Search

احدث الاخبار

السّاسة

خُطْوةٌ لِلْيَمينِ ثُمَّ الْيَسارِ بَعْدَها لِلْوَراءِ وَالْإنْحِدارِ هكذا ساسَةُ الْبِلادِ اعْتِيادًا يَعِدونَ الْفَقيرَ وَهْمَ ازْدِهارِ وَيُعيدونَ لُعْبَةَ الْمَوْتِ دَوْمًا يَضْربونَ الْمِثالَ بِالتِّكْرارِ يَعْرِفونَ الطَّريقَ نَحْوَ الدِّيارِ بَعْدَ عُمْرٍ يَتِمُّ قَلْبُ الْمَسارِ يُمْكِنُ الْقَوْلُ إنَّ هذا ذَكاءٌ أَغْلَبُ الظَّنِّ ثَعْلَبٌ في حِمارِ خُطْوَةٌ لِلْيَمينِ ثُمَّ اليسارِ بَعْدها للْيَمينِ نَحْوَ الدَّمارِ

قراءة المزيد »

قراقرة تستضيف اجتماع مراقبي التربية والتعليم بالمنطقة الجنوبية (ب)

فسانيا | عمر بن خيلب احتضنت بلدية قراقرة، أعمال الاجتماع الثاني لمراقبي التربية والتعليم بالمنطقة الجنوبية (ب)، بحضور عميد وأعضاء المجلس البلدي قراقرة، وعدد من مراقبي التربية والتعليم بالمنطقة. لقاء تربوي لتعزيز التنسيق بين البلديات والمؤسسات التعليمية وجاء الاجتماع في إطار دعم قطاع التعليم وتعزيز التعاون بين الجهات المحلية والتعليمية، حيث شهدت البلدية استقبال المشاركين وسط أجواء تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات في خدمة العملية التعليمية وبناء بيئة تربوية أكثر استقرارًا. مناقشة احتياجات المدارس والاستعداد للعام الدراسي الجديد تناول الاجتماع عددًا من الملفات التربوية ذات الأولوية، من بينها احتياجات المؤسسات التعليمية من العناصر التربوية، ومعالجة العجز في الكوادر،

قراءة المزيد »

ضدَّ الوحدة

سيأتي الحُبُّ يوماً ما على هيئة إيقاع ساحر  يترنِّمُه  رجل في رُكن حانَة تقابل عينيكِ عيناه تبتسمان للفراغ بينكما  وتترنَّمانِ معاً كأنكما في قُدَّاس. سيأتي الحُبُّ يوماً وقد يجدُك في مزاج جيِّد أو سيء لن تُفيد توقُّعات الطَّقس في ذلك فالشَّاعر يموت من كَلمة ويُزهر من كلمة. سيأتي يعبُر صحراءَ قلبك هذا الحُبُّ الذي يُشبه النَّهر حين يشُقُّ برغبته الجارفة صدرَ المَسافَات وحين يمضي يتركُ فيك جُرحه المُتجدِّد. سيُمسك يدك لتعبُرا غابات لم يمشِها قبلكما أحد ستزرعين نجمةَ  يدِه في يدك وتزهوان على العُشب كطفلين في قصَّة مُصوَّرة. سيأتي يوما ماً سيأتي أخيرا.. يومها، ستكونين  على كرسيّ عجوز

قراءة المزيد »

من كتاب “الأشياء وهذه انتفاضة حنين

أعلمتُ القطط السائبةَ/  الأعشاب المتطفّلةَ/ السطح المرشوشَ /  الكرسيَّ المتأهّبَ كالكلب الفرحانِ بحضرة أبهى الملكاتْ أعلمتُ جميعَ محبّي العالم والشعراءَ وكلّ الكلماتْ أنّ صباح اليوم ستخرج مولاتي لتفقّدِ سطحِ البيت (كبعضِ الملكوتِ) لأغنى المسكيناتْ وستجلس فوق الكرسيّ قليلا بعض الوقت ومن ثُمّ ستصغي لي خوفا من ضربة شمس وتسلّمني يدها وتعود على مهل في ظلّي تمشي صوب فراش النومِ بدَّلِ وخِدرِ الملكاتْ وأنا أفعل ما تأمرني به دون الإحساس ببعض الضيقِ أنا أتكبّد عشق الوردة في راحة بالٍ ورضَا وسكاتْ لا أُعلم أحدا أنّي أبكي حين تنامُ وأنّ قريبا جدّا ستسافر بعيدا عنّي بل أبعد من أبعد من

قراءة المزيد »

  أشرف البولاقي جدية المعنى وخفة الروح حين يعود الألم ويبقى الأصدقاء

في مدن الجنوب الصغيرة والكبيرة يولد أحيانا أشخاص يشبهون الساحات العامة يتسعون للجميع ويمنحون العابرين دفئا لا يُشترى وكان أشرف علي  عبداللطيف البولاقي وشهرته أشرف البولاقي  واحدا من هؤلاء لم يكن حضوره عاديا ولا صداقته عابرة كان إذا دخل مجلسا صار هو محوره لا بصوت عال ولا باستعراض بل بخفة ظل ذكية وروح تعرف كيف تلمس القلوب قبل الآذان كان يمزح فتظنه يلهو ثم يفاجئك بعبارة جادة تقيم المعنى في مكانه الصحيح كأنه يخبئ الحكمة داخل ضحكة عرفته في قنا حين كنت في بداياتي أتعلم الطريق بينما كان هو يعمل في ثقافة قنا ويعيش المشهد الثقافي من الداخل

قراءة المزيد »

(إلى النّفّري في مخاطباته ومواقفه)(1)

           (1) أغلقْ بابك لاترمِ سهامك عُدْ إلى سمائك اتساع الرؤية ضيقٌ في الرؤيا    (2) أقفُ وحيداً على بابك أمدُّ يدي يغرقني البكاء لا أحد سواك  (3) أوقفته قلتُ له: أنا ظلّك وأنتَ ظلّي السماءُ ممدودةٌ لكَ ولي  (4) أوقفني في باب الوطن قال لي: الوطنُ هواءْ والرفاقُ هواءْ والصديق هواءْ والمرأةُ هواءْ والسلطةُ خيانةْ  (5) أوقفني في الحب قال لي: أدمنْتَ له ولم يدمن عليك حملته وديعاً ولم يصل إليك عُدتَ له ورحل عنّك   (6) أوقفته قلتُ له: سجدتُ جمعاً ومنفردا واحتملتُ صبراً وصبرا عدتُ إلى صومعتي وانتظرتُ لقاءَهُ قرباً وبعدا   (7) أوقفني في

قراءة المزيد »

آخر أعمال الفنان السوري أحمد الشيخ بين المسرح والسينما

يتابع الممثل والمخرج المسرحي السوري الألماني “أحمد الشيخ” نشاطاته الفنية بين ورشات وعروض المسرح التربوي في بيرن و آراو و زيوريخ و جينيف حيث يقيم ويعمل، وبين التحضيرات لفيلمين سينمائيين عالميين جديدين ناطقين باللغة الإنجليزية بعنوان: “إلى روما” و “اتصال مظلم” برفقة الممثلة الكندية “أماندا هيلتون“. يُذكَر أن الفنان الشيخ خريج تمثيل مسرحي و نقد سينمائي من المركز الثقافي الأمريكي في دمشق وأدب إنجليزي من جامعة دمشق و خريج ماسترز دولة في علوم المسرح التربوي الاجتماعي و دبلوم دولة في طرائق العمل الاجتماعي والمساعَدة العائلية و إعادة تأهيل الشباب الجانح مِن برلين. ومن المعلوم  أن الفنان الشيخ للشاشة

قراءة المزيد »

في ندوة مهرجان الجم : دورة تعزف مشروعها الثقافي وتراهن على التوازن بين الأصالة والانفتاح

على أنغام الموسيقى وبلوحات و مشاهد جمعت بين عبق التاريخ ورهانات الحاضر كشفت الهيئة المديرة لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السمفونية عن ملامح دورته التاسعة والثلاثين خلال ندوة صحفية احتضنها المتحف الأثري بمدينة الجم وسط حضور إعلامي وثقافي واسع ووفق ما جاء من خلال المواكبة الإلكترونية مثلت الندوة فرصة لطرح أسئلة تتعلق بمستقبل أحد أعرق المواعيد الموسيقية في المنطقة العربية وبقدرته على المحافظة على هويته الفنية في ظل التحولات التي يشهدها المشهد الثقافي وقد اختارت إدارة المهرجان أن تقدم الدورة الجديدة في فضاء يحمل رمزية خاصة حيث تداخلت الموسيقى مع الآثار الرومانية  فالمهرجان يراهن على تقديم تجربة ثقافية متكاملة

قراءة المزيد »

مهرجان قرطاج في عامه الستين جدل الأسماء الكبرى وسؤال الختام

منذ تأسيسه سنة 1964 ظل مهرجان قرطاج الدولي أحد أبرز العناوين الثقافية والفنية في العالم العربي والفضاء المتوسطي حيث نجح على امتداد ستة عقود في ترسيخ مكانته كمنصة لكبار الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم فتتعانق فيه الأصوات القادمة من ثقافات متعددة لتصنع ذاكرة جماعية راسخة في وجدان الجمهور التونسي والعربي ومع اقتراب موعد الدورة الستين للمهرجان عاد الجدل ليحيط بقائمة النجوم المنتظر مشاركتهم بعدما كشفت تقارير إعلامية تونسية ومصرية عن تعثر المفاوضات بين إدارة المهرجان والفنانة المصرية أنغام التي كانت من أبرز الأسماء المرشحة لإحياء حفل الختام في دورة تحمل رمزية خاصة بالنظر إلى احتفال المهرجان بمرور

قراءة المزيد »

في غيابِكْ

تغيّر كلّ شيء في غيابِكْ* ولا من أشتكي له من مُصابِكْ أيُعقل أن أموء اليوم وحدي وأن تَلجي بكلّكِ في ترابكْ أفتـّش عنكِ في أهل وبيت وأبحث عن كيانكِ في ثيابكْ … وصرت أبا وأمّا رغم أنّي أنا الطفل المدلّل من جَنابكْ وصار العيش تمضية لوقت إلى أن تأذني لي طرق بابكْ وكم لمت القضاء بغير جدوى ولا جدوى كذلك من عتابكْ كأنّ البيت بعدك صار قبرا كأنّ العقل يهذي باحتجابكْ فهذا الكون وهم..مثل ذاتي وأشهد أنّ موتي في ذهابكْ وأمسى الأكل تغذية لجسم يزاول أمر فقدك وانسحابكْ بربّكِ سامحيني أن رجوتُ إلهي.. أن يريحك من عذابكْ تعالي

قراءة المزيد »

كتاب تقرؤه مبتسما ” إبتسامة فنجان “

من بعيد حيث كنت أجلس بيني وبينه طاولة مستطيلة نتحلق حولها نستمع للكاتب شارحا محتواه المهم معكتاب وأدباء ومهتمين .. في قمة تركيزي ولم يكن الحديث داعيا للضحك أو الابتسام حتى وجدتني حين التفت رأسي لتقع عيني عليه قابعا على رف الكتب افتر ثغري عن ابتسامة عريضة أربكت من هم أمامي على الطاولة إذ أين موقعها ؟ ولما في منتصف اللقاء الثقافي .. !! فقط لأنني التقيت غلاف كتاب يدعو من يشاهده لابتسامة لا إرادية وبلون أحمر وخط عريض عنون ” ابتسامة فنجان “مع فنجان لطيف خفيف الظل ” لا تسألوا كيف هو فنجان خفيف الظل هكذا صوره

قراءة المزيد »

بيتُنا

ركبت السيارة هاربًا من حرارة الشمس وقد مرّت الظهيرة كاملة على جسدي بعد أن نمتُ على كثيب التراب ولو كنت في غير أرضنا لهلكتُ. الترابُ يعرف أطرافي وكل مسامات جسدي، والشمس رفيقة طفولتي التي أطاردها ولا أمسك منها سوى الظلال. لاح لي بيتُنا، وقد اكتسته الصّفرة بدل بياضهِ المعهود. لم يعد له من حبيب يتفقده منذ رحل صاحبهُ عنه. تكسّرت الأبوابُ الزرقاء والشبابيك، غالبتُ روحي طويلا حتى وصلتُ، رغم أنها ترجّتني أن أعود. كانت الساحة مغطاة بالكامل بحشائش متوحشة، احتلت كامل صحن الدّار. مشيت خطوات باتجاه الزيتونة الكبيرة، وحدها من دون الأشجار بقيت تقاوم. جلستُ على التراب عند

قراءة المزيد »

*من “حكاية الرجل ذي الطيور الأربعة

–يا ابنتي، إنني رأيتُ أنك تخرجين للناس عاريةً كيوم ولدتك أمِّك! منذ سنواتٍ بعيدة لم أرَ أبي مازحًا، ولا أظنني رأيته مبتسمًا إلا عندما دخلَ عليَّ بطيوره التي كان يحملها على يديه وكتفيه، ولم تكن ابتسامةً كاملة وقتَها، فنظرتُ إليه منتظرة منه ابتسامةً وهو يحدِّثني عن رؤياه تلك، لكنني لم أجد أثرًا لابتسامة، ولا علامةً على مزاح… ورغم ذلك ضحكتُ، نعم ضحكت بصوتٍ عالٍ لأشجعه على أن يشاركني بابتسامته التي لا بدّ أنه يخفيها عني، بالتأكيد أبي يحِن لأيامنا القديمة، بالتأكيد تذكّرَ الآن طفلتَه القديمة ويريد أن يعاود لعبَه معي. ضحكتُ لكنه لم يبتسم، ولم يستجِب، كان ينظر

قراءة المزيد »

شهادة عن الشاعر والإذاعي الراحل عبدا لله عبد المحسن

الشاعر الراحل عبدالله عبدالمحسن وهو       القائل :            ( الكتابة معاناة والكاتب الصادق يغمس ريشته بمداد الحياة .. ينقش بالحرف الأمل المونق المخضوضر مجسدا رؤاه )  والقائل : إليها أطير أحط .. وغصن الصبابة لي ينثني وأقبل والوجد ينتابنى .. فتبكى بدمع هتون .. وامنحها نظرة حانية إلام البكاء.. فها أنذا .. أردت أقول  ولكنها استطردت باكية قلقت عليه .. فجئت إليه وصد مجيئي بسوط جفاء على جنح قلبي ..أطير مواسى فسحقا للعبة هذا القدر           هو  شاعر و قاص وصحفي وباحث مسرحي وإذاعي  من مواليد عام 1952 ورحل الى رحمة الله تعالى في سنة 2006  استذكر

قراءة المزيد »

إلى أحلامي الجميلة (أحلام عاشق )

أنَا رَاهبٌ في العشق لا تترددي عيناكِ صَوْمَعَتي ..وقلبُكَ مَعبدي والحُبُ خارطتي ..وسِرُ تَصوُّفي وعلي يَديكِ الآن جِئْتُ لأهتدي أنا لي من الأطفالِ بعضُ سَذَاجَةٍ فتحمَّلي نزقي وبعضَ تمرُدي طفلٌ خُرافيٌ ..يُشاغبُ عاشقاً عُشَ اليَمامِ لكي ينامَ على يدي فتوسَّدي قلباً يذوبُ صبَابَةً عند المسَاءِ وفي الصباحِ توسَّدي وتدلَّلي ..فالدِفءُ مَرَّ مُقَبِّلَاً كفَّيْكِ مِن كفَّيَ .. ولا تتردَّدي مُتوحِّدٌ في فيكِ ..خَمْرةُ عاشقٍ فمِن الوَريدِ إلى الوَريدِ تَوَحَّدي أنا مَوعِدٌ للحُبِ يأتي مَرَّةً ليظلَ طولَ العُمرِ حُبُكِ مَوعدي

قراءة المزيد »

توثيق موقع أثري جديد بمنطقة بن جواد لحصر وحماية الموروث الثقافي

فسانيا | عمر بن خيلب باشرت عناصر جهاز الشرطة السياحية وحماية الآثار أعمال توثيق موقع أثري جديد بمنطقة بن جواد التابعة لبلدية خليج السدرة، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى حصر وتسجيل المواقع الأثرية وحماية الموروث الثقافي الليبي. أعمال رفع ميداني وتسجيل للمعالم الأثرية وشملت الأعمال تنفيذ الرفع الميداني للموقع وقياس وتسجيل مختلف المعالم والموجودات الأثرية، وفق الإجراءات الفنية المعتمدة في عمليات التوثيق الأثري، بما يضمن حفظ البيانات المتعلقة بالموقع وإدراجها ضمن السجلات المختصة. وتستهدف هذه الخطوة توثيق الخصائص التاريخية والأثرية للموقع، وتوفير قاعدة معلومات دقيقة يمكن الاستناد إليها في أعمال الدراسة والحماية المستقبلية. تعزيز قاعدة بيانات المواقع الأثرية

قراءة المزيد »

استعادة الذاكرة الليبية من هيمنة الرواية الاستعمارية إلى عدالة التاريخ

شهدت دار حسن الفقيه حسن بالمدينة القديمة في طرابلس لقاء فكريا مهما استضاف فيه مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة المؤرخ والأكاديمي الليبي البارز الدكتور علي عبد اللطيف حميدة في محاضرة تحت عنوان مفهوم الإبادة الجماعية وإنتاج المعرفة في ليبيا لماذا نحتاج إلى تفكيك رواية الاستعمار اليوم وذلك بحضور الأخ وزير الثقافة والتنمية المعرفية ونخبة من الأكاديميين والصحافيين والباحثين والمثقفين والمهتمين بالتاريخ الليبي وقضايا الذاكرة الوطنية حيث جاءت هذه المحاضرة ضمن مشروع فكري وبحثي يعمل عليه الدكتور حميدة منذ سنوات ويهدف إلى إعادة قراءة التاريخ الليبي من منظور نقدي يتجاوز السرديات التقليدية التي صاغتها المؤسسات الاستعمارية الأوروبية والتي ظلت لعقود

قراءة المزيد »

من حكايات المدينة

عودة المدينة تستردُّ قواها تقول المدائن مِنْ حولها: كيف كُنتِ….؟ وكيف استطعتِ التحدِّي؟ قالت: صبرتُ ولملمتُ أزهار عمري وأسدلتُ أجنحةً مِنْ سنائي عليهمْ هززتُ نخيلِي وأطعمتُ كل الحُلوق رددتُ القميصَ نظيفًا على صدْرِ يوسُف…! إِقبال المدينةُ نائمةٌ تحت جلدي والنوارس تهمسُ خشية إيقاظِها والمساءُ الذي يحتوينا يداعب خدِّي وزندي أيُّ قصدٍ توضأتِ مِنْ أجلِهِ أيُّ قصدِ…؟! كلُّ نومٍ إذا ما انحنى الوقتُ ليس يُجدي والتَّتِمَّةُ ليست كما ترغبينَ النهاياتُ عِندي المَشاهِدُ مُقبلةٌ فاستعدِّي….!! احتشَام تستحم المدينة صُبحًا تُعلِّق فستانَها فوق سطح (المُقَطَّمْ) وتأخذ حمَّامها في (مَيامي) يلاطفُها الماءُ حِينًا فتطفو يفاجِئُها الغيثُ لحظةَ إبحارِها تشُقُّ المياهَ صُعودًا تُمِّددُ

قراءة المزيد »

نصف إعتراف لم يكتمل

آخر مقهى جلسنا فيه صار الآنَ مزارًا للحنين.. يأتي الناس من مُدن بعيدة ليجلسوا على الطاولةِ التي تركنا فوقها فتاتَ الضحكِ ونصفَ اعترافٍ لم يكتمل.. النُّدُلُ الجدد يشيرون إلى قائمتنا القديمة كما لو أنّها مخطوطةٌ نجت من حريقِ عاشقَيْن.. حتى الكؤوسُ يقولون إنّها تحتفظُ ببصماتِ أصابعنا وأنّ الملاعقَ الصغيرة ما زالت ترتجفُ كلّما مرّ اسمُكِ في المكان.. ثمّةَ حلوى جديدة أيضا، يقدّمونها للعشّاقِ في المساء وفي قلبها تختبئُ ضحكاتُنا القديمة مثلُ موسيقى بعيدةٍ قادمةٍ من ردهةِ عمرٍ انطفأ.. نعم.. حينَ عدتُ إلى هناك لم أجدِ المقهى.. كان المكانُ فارغًا كقلبِ ساعةٍ توقّفت بعد موعدها الأخير.. لا أحدَ يسألني

قراءة المزيد »

أنا الغريب

أنا الغريبُ إذا ما هدّني العدَم أمشي، وقلبي بلا جرح سَيلتئِم هذي الزهورُ تناديني لأقطفَها ولم يكنْ بيدي سيفٌ ولا قلمُ أمشي إليها وقلبُ الشوقِ يحملُني كأنّني في دروبِ اليأسِ معتصمُ أُخاتلُ الريحَ لا زادٌ سيؤنسُني إلّا الحنينُ، ولا خيلٌ ولا خدمُ إنّي خرجتُ بلا درعٍ يقي وجعي وكان يكفيَني الموال والهممُ أرجو الوصولَ وفي عينيَّ أغنيةٌ تُضيءُ دربي وإنْ ضاقَتْ بيَ الظُّلَمُ كأنّ قلبيَ طيرٌ لا قرارَ لهُ إذا تهاوى على أعتابهِ السُأمُ أُسائل العمرَ عن معنى ألوذُ بهِ فكلُّ ما شِئتُهُ في البعدِ ينهدمُ ما خِفتُ من طرقاتِ الهول منفردًا لكنّني خفتُ أن يَفنى بيَ الحُلُمُ

قراءة المزيد »