- د. رائد فايد البدارين
رَقَّ الخَفُوقُ لِصَوتِ مَن يَهنَا بِهِ…
وتَعَرقلَتْ مِنْ بَعدِهِ خُطُوَاتِي
فدَنَتْ تُهَدهِدُنِي نَسَائِمُ نُصحِهِ…
شَـبَّتْ تُثِيرُ يَرَاعَتِي ودَوَاتِي
أَبَتاهُ قُل لِي بَعدَ وَجهِكَ كَيفَ لِي…
أَنْ أَستَرِدَّ صَلابَتِي وثبَاتِي؟
كَيفَ السَّبِيلُ لأَنْ تُسَافِرَ نَفحَةً…
تَلتَفُّ حَوْلَ كُهُولَتِي وَشتَاتِي؟
أينَ الطَّرِيقُ إلَى وِصَالِكَ يَا أَبِي…
ما أَرهَقَتنِي كَثرَةُ العَثَـرَاتِ
فَأنَا المُقِيمُ بِأَرضِ ذِكرَاكَ التِي…
رَسَخَتْ لِتُوقِدَ فِي الدُّجَى جَذَوَاتِي
أَبتَاهُ قُل لِي هَل تُرَانِي كَيفَمَا…
شَاءَتْ ظُنُونُكَ أَنْ تَكُونَ حَيَاتِي؟
هَل طَاعَتِي أَرضَتكَ يَا أَبَتِي وَهَلْ…
كُنتُ الذِي قَد أَعجَبَتْكَ صِفَاتِي؟
إِنِّي لَأَشهَدُ أنَّكَ العَبدُ الَّذِي…
قَد صَارَعَتهُ نَوَائِبُ العِلَّاتِ
وَرَأَيتُ ثَمَّ رَأَيتُ عَبدَاً صَابِراً…
حَمَدَ الغَفُورَ بِأَحلَكِ الحَالَاتِ
ربي رضِيتُ بما قسَمتَ فهب لنا…
صبـراً يسِـحُّ بوافر الحسناتِ
{وَلَنِعْـمَ دَارُ المُتَّقِيـنَ} قَرَأتُهَا… أَمَلِي أَرَاكَ هُنَاكَ حِينَ وَفَاتِي














