Search

احدث الاخبار

أعذّبُ جدّتي

رَمَتني أمي في حِجرِ الجدةِ، بعدَ سبعِ صرخاتٍ من ولادتي مثلما يُرمى خاتمٌ ملعونٌ، حينَ أطبقتْ عليها “فوبيا العائلةِ“.. تلكَ الغابةُ المحمومةُ بالمحاذيرِ. كانَ أبي.. فأساً يطاردُ حلمَ الرغيفِ في أحراشِ “الآجُرِّ“، يغيبُ كلياً.. ولا يعودُ إلا ليقايضَ تعبَهُ بليلٍ قصيرٍ. أنا بكرُ تلكَ السلالةِ، أولُ غيثِهم، وربما أولُ إنذارٍ بالتفككِ.. كانتْ أولُ أيامِ الحبوِ أُعذِّبُ جدتي بتملُّصي الدائمِ، ربطتني إلى إطارِ البابِ بـ “نِطاقٍ“.. حزامٌ يربطُ طفولتي بخشبِ البيتِ العتيقِ. كلما أغواني المدى، وشددتُ النطاقَ لأخرجَ نحو الضوءِ.. كانَ الحزامُ ينزلقُ حولَ رقبتي، لذا.. كلما راودتني الآنَ فكرةُ الرحيلِ، أو نبضتْ في قدميَّ رغبةُ الخروجِ، يستيقظُ في

قراءة المزيد »

الإنسان والأرض والتحولات في الشعر عند إيموهاغ

تمهيد: القصيدة سيدة الحكم ومنتهاها تُعد القصيدة عند “إيموهاغ” العلامة الفارقة بين جميع فنون القول؛ فهي مستودع الحكمة، وفلسفة الحياة، والسجل التاريخي الذي يوثق ترحال هذا المجتمع وتحولاته. وكما يقول الحكماء قديماً: “أنـهي أغيل أن تاسويت” (الحكمة هي ذراع القصيدة)، فالحكمة لديهم هي نصف القصيدة، مما يجعل من الشعر “سيد الحكم” ومنتهاها. وكما عبر الشاعر الراحل لحسن ماضية: “أوال إيها تاسويت” (اللغة توجد في القصيدة)، فالقصيدة هي الفضاء الذي يحفظ اللغة من الاندثار ويمنحها أبعادها الجمالية. أولاً: البناء الهندسي والتيمات الموضوعاتية تعتمد القصيدة التارقية بناءً هندسياً قائماً على نظام الشطر الواحد، ولكل قصيدة وزنها الخاص الذي يفرضه السياق

قراءة المزيد »

لـي أيضًا

لي ظلٌّ كلّما عبرتُ مرايا المدينة تأخّر عني كأنه يخاف أن يراني ميتًا في انعكاسي.. ولي طفلٌ يخبّئ اسمي في جيب معطفه الشتوي وحين يسأله البرد عن أبيه يُخرجني دفئًا صغيرًا ويبتسم.. ولي امرأةٌ تُجيد ترتيب الغياب تكنس وحدتي كل مساء وتضعني كزهرةٍ منسية في كأس الماء كي لا أذبل أكثر وإذا داهمها الصمتُ تفتح نافذةً للريح وتدعوني باسمٍ لم أعد أذكره فتأتيها خطايَ من جهةٍ لا طريق فيها.. ولي أمٌّ تخبز وجهي مع الخبز وتوزّعني على الجيران رغيفًا كلّما جاعوا إلى الحنين.. ولي أبٌ إذا تعب المساء أسند ظهره إلى غيمتين وقال: هذا ابني… كان يزرع الوقت

قراءة المزيد »

أَملِي أَراكَ هُــنَاك

رَقَّ الخَفُوقُ لِصَوتِ مَن يَهنَا بِهِ…                                  وتَعَرقلَتْ مِنْ بَعدِهِ خُطُوَاتِي فدَنَتْ تُهَدهِدُنِي نَسَائِمُ نُصحِهِ…                                     شَـبَّتْ تُثِيرُ يَرَاعَتِي ودَوَاتِي أَبَتاهُ قُل لِي بَعدَ وَجهِكَ كَيفَ لِي…                                     أَنْ أَستَرِدَّ صَلابَتِي وثبَاتِي؟ كَيفَ السَّبِيلُ لأَنْ تُسَافِرَ نَفحَةً…                                 تَلتَفُّ حَوْلَ كُهُولَتِي وَشتَاتِي؟ أينَ الطَّرِيقُ إلَى وِصَالِكَ يَا أَبِي…                                      ما أَرهَقَتنِي كَثرَةُ العَثَـرَاتِ فَأنَا المُقِيمُ بِأَرضِ ذِكرَاكَ التِي…                           رَسَخَتْ لِتُوقِدَ فِي الدُّجَى جَذَوَاتِي أَبتَاهُ قُل لِي هَل تُرَانِي كَيفَمَا…                             شَاءَتْ ظُنُونُكَ أَنْ تَكُونَ حَيَاتِي؟ هَل طَاعَتِي أَرضَتكَ يَا أَبَتِي وَهَلْ…                              كُنتُ الذِي قَد أَعجَبَتْكَ صِفَاتِي؟ إِنِّي لَأَشهَدُ أنَّكَ العَبدُ الَّذِي…                                      قَد صَارَعَتهُ نَوَائِبُ العِلَّاتِ

قراءة المزيد »

قمة تونس الرقمية تدفع نحو السيادة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي

شهدت تونس خلال الأيام القليلة الماضية انعقاد الدورة العاشرة من قمة تونس الرقمية في حدث جمع مسؤولين حكوميين وخبراء في التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي وممثلين عن شركات الاتصالات والبنوك والمؤسسات الناشئة إضافة إلى مستثمرين ومهنيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني من العالم وقد تم الافتتاح بحضور وزير تكنولوجيات الاتصال، سفيان الهميسي القمة التي تعد من أبرز المواعيد الرقمية في تونس والمنطقة العربية ركزت هذا العام على تسريع التحول الرقمي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تطوير الاقتصاد الرقمي ودعم السيادة الرقمية وتحسين الخدمات الإدارية الذكية في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم و

قراءة المزيد »

مناقشة رسالة ماجستير بعنوان (الاختزال الدلالي في القصة الليبية القصيرة)

فسانيا | حليمة عيسى احتضنت قاعة المناقشات الرئيسة (البيت الشمسي) بمركز تقنية المعلومات بجامعة سبها، مناقشة رسالة ماجستير بعنوان ” الاختزال الدلالي في القصة الليبية القصيرة: مجموعة غُزالة لمرضية النعاس أنموذجاً، دراسة سيميائية “. قدمت الرسالة، طالبة الدراسات العليا بقسم اللغة ‘ شعبة الأدبيات ‘ ” مسعودة العزي “، وذلك استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الإجازة العالية (الماجستير). ركزت الباحثة، في دراستها على آليات الاختزال الدلالي في جنس القصة القصيرة بليبيا، متخذة من نصوص الكاتبة (مرضية النعاس) مجالاً للتطبيق، ساعية بالمقترب السيميائي لتحليل طريقة تكثيف المعنى واختصاره من دون الإخلال بالرؤية الفنية، وكشف الطاقات الدلالية الكامنة في البنى

قراءة المزيد »

ذاكرة مرة

لم أعرف شيئا عن الجسد  سوى ماقرأته في الكتب ولم يكن في بيتنا مكتبة سوى تلك الكراطين التي ورّثتها لنفسي بعد سفر إخوتي لإكمال تعليمهم، الكتب هي من علمتني ماذا يعنيه “جسد“.  أما أمي وأختي فكانتا منهمكتين  في طاحونة الأشغال اليومية التي جردتهما من الغناء ثمّ من الكلام شيئا فشيئا.. كنت في الثالثة عشرة تماما، وكان يوما  عصيّا على النسيان غيّر إدراكي للأشياء التي بدأت تبرز على جسدي..  بعد ذلك اليوم بدأت أنفر من كل هذه المنحنيات، انعطافة الخصر، النتوؤان البارزان على صدري  اللذين جعلاني أبدو أكبر من عمري بكثير، الشعر الخفيف الذي بدأ يظلل الأماكن الخفية من

قراءة المزيد »

كنتِ

‏كنتِ لا تثقين كثيرًا بالأشياء التي كنت أحبها.. ‏تقولين إن ما أقرأه يجعل الإنسان أكثر حيرة لا أكثر حكمة.. ‏وأنّ الشعراء يضيعون أعمارهم في مطاردة جملة لا تنقذ أحدًا. ‏كنت تسخرين من عادتي في الإصغاء للأغاني القديمة.. ‏وتقولين إن أصواتها تبدو كرسائل ‏وصلت بعد انتهاء أصحابها. ‏لم تفهمي أبدًا لماذا أقف طويلًا أمام البحر ‏كأنني أستجوبه.. ‏ولا لماذا أكتب على هوامش الدفاتر ‏أفكارًا لا تصلح لشيء. ‏كنت تحبين الأشياء الواضحة.. ‏الخطط المرتّبة.. ‏المدن النظيفة.. ‏والأيام التي تمشي مثل موظف حكومي ‏مثالي. ‏أما أنا ‏فكنت أعيش في فوضى صغيرة من الكلمات.. ‏وفي موسيقى لا تعجبك.. ‏وفي أحلام قصيرة العمر

قراءة المزيد »

صباح الخير أيتها البلاد الشقية

صباح الخير أيتها البلاد الشقية أيتها البلاد البعيدة / القريبة… أنا لست من الـمحكومين بالأمل ولا أريد أن أعرف أي حزن يبعث المطر….. عندي من الأحزان ما يكفيني لن أضيع بقية عمري في انتظار غودو أتى أم لم يأتِ فالأمر سيان عندي… طائر الفينيق الخرافي لن ينهض من الرماد لا في اليوم الثالث ولا بعد ألف عام… لم ولن أقرأ باولو كويلو ولا أحلام مستغانمي لست معجبا برئيس الأورغواي ولا بتوكل كرمان… مللت من قصيدة أمل دنقل لا تصالح ولست مضطرا لتبني وصايا كليب العشر… أن نكون أو لا نكون مشكلة خاصة بشكسبير أما مشكلتي أنا فهي: كيف

قراءة المزيد »

أحلام الهدهد

لا أحبّ أن تهديَني وردة أو قارورة عطر، أحبّ أن أراقب عينيك وأنت منهمك في صيد سمكة لعشاءٍ على ضفّة نهر، أنا في حاجة إلى كوخ تهيّئه لي في البراري، في أرض نائيةٍ يقفز جندبٌ بين ساقيك في نهارها، ويضيئها في الليل سراج حباحب؛ أحلم بحبٍّ قبل خلْق اللغة، من أجل جسديْن يكتبان لغتهما بلا رقيب، يتمرّغان بلا موسيقى إلّا من وقع حبّات عرق، ولهاثٍ، وعسل رغبةٍ صامتة… هل أدركت أنَّ حبّي ثورة على كلّ ماسبق؛ حبّ يتّكئ على نافذتي ويعلّمني كيف أرسم قلبي بألوان الطّيف، وأعصره كلَّ ليْلة زادًا في كوخي البرّي؟

قراءة المزيد »

غرباء عن انفسنا  

في تلكم السنوات البعيدة من سبعينات القرن الماضي، عندما كانت كتب الفلسفة الوجودية والماركسيّة بعضاً من زادنا الثقافي اليومي، كنّا نقرأ عن  مفاهيم عديدة صارت جزءاً من العدّة الفلسفية اللازمة لكلّ منضوٍ في الإنتلجنسيا العربية.  واحدٌ من أهمّ المفاهيم حينذاك كان (الإغتراب أو الألْيَنة Alienation) كما طاب لنُحّاة المفاهيم أن يصفوه تناغماً مع موسيقى اللغة العربية الجميلة. تعاملنا حينذاك مع هذا المفهوم بوصفه مفهوماً فكريّاً، مجرداً، لا يليق به سوى المكوث في المثابات الفلسفية العالية  حيث لا يكون سوى حالة ذهنية تصيب الإنسان حين ينفصل عن ذاته، وعن عمله، وعن العالم من حوله. كنّا نقرأ سارتر وكامو وماركس

قراءة المزيد »

حتى البحر يا فاطمة… لم يعد كما كنا نعرفه

ذهبت إليه فرأيته متوتراً، يعض زرقته، ويكتم في جوفه نشيجاً مالحاً لا يقال. اقتربتُ منه كمن يقترب من مرآةٍ لا تعكس إلا انكساره، وألقيتُ عليه وجعي دفعةً واحدة، كأنني أختبر عمقه بعمقي. قلت له: خذني إليك قليلاً… فأنا مثقلٌ بأمةٍ لا تتكئ إلا على خيباتها. قلتُ: اسمعني قبل أن أتفتت… ثم بدأت أتلي عليه آيات الوجع آية… آية. هذه غزة… ليست مدينة، بل جملةٌ دامية لم تكتمل، وهذا لبنان… يتقن السقوط كأنه طقسٌ يومي، وهذه فلسطين… تمشي على حد الغياب وتلوّح لنا من داخل الحلم، وهذا السودان… يكتب دمه على الرمل ثم ينساه الجميع، وهذه ليبيا… تتنازعها الجهات

قراءة المزيد »

سِفْرُ العَاشِقينْ

عَلىٰ مَوعِدٍ دُونَما آخَرينْ ستَصحو الشِّفاهُ معَ الياسَمينْ يُعربدُ شَوقيَ بَيْنَ الحَنايا وَيَنثرُ بالحُبِّ وَردَ اليَقينْ أَنا زَينبٌ زَهوُ هَذا الزَّمانِ وَمِنْ ضِحْكتي يُولدُ الطَّيبونْ يَسيرُ بِنا الحُبُّ دون انتهاءٍ وَنَبْقىٰ مَعًا في فَضاءِ الجُنونْ عَليْنَا يُطِلُّ المَساءُ فنَغفو وَنَحلمُ شَوقًا معَ الحالمينْ وَتَنسابُ صَحوًا خُيوطُ الصَّباحِ وَتمسحُ بالنُّورِ فَوْقَ الجَبينْ وَنَضحكُ.. حتّىٰ تفيضَ الدُّموعُ وَتَمنحُنا شارةَ العاشِقينْ سَنوقفُ دَقَّاتِ هذا الزَّمانِ وَنَبقىٰ مَعًا حَيثُ نَبقىٰ.. يَكونْ علىٰ وَجنَتَينا يَنامُ النَّدىٰ وتُشرقُ شَمسُ الضُّحىٰ في سُكونْ وَنُهدي رَشْفَةَ حُبٍّ لكلٍّ مِنَ الظَّامِئينَ لشَهدِ الحَنينْ نُشَيِّدُ مِحرابَ حُسنِ الدَّلالِ فَيأتون صَوْبَ الجَمالِ المُبينْ هو الحُبُّ يَسعىٰ ويُفضي إِلينا كما

قراءة المزيد »

صُعودُ الذاتْ

أبانَ الصَّبرُ، أفصَحَ.. في الدُّجى يا صحبُ.. فرهدَ زهرُ بستاني نشيدي سوفَ يستعذبْ فطوِّفْ بالمنى يا قلبُ.. واكتمْ أنَّةَ التبريحِ وانثرْ.. في وجوهِ الغبنِ تبسيماً.. يوزِّعُ لحنَ إيماني فأطربُ بالهوى نفسي.. وأبعثُ بذرةَ الترنيمِ في حِسِّي.. وأُسقى نُضرةَ الإبداعِ من أُسِّي.. فينبضُ بالسرورِ الفذِّ شرياني ترنَّمْ يا ضياءَ الفضَّةِ البدريَّ.. في كَرياتِ ذوبِ الشعرِ بينَ دمي.. وغنِّ العسجدَ الرَّنانَ أُغنيةً.. توافقُ رعشةَ الميلادِ،.. تَسقي بِيدَ أزماني فيزهو الحبُّ في جوفي.. وأطردُ لوعتي، خوفي.. وأجمعُ ضاحكَ الأزهارِ إكليلاً.. ووعدَ حبيبتي أُوفي.. وأَسبحُ عكسَ حِرماني أُغنِّي موجةَ الفرحِ المسافرِ.. قد أجادَ الحبُّ موسقتي.. فحلوُ التمرِ أُغنيتي.. خطوطُ الضوءِ فوقَ السَّعفِ

قراءة المزيد »

حبلى بلادي

حبلى بلادي، لا تجهدوها بالصراع لا تجهضوا الحمل فيها، أو تثخنوها بالجراح وما يدور حبلى كفاها ما تعاني من مخاضِ قد تعثّر بالتحزّب والتقلّب والسلاح وبالنفور ما عادت الكلمات تغني ولا حرف التمرّد في السطور فالفعل نقش في الوجود والصوت جسر للعبور ما عادت الأحلام تشفي للصدور نادى المنادي أن أفيقوا فالمحبّة في بلادي للقلوب هدىً ونور لا صوت يعلو فوق صوتك ياوطن لاحرف أجمل من ترانيم الوطن لا عشق في وطن المحبّة غير اسمك ياوطن طال الزمن والشوق أرهقه الشجن حلّ الوسن والشرخ زاد مع التخلّف والقصور هل لعبة الصندوق تكفي؟ حين يسرق صوتنا المجروح والموتور؟ حين

قراءة المزيد »

الفن من تخوم الهامش إلى فضاء المعنى: ندوة ومعرض بمدينة الثقافة

شهدت مدينة الثقافة بتونس احتضان تظاهرة علمية وفنية متميزة جمعت بين التأمل النظري والتجريب الإبداعي تمثّلت في تنظيم ندوة علمية بعنوان “الفن وجماليات الهامش” تزامنت مع معرض فني حمل عنوان “نبض الطيّات” من إنجاز طلبة المعهد العالي للفنون والحرف بسيدي بوزيد. ويأتي هذا الحدث ثمرة تعاون بين معهد تونس للفلسفة والمعهد العالي للفنون والحرف بسيدي بوزيد وجمعية الفنون في إطار مسعى مشترك لإعادة التفكير في موقع الفن ضمن السياق المعاصر واستكشاف قدرته على إنتاج المعنى خارج البنى المركزية السائدة  وقد فتحت الندوة مجالا واسعا للنقاش حول قضايا الهامش والاختلاف وحدود المرئي واللامرئي إلى جانب مساءلة علاقة الفن بما

قراءة المزيد »

ربيع الكتاب في تونس يتهيأ من القصر السعيد نحو الكرم

في البدء كانت الكلمة وكانت الكتب جسورا تعبر بها الشعوب نحو المعرفة وفي كل ربيع ثقافي تعود تونس لتجدد عهدها مع الكتاب وتفتح أبواب الحلم للقراء حيث أقيمت الأيام القليلة الماضية الندوة الصحفية الخاصة بـ معرض تونس الدولي للكتاب 2026 بقصر الآداب والفنون بالقصر السعيد وقد اجتمع المنظمون وممثلو وسائل الإعلام لتقديم ملامح هذه الدورة التي تأتي في سياق احتفالي مميز يعكس أربعين عاما من تاريخ هذا الموعد الثقافي البارز وقد بدت الندوة منذ بدايتها محملة برغبة واضحة في تقديم دورة مختلفة تستعيد للكتاب مكانته وتؤكد حضوره في زمن التحولات المتسارعة وقد كشف القائمون على المعرض خلال هذا

قراءة المزيد »

معرض خاص للفنون التشكيلية بجامعة وادي الشاطئ

فسانيا | عمر بن خيلب.  احتضنت كلية العلوم بجامعة وادي الشاطئ، فعاليات معرض فني خاص، أقامته الفنانة التشكيلية وخبيرة التدريب في مجال المشغولات اليدوية ‘أ.سعاد الذيب ‘. وشهد المعرض حضور عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي والفني داخل الجامعة، حيث أتيحت لهم فرصة الاطلاع على تفاصيل الأعمال المعروضة، ومناقشة تقنيات تنفيذها وأهميتها في تعزيز الثقافة الفنية داخل الوسط الجامعي.  حيث عرضت مجموعة من أعمالها الإبداعية في الفنون التشكيلية والحرف اليدوية. وضم المعرض عدداً من القطع الفنية التي عكست تنوع الأساليب والتقنيات المستخدمة، إلى جانب إبراز البعد الجمالي والتراثي للمشغولات اليدوية، ما يعكس خبرة الفنانة في

قراءة المزيد »

الكفرة تحتفي بأصالة الماضي في انطلاق “مهرجان الواحة التراثي الأول”

فاطمة عبدالكريم شهدت مدينة الكفرة انطلاق فعاليات ‘مهرجان الواحة التراثي الأول’،  بمقر  ثانوية ‘الجوف الغربي ‘،في تظاهرة ثقافية تهدف إلى إحياء التراث الليبي الأصيل وتعزيز الهوية الوطنية، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي وأهالي المدينة. وأكد أحد أعضاء اللجنة المنظمة ‘رشيد رافع ‘، أن المهرجان يمثل انطلاقة لمشروع ثقافي أوسع يهدف إلى تحويل التراث إلى ممارسة حية في المجتمع، وليس مجرد موروث محفوظ في الذاكرة، مشيراً إلى أهمية توثيق التاريخ المحلي وإبرازه للأجيال القادمة. وأوضح أن المهرجان يضم مشاركات متنوعة، من بينها جناح خاص لمكتبة ‘ الكفرة بوكس’ التي تعرض مجموعة من الكتب والمراجع التاريخية، إلى جانب أجنحة

قراءة المزيد »

لتعزيز الحراك الثقافي ودعم البحث العلمي، جامعة سبها تختتم معرض الكتاب الأكاديمي

متابعة / عمر الأنصاري. اختتمت جامعة سبها فعاليات معرض الكتاب الأكاديمي الذي احتضنته كلية القانون، بتنظيم مشترك مع كلية التجارة والعلوم السياسية، وبرعاية الإدارة العامة للمكتبات والمطبوعات والنشر والترجمة، وسط حضور علمي ورسمي ومجتمعي عكس أهمية الحدث ومكانته داخل الوسط الجامعي. وشهدت أيام المعرض تفاعلاً متزايدًا من الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب مشاركة عدد من الدكاترة والكتاب والإعلاميين، ما أضفى على الفعالية بعدًا ثقافيًا ومعرفيًا متنوعًا، أسهم في إثراء النقاشات العلمية وتعزيز ثقافة القراءة والاطلاع. كما سجّل المعرض حضورًا رسميًا ومجتمعيًا تمثل في مشاركة المجلس البلدي سبها، إلى جانب ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، في خطوة

قراءة المزيد »