فسانيا | عمر بن خيلب.
عقد بمقر قطاع الزراعة ببلدية تراغن، اجتماع ضم أصحاب الجرارات الزراعية والمزارعين داخل نطاق البلدية، بحضور اللواء أيوب صالح، وذلك لمناقشة تداعيات نقص الوقود وارتفاع أسعاره في السوق الموازية، وانعكاس ذلك على النشاط الزراعي والاقتصاد المحلي.
وخلال الاجتماع، استمع الحاضرون إلى مداخلات أصحاب الجرارات والمزارعين الذين عبّروا عن حجم المعاناة التي تواجه القطاع الزراعي بسبب ارتفاع تكلفة الوقود، مؤكدين أن استمرار هذه الأزمة ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الحرث والخدمات الزراعية ويهدد استمرارية الإنتاج.
ارتفاع تكلفة التشغيل يضغط على المزارعين.
وأكد منسق قطاع الزراعة ببلدية تراغن أحمد حسين أن أصحاب الجرارات والمزارعين يعانون من ارتفاع تسعيرة ساعات الخدمة الزراعية نتيجة زيادة أسعار الوقود، الأمر الذي يرفع تكلفة الإنتاج ويشكل عبئًا إضافيًا على المزارعين.
بحث حلول عاجلة لدعم القطاع الزراعي.
وفي ختام الاجتماع، الذي استمر لأكثر من ساعتين، تم الاتفاق على إعداد مذكرة تتضمن أبرز المطالب والحلول المقترحة، و رفعها إلى رئيس لجنة تنظيم المدن بالجنوب اللواء جمال العمامي خلال الأسبوع القادم، للنظر في إمكانية اتخاذ إجراءات داعمة للقطاع الزراعي.
من جانبه، أوضح اللواء أيوب صالح أنه في حال توفير الوقود المخصص للجرارات الزراعية، فإنه يجب الالتزام بالتسعيرة المنظمة لخدمات الجرارات وفق الضوابط والقوانين التي سيتم الإعلان عنها لاحقًا.
ويأتي هذا التحرك في ظل أهمية القطاع الزراعي في مناطق الجنوب الليبي، وضرورة توفير مقومات الإنتاج لضمان استمرار المزارعين في أداء دورهم وتحقيق الأمن الغذائي المحلي.














