعالي..

سالم الشعباني في ذمّة الله هذي الروح والجسدُ لا زوجةسوف تفديني ولا ولد ارى المنيّة تدنو من سيدفعها عنّي وقد اوهناني الداءوالكمد ولي على الارض اكباد وافئدة سبطان ثمّ حفيد خير من وجدوا لم اختلس لحظة حتّى اودّعهم ولن تمدّ لهم بعد الفراق يد افنيت عمري في لهو ومنشغلا عمّا يخبّئه في دفّتيه غد يعشّش الشكّ في ديني ومعتقدي ادنو من الله حينا ثمّ ابتعد وقلت يكذب ظنّي لا امام سوى عقلي ففيه سداد الرأي والرشد وعندما وضعت امّي الأنا صرخت بشراي هذا الفتى المأمول والسند نذرته وهوفي بطني كما نذرت لله زوجة عمران الذي تلد وجئت في

يا سيدتى … ما كان السلم غير أداة الوصل بين الماء وبين الماء فتنسك ……. سنقص عليك الآن ما لم نقصص قبل عليهم فتموضع ……. رمحا ونبيء مروي عنه مروي منه مروي له وأتفق عليه عن سيرة عطش عن جدل الخوض عن لجة وقت ساطعة الحزن وعجاف السبع الجئه الشوف العقل الزمه … العقل الجمعة الجمعة جمعة والأحد السبت الرائي توشح ……. حي حي وتناول ……. الري الري العارف بسلافة حزن وفضيلة وي تطوح ……. الضي الضي لكن الولد الشعر مشاكس ؟! اشتجر ……. أفقيا يقرأ يجترح ……. ويرد النهر عن التفعيلة بمودة بعد لم يسطع !

لماذا لقيتك لم أبهت ولا اضطربت يدى …..ولا اختلجت نفسى لتياك سؤال خيط ضياء كان يربطنا أو أنى منذ حين كنت ألقاك أو أن فى الغيب روحانا قد تستقرا عبر الزمان- فما أنكرت مأتاك عميقما من سنين كنت مؤنستى أو أنى من سنين كنت أهواك مألوف لدى ما أنكرت وجهات-فى شئ- ولافاك ملامح لم تكن عنى مغيبة‘ فترى فى جفوني كان مواك؟ انت كنت-فى الاحلام-ألمحها وكم نصبت لها -فى النوم -أشراكى حفظت نصك لم أخرت مقاطعه شكلا’-كما انت-واستظهرت مرآك حتى التفاتتك النشوى وفتنتها حتى ابتسامتك الجذلى …..وقرطاك ونونتان……وخال كمت به وغنة’ -كنت أهواها …..وعيناك تلك التفاصيل ما أسقطت

..سأمضي لأسرد روحي على موجة جافله.. وأبكي مع التلة الراعفه.. أنا الآن وحدي.. ولست معي سأحضن باب المطارات عليّ أكون مع العاصفه. فخذني أيا صاحبي ملء هذا الجنون الجديد.. وخذني بما في التوقّع، حين تصير الحقيقة حتفي الأخير… وخذني إلى رجفة الرّاجفة… فلا بد من امّحاء هنا في النّشيد.. لعلّي أصدق أني ولدت ولم يلتهمني الغباب ولم يختبرني الصديد.. ولا بد من شهقة النار كي ارتمي في القصيد.. فلي الصولجان ولي الشمعدان، ولي كل هذا التبرقع في النور والأبجديه.. .. أنا الآن حرّ مع الناي لي الأفق والليل والمهرجان، ولي ما يؤوب من الموت في اللّامكان.. ولي كل

للمدينة بابـان باب للّيـل و آخر لا تدخله الشّمـس لآ أحد يعلـــم أين خبّأ المفتاح نفسـه لهذا صار الشّـارع أعلى من خطواتنا البحر وجع قبيح يتسلّل الى حجرات النّسـاء يدير موجه للعابرين هنـاك / أو أبعدَ قليلا شاعر عاندته عقدة الحبـل حتى يئس الموت من رقبته يدور حول الشجـرة يلعن اللحظـة التي أُرسل فيهـا لقبض روحه المعطّبـة ما زلت لم أستوعب حجم الألـم الذي سبّبته عضّة شفتيـك على حروف اسمـي لم يخرج أيّ حرف سالما حرف أعـرج حرف مبتور حرف محطّم غابت الحروف عن اسمـي حتى صار الجميع يدعونني يـا… مضى أكثر من عـام وأنا أنتظرك في نفس

(1) يا صديقي، ليست عِزّةُ النفس ادّعاءً يُرفع في مواسم الخطابة، ولا قناعًا يُلبس عند الحاجة، بل هي مقامٌ داخليٌّ تسكنه الروح حين تُجرَّد من الزوائد. هناك، في أعماق الكينونة، يتعلّم الإنسان أن يقف مستقيمًا لا لأن الأرض ثابتة، بل لأن قلبه قرّر ألّا ينحني. عِزّة النفس ليست صلابةً جافة، بل وعيٌ عميقٌ بالحدود التي لا ينبغي تجاوزها، مهما اشتدّ الجوع أو طال الانتظار. (2) يا صديقي، لعِزّة النفس وجهان: وجهٌ صامت لا يراه الناس، ووجهٌ ظاهر تُخطئه الأبصار. أمّا الصامت، فهو ذاك القرار الخفيّ الذي يتّخذه المرء مع نفسه حين يرفض المذلّة ولو تزيّنت بالمكاسب. وأمّا الظاهر،

الماء هو الشكل الذي يسبق كل الأشكال، والنار كان اسمها النار ،قبل أن تسمى ناراً، وبيتنا القديم هو حلم الأحجار الأول وصوت جدتي وجد قبل أن تتعلم العصافير الغناء وكتف أبي كان أول شرفة تطل على هذا العالم وجدي الذي عبد النحل ،حنطه العسل في مذاقه ومن رائحة قفاطين أمي كان الربيع ينجب نفسه كانت أياماً قصيرة ، يمكن حصرها ،ولكن يصعب عدهاأتذكرها الآن وأنا أتبادل الحديث مع اشجار المشمش والخوخ والكرموس، أنا الذي تناوبت حملي الكفوف المجعدة ،حقول الحناء الخصيبة،وحرست أحلامي الزغاريد ، ومحارم الخصور، أنا سليل مقاومة شعبية ، وانتفاضات الأفراح على مر العصور ، أنا

والمؤكد ..كان للارواح لقيا ذات امس ذات غفوة ربما او ذات رحلة كان يجمعنا طريق كلّ سفرة … ونرى نفس شموس الصبح دوما نشهد البدر اكتمالا كلّ ليلة نتهامس نتسلّى نتجلّى … ربما في ذات لحظة نفس زخّات المطر نفس انسام السحر نفس ايقاع رتيب لخطانا ذات وِجهة … نفس وِجهة كان حبا من ملايين السنين قبل خلق الجسم نطفة قبل طرد الزّوج عنوة ذات جنّة قبل ميلاد مسيح .. وانفلاق البحر صدفة لم نكن نعرف انّا قد عشقنا … منذ ما قبل لقاء هاهنا في … كون دهشة

خُطْوةٌ لِلْيَمينِ ثُمَّ الْيَسارِ بَعْدَها لِلْوَراءِ وَالْإنْحِدارِ هكذا ساسَةُ الْبِلادِ اعْتِيادًا يَعِدونَ الْفَقيرَ وَهْمَ ازْدِهارِ وَيُعيدونَ لُعْبَةَ الْمَوْتِ دَوْمًا يَضْربونَ الْمِثالَ بِالتِّكْرارِ يَعْرِفونَ الطَّريقَ نَحْوَ الدِّيارِ بَعْدَ عُمْرٍ يَتِمُّ قَلْبُ الْمَسارِ يُمْكِنُ الْقَوْلُ إنَّ هذا ذَكاءٌ أَغْلَبُ الظَّنِّ ثَعْلَبٌ في حِمارِ خُطْوَةٌ لِلْيَمينِ ثُمَّ اليسارِ بَعْدها للْيَمينِ نَحْوَ الدَّمارِ

فسانيا | عمر بن خيلب احتضنت بلدية قراقرة، أعمال الاجتماع الثاني لمراقبي التربية والتعليم بالمنطقة الجنوبية (ب)، بحضور عميد وأعضاء المجلس البلدي قراقرة، وعدد من مراقبي التربية والتعليم بالمنطقة. لقاء تربوي لتعزيز التنسيق بين البلديات والمؤسسات التعليمية وجاء الاجتماع في إطار دعم قطاع التعليم وتعزيز التعاون بين الجهات المحلية والتعليمية، حيث شهدت البلدية استقبال المشاركين وسط أجواء تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات في خدمة العملية التعليمية وبناء بيئة تربوية أكثر استقرارًا. مناقشة احتياجات المدارس والاستعداد للعام الدراسي الجديد تناول الاجتماع عددًا من الملفات التربوية ذات الأولوية، من بينها احتياجات المؤسسات التعليمية من العناصر التربوية، ومعالجة العجز في الكوادر،

سيأتي الحُبُّ يوماً ما على هيئة إيقاع ساحر يترنِّمُه رجل في رُكن حانَة تقابل عينيكِ عيناه تبتسمان للفراغ بينكما وتترنَّمانِ معاً كأنكما في قُدَّاس. سيأتي الحُبُّ يوماً وقد يجدُك في مزاج جيِّد أو سيء لن تُفيد توقُّعات الطَّقس في ذلك فالشَّاعر يموت من كَلمة ويُزهر من كلمة. سيأتي يعبُر صحراءَ قلبك هذا الحُبُّ الذي يُشبه النَّهر حين يشُقُّ برغبته الجارفة صدرَ المَسافَات وحين يمضي يتركُ فيك جُرحه المُتجدِّد. سيُمسك يدك لتعبُرا غابات لم يمشِها قبلكما أحد ستزرعين نجمةَ يدِه في يدك وتزهوان على العُشب كطفلين في قصَّة مُصوَّرة. سيأتي يوما ماً سيأتي أخيرا.. يومها، ستكونين على كرسيّ عجوز

أعلمتُ القطط السائبةَ/ الأعشاب المتطفّلةَ/ السطح المرشوشَ / الكرسيَّ المتأهّبَ كالكلب الفرحانِ بحضرة أبهى الملكاتْ أعلمتُ جميعَ محبّي العالم والشعراءَ وكلّ الكلماتْ أنّ صباح اليوم ستخرج مولاتي لتفقّدِ سطحِ البيت (كبعضِ الملكوتِ) لأغنى المسكيناتْ وستجلس فوق الكرسيّ قليلا بعض الوقت ومن ثُمّ ستصغي لي خوفا من ضربة شمس وتسلّمني يدها وتعود على مهل في ظلّي تمشي صوب فراش النومِ بدَّلِ وخِدرِ الملكاتْ وأنا أفعل ما تأمرني به دون الإحساس ببعض الضيقِ أنا أتكبّد عشق الوردة في راحة بالٍ ورضَا وسكاتْ لا أُعلم أحدا أنّي أبكي حين تنامُ وأنّ قريبا جدّا ستسافر بعيدا عنّي بل أبعد من أبعد من

في مدن الجنوب الصغيرة والكبيرة يولد أحيانا أشخاص يشبهون الساحات العامة يتسعون للجميع ويمنحون العابرين دفئا لا يُشترى وكان أشرف علي عبداللطيف البولاقي وشهرته أشرف البولاقي واحدا من هؤلاء لم يكن حضوره عاديا ولا صداقته عابرة كان إذا دخل مجلسا صار هو محوره لا بصوت عال ولا باستعراض بل بخفة ظل ذكية وروح تعرف كيف تلمس القلوب قبل الآذان كان يمزح فتظنه يلهو ثم يفاجئك بعبارة جادة تقيم المعنى في مكانه الصحيح كأنه يخبئ الحكمة داخل ضحكة عرفته في قنا حين كنت في بداياتي أتعلم الطريق بينما كان هو يعمل في ثقافة قنا ويعيش المشهد الثقافي من الداخل

(1) أغلقْ بابك لاترمِ سهامك عُدْ إلى سمائك اتساع الرؤية ضيقٌ في الرؤيا (2) أقفُ وحيداً على بابك أمدُّ يدي يغرقني البكاء لا أحد سواك (3) أوقفته قلتُ له: أنا ظلّك وأنتَ ظلّي السماءُ ممدودةٌ لكَ ولي (4) أوقفني في باب الوطن قال لي: الوطنُ هواءْ والرفاقُ هواءْ والصديق هواءْ والمرأةُ هواءْ والسلطةُ خيانةْ (5) أوقفني في الحب قال لي: أدمنْتَ له ولم يدمن عليك حملته وديعاً ولم يصل إليك عُدتَ له ورحل عنّك (6) أوقفته قلتُ له: سجدتُ جمعاً ومنفردا واحتملتُ صبراً وصبرا عدتُ إلى صومعتي وانتظرتُ لقاءَهُ قرباً وبعدا (7) أوقفني في

يتابع الممثل والمخرج المسرحي السوري الألماني “أحمد الشيخ” نشاطاته الفنية بين ورشات وعروض المسرح التربوي في بيرن و آراو و زيوريخ و جينيف حيث يقيم ويعمل، وبين التحضيرات لفيلمين سينمائيين عالميين جديدين ناطقين باللغة الإنجليزية بعنوان: “إلى روما” و “اتصال مظلم” برفقة الممثلة الكندية “أماندا هيلتون“. يُذكَر أن الفنان الشيخ خريج تمثيل مسرحي و نقد سينمائي من المركز الثقافي الأمريكي في دمشق وأدب إنجليزي من جامعة دمشق و خريج ماسترز دولة في علوم المسرح التربوي الاجتماعي و دبلوم دولة في طرائق العمل الاجتماعي والمساعَدة العائلية و إعادة تأهيل الشباب الجانح مِن برلين. ومن المعلوم أن الفنان الشيخ للشاشة

على أنغام الموسيقى وبلوحات و مشاهد جمعت بين عبق التاريخ ورهانات الحاضر كشفت الهيئة المديرة لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية عن ملامح دورته التاسعة والثلاثين خلال ندوة صحفية احتضنها المتحف الأثري بمدينة الجم وسط حضور إعلامي وثقافي واسع ووفق ما جاء من خلال المواكبة الإلكترونية مثلت الندوة فرصة لطرح أسئلة تتعلق بمستقبل أحد أعرق المواعيد الموسيقية في المنطقة العربية وبقدرته على المحافظة على هويته الفنية في ظل التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي وقد اختارت إدارة المهرجان أن تقدم الدورة الجديدة في فضاء يحمل رمزية خاصة حيث تداخلت الموسيقى مع الآثار الرومانية فالمهرجان يراهن على تقديم تجربة ثقافية متكاملة

منذ تأسيسه سنة 1964 ظل مهرجان قرطاج الدولي أحد أبرز العناوين الثقافية والفنية في العالم العربي والفضاء المتوسطي حيث نجح على امتداد ستة عقود في ترسيخ مكانته كمنصة لكبار الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم فتتعانق فيه الأصوات القادمة من ثقافات متعددة لتصنع ذاكرة جماعية راسخة في وجدان الجمهور التونسي والعربي ومع اقتراب موعد الدورة الستين للمهرجان عاد الجدل ليحيط بقائمة النجوم المنتظر مشاركتهم بعدما كشفت تقارير إعلامية تونسية ومصرية عن تعثر المفاوضات بين إدارة المهرجان والفنانة المصرية أنغام التي كانت من أبرز الأسماء المرشحة لإحياء حفل الختام في دورة تحمل رمزية خاصة بالنظر إلى احتفال المهرجان بمرور