

كل عام، يتخرج آلاف الشباب الليبي من الجامعات ليواجهوا سؤالاً واحداً يتكرر في كل بيت: ((هل في تعيينات؟ ))في غالب الأمر لا أحد يسأل: أين أجد عملًا؟ السؤال السائد هو: متى يأتي قرار التعيين؟ فالوظيفة هنا لا تُبنى بالسعي، بل تُنتظر من نافذة إدارية قد لا تُفتح أصلًا. وبين ملفات تتراكم في الأدراج، وأسماء سبقت غيرها إلى القوائم، يبقى آلاف الخريجين في قائمة انتظار لا يعرفون متى تنتهي. ثقافة لا تُصنع من فراغ وبعد التعيين سيضطر كثير منهم للعمل بالسُخرة إلى حين “الإفراج”، والإفراج في غالب الأمر يتأخر سنين عديدة. هذه ليست أزمة سوق عمل عابرة، بل قناعة

يُقاس رقي المجتمعات وعدالة منظومتها التشريعية بما تسبغه من حماية ورعاية لفئاتها الأكثر احتياجاً للدعم، وفي مقدمتهم ذوو الهمم ومصابو طيف التوحد. ولطالما عانت هذه الفئات من التهميش أو النظر إليها بمنظور “الرعاية الإحسانية” بدلاً من “الاستحقاق القانوني الأصيل”، إلا أن القانون الحديث ينظر إلى حقوق ذوي الإعاقة ومصابي التوحد باعتبارها حقوقاً مواطنية واجبة النفاذ، تلزم الدولة ومؤسساتها بتوفير الحماية القانونية، والدمج المجتمعي، والفرص التكافؤية دون أي تمييز. يقوم البناء التشريعي لحماية ذوي الهمم في ليبيا على مرتكزات قانونية متعددة، في مقدمتها القانون رقم 5 لسنة 1987 بشأن المعاقين وتعديلاته، والذي يُشكل الإطار العام للحماية الاجتماعية والصحية والمعيشية.

بصوت يعبر عن غضب واستياء المواطنين، قال أحد سكان سبها: جماعة الكهرباء في سبها يستخفوا بعقولنا، وكل ما نسألوا على سبب الانقطاع، يقولولنا: التحكم في طرابلس، باهي، شن دور إدارة التحكم في سبها؟ وشن دور المسؤولين الموجودين عندنا؟ وأضاف: في الأيام الماضية، فيه كلام متداول في الشارع السبهاوي عن إن الكهرباء يتم تخصيصها أو توجيهها لبعض المزارع، إحنا ما نبوش نتهموا حد بدون دليل، لكن إذا الكلام هذا صحيح، فهذه مصيبة، وإذا مش صحيح، نبو جهة رسمية توضح الحقيقة وتنهي الكلام. وتابع المواطن: في سبها يقعد بالساعات بلا كهرباء، والناس تعاني من الحر والعطش، والمرضى وكبار السن والأطفال

بصوت مليان قهر وتعب، قال احد المواطنين: معاناة المية والمضخات ما اتمش … كل مرة عطل، وكل مرة انقطاع، وكل مرة المواطن هو اللي يجري ورا المسؤولين باش يلقى حقه. وأضاف: المشكلة مش بس في المية… المشكلة إن المواطن ولى لازم يلم الناس ويطلع في فيديوهات ويناشد ويصيح، باش حد يسمع بيه ويتحرك، معقولة المواطن لازم يرفع صوته ويجمع الناس باش توصله خدمة من أبسط حقوقه؟ وتابع: المسؤول المفروض يعرف احتياجات المواطن قبل ما يطلع يطالب، ويتابع الأعطال قبل ما تتحول لأزمة، مش نستناو لين الناس تعاني وتصرخ وبعدها تبدأ التحركات. وقال بحرقة: ليبيا ما تحتاجش مواطن يظل

بصوت يملؤه القهر، قال مواطن: سعر الدولار وصل لـ9.50 دينار، والدينار الليبي كل يوم يفقد من قيمته، المواطن شن ذنبه؟ راتبه هو نفسه، لكن كل شيء اصبح يرتفع، والقدرة الشرائية تطيح يوم بعد يوم. وأضاف: حتى العلاج برا ليبيا اصبح صعب، كنت نمشي لتونس للفحوصات، والمراجعات، اليوم حتى الدينار التونسي يقارب 3 دنانير ليبية، والمريض اللي كان بالكاد يقدر يوفر تكاليف علاجه، اليوم حتى العلاج اصبح فوق قدرته. وتابع بحرقة: المرتب ما زادش، لكن الأسعار زادت، الدواء زاد، الأكل زاد، السفر زاد، وكل شيء مربوط بسعر الدولار، والمواطن هو اللي يدفع الفاتورة، بينما المسؤول عنده كل الإمكانيات اللي

قدام حوشنا، أمهاتنا وخواتنا يصرخوا من القهر والخوف، وسيارة عسكرية واقفة قدام البيت، السيارة العسكرية المفروض تكون رمز للحماية والأمان، لكن المواطن لما يخاف منها، فهذه مصيبة أكبر من الخوف نفسه. ويقول المواطن: إحنا ما نبوّش مليشيات، وما نبوش قوة مسلحة تتحكم في مصير المواطن، نبو شرطة وجيش وقانون، نبو لما يصير خلاف أو شكوى، نمشوا للقضاء والجهات الرسمية، مش نخافوا من مجموعة عندها سلاح ونفوذ. معقولة المواطن في عاصمة بلاده ما يقدرش يأمن على بيته وأهله ورزقه؟ معقولة الأم والأخت تعيش في خوف داخل دارها؟ وين الدولة؟ وين القانون؟ وين الأجهزة اللي المفروض تحمي المواطن؟ طرابلس مش

بصوت يملؤه الاستياء، قال أحد المواطنين: فزان تعيش أزمات متكررة في الكهرباء، والمياه، والوقود، والخدمات، لكن السؤال اللي يطرحه كل مواطن: وين نواب الحكومتين في الشرق والغرب من كل اللي يصير؟ وأضاف: المواطن ما يبيش يشوف اجتماعات وصور وتصريحات فقط، يبي يشوف نتائج على أرض الواقع، يبي مسؤول ينزل للميدان، يسمع للناس، وينقل معاناتهم، ويتابع الحلول حتى تنفذ.”ة وتابع بحرقة: كل يوم يمر، المواطن في الجنوب يتحمل الحر، والعطش، وانقطاع الكهرباء، بينما ينتظر تحركًا حقيقيًا يخفف عنه هذه المعاناة، الناس تعبت من الوعود، وتعبت من انتظار الفرج. وختم رسالته قائلاً: المواطن ينتظر من كل مسؤول، مهما كان موقعه،

نفّذ عدد من المرشدين السياحيين المحليين بمدينة غدامس، زيارة ميدانية إلى المدينة القديمة، بمشاركة نحو 20 مرشدًا سياحيًا، بهدف توحيد المفاهيم والمعلومات المعتمدة في تقديم الشروحات والإرشادات للزوار، وذلك برعاية جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، وتحت إشراف قسم النشاط. توحيد المعلومات التاريخية وتناولت الزيارة عددًا من الموضوعات المرتبطة بالمواقع والمعالم التاريخية داخل المدينة القديمة، إلى جانب مناقشة آليات تقديم المعلومات للزوار بصورة دقيقة وموحدة، بما يسهم في رفع مستوى جودة الإرشاد السياحي والحفاظ على القيمة التاريخية والتراثية للمدينة. إعداد مرجع موحد للمرشدين واتفق المشاركون على إعداد وتنفيذ عدد من البرامج خلال الفترة المقبلة، من أبرزها إصدار كتيب موحد

تصوير / مؤمن اوقاس تصوير جوي / محمد موتاتيك. يعد حصن “أغرم نظاريف” أحد أبرز الشواهد التاريخية على براعة حضارة “الجرمنت” في استغلال الطبيعة وتطويعها لخدمة أغراضهم الدفاعية والتجارية. يقع هذا الموقع الاستراتيجي على وادي “تنكاوية” الذي يمتد نحو وادي “تنزفت” شمال شرق بلدية “البركت” في أقصى الجنوب الغربي الليبي. التاريخ والنشأة: استوطن الجرمنت هذه المنطقة لمدة ناهزت الـ 600 عام، وتحديداً في الفترة ما بين 400 ق.م و200 م، قبل أن ينتقلوا لاحقاً لتأسيس قرية “الفيوت الجرمنتية”، وتعود جذور الجرمنت إلى مدينة “جرمة” في وادي الحياة؛ حيث بدؤوا استقرارهم في المنطقة منذ عام 800 ق.م، بدءاً من

تسعى الأنظمة المستبدّة في العالم العربي إلى تحويل مواطنيها إلى حالة العُبوديَّة المُطلقة،فقد تستطيع أنظمة الاستبداد عرقلة التغيير بعض الوقت، ولكن، لن تستطيع منعه كل الوقت، القمع سلاح العاجز الذي يحاول إخفاء ضعفه، ولا مشروعية وجوده، فهو يرى الوطن مزرعة يملكها، الشعب قطيع فيها، لكن الأنظمة المُستبدّة، ومن ممارساتها السلطويّة وجبروتها المستبد قدمت القمع بصورة مغايرة للنمط المتداول، بل وشرعنته في قوانينها وأنظمتها عبر قوانين “مكافحة الإرهاب” وأخذت تجرم الاحتجاج بصورته السلمية إلى فعل يجب إيقافه بالقمع وتلفيق مقاصده . فالقمع هو استخدام السلطة للقوة لتقييد حرية الناس، بينما حقوق الشعب هي الحريات والعدالة التي يحميها القانون لكل

الشيخ / محمد الطيب في زمنٍ أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي تصنع “الترند” في ساعات، صار كثير من الناس يلهثون خلف كل جديد، لا يسألون: أحقٌّ هو أم باطل؟ أيرضي الله أم يغضبه؟ المهم أن يكون رائجًا، وأن يحصد المشاهدات والإعجابات، ولو كان الثمن الدين، أو الأخلاق، أو السمعة. لكن القرآن الكريم كشف هذه الظاهرة قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا، ولم يسمها “ترندًا”، بل سماها الخوض مع الخائضين. قال تعالى على لسان أهل النار: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ﴾. إنها كلمة تختصر مأساة أناسٍ لم يكونوا أصحاب فكرة، ولا دعاة باطل، وإنما ساروا خلف الآخرين بلا بصيرة، فكان

بصوت يملؤه القهر، قال أحد المواطنين: معقولة محطة الكهرباء في أوباري موجودة في الجنوب، لكن قرارها وتحكمها بعيد عن الجنوب؟ إلى متى يظل المواطن الفزاني يشعر إنه آخر من تُحسب له حسابات الخدمات؟ وأضاف: كل صيف نعيشوا نفس المعاناة، ونسمعوا نفس التبريرات، بينما المواطن هو اللي يدفع الثمن من صحته، ومن راحته، ومن يومه، الجنوب فيه أطفال، ومرضى، وكبار سن، وفيه آلاف الأسر اللي من حقها تعيش بكرامة. وتابع بحرقة: إلى متى تبقى المركزية تتحكم في كل تفاصيل حياة المواطن؟ وليش الجنوب، رغم أهميته وثرواته، ما زال يعاني من أزمات تتكرر سنة بعد سنة؟” ووجّه رسالة إلى ممثلي

بصوت يختصر وجع سنوات، قال أحد المواطنين: والله ما عادش عارفين شن نديروا عشان يحسو بينا، خرجنا، واحتجينا، وناشدنا، وكتبنا، وعيطنا … مش عشان نطلبوا رفاهية، عشان نطلبوا أبسط حق من حقوق الإنسان: كهرباء، ومياه، ووقود، وعلاج، وحياة كريمة. وأضاف بحرقة: كل يوم نسمعوا عن اجتماعات، ولجان، ووعود، ومؤتمرات، لكن المواطن ما زال يركض وراء الخبزة، والضي، والمياه، والدواء. وكأن الأزمة هي الشيء الوحيد اللي يتطور في هالبلاد. وتابع: معقولة في دولة تملك النفط والخيرات، المواطن يقضي عمره في الطوابير، ويحسب ساعات الكهرباء، ويبحث عن الوقود، ويقع في الديون عشان يعالج مريضه أو يبني بيت لأولاده؟ هذا مش

بمرارة ممزوجة بالسخرية، قال مواطن من قيرة الشاطئ: بعد أكثر من 32 ساعة من انقطاع الكهرباء، بدينا نحفظوا مواعيد طرح الأحمال أكثر من مواعيد الصلاة.، ولى شحن التلفون إنجاز، وإذا شحنت هاتفك تفرح كأنك حققت حلم. وأضاف: الثلاجات استسلمت، والمكيفات دخلت في إجازة مفتوحة، والمضخات الزراعية وقفت عن الخدمة، والزرع عطش، واللي عنده مولد ما يلقاش الديزل باش يشغله. وتابع بحسرة: المواطن اليوم ما عادش يعيش حياة طبيعية، ولى يحسب يومه على ساعات الضي، ويخطط لأكله وشربه ونومه على حسب متى تجي الكهرباء ومتى تمشي. وختم رسالته قائلاً: وفي الأخير، كل طرف يرمي اللوم على الثاني، والمواطن هو

بصوت أنهكه التعب، قال احد المواطنين : اليوم حتى الخبزة اصبحت أزمة، تمشي للكوشة يقولك: ما فيش وقود، والكهرباء قاطعة، والإنتاج متوقف أو ناقص، باهي… المواطن شن يدير؟ وأضاف بمرارة: لا خبزة، لا مية، لا ضي، لا وقود… حتى أبسط مقومات الحياة اصبحت معاناة يومية، معقولة هذا يصير في دولة تملك كل هالخيرات من نفط وغاز؟ وتابع: والله ما عاد نعرفوا شن نديروا عشان تحسوا بينا، تعبنا من الطوابير، وتعبنا من الأعذار، وتعبنا من انتظار حلول ما تجيش. كل يوم نصحوا على أزمة جديدة، وكأن المواطن مكتوب عليه يعيش في معركة أزمات في دولة من أغنى الدول النفطية.

بصوت يملؤه التعب، يقول أحد المواطنين على استمرار الأزمات التي تمس حياة الناس اليومية، قائلاً: كل يوم أزمة جديدة، وكل يوم المواطن هو اللي يدفع الثمن، مرة كهرباء، مرة وقود، مرة مصارف، ومرة معيشة… إلى متى؟ وأضاف: إذا تم إغلاق المصارف بسبب الاحتجاجات أو الخلافات، المواطن البسيط هو أول المتضررين، المواطن عنده علاج، وعنده راتب، وعنده التزامات، وما يقدرش يوقف حياته. وتابع بحرقة: ليش ما نعيشوش بخيرات بلادنا؟ ليبيا فيها من الخيرات ما يكفي كل الليبيين، لكن المواطن ما زال يجري وراء أبسط حقوقه، وكأنه يطلب المستحيل. وختم رسالته قائلاً: المواطن ما يبيش يدخل في صراعات السياسة، ولا

. طرابلس – حميدة بلقاسمأحيا المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان، اليوم الخميس، فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، الذي يوافق 30 يوليو من كل عام، بتنظيم احتفالية حملت شعار “تعزيز الالتزام الوطني في ليبيا لمكافحة هذه الجريمة”، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.وشهدت الاحتفالية حضور المكلف بمهام تسيير المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان السيد عبد المولى أبونتيشة، ورئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في ليبيا السيدة نيكوليتا جيوردانو، إلى جانب أعضاء اللجنة الوطنية لإعداد مشروع القانون، وعدد من الخبراء القانونيين، وممثلي الجهات الوطنية المعنية، وممثلي المنظمات الدولية.وأعلن المجلس، خلال الاحتفالية، عن استكمال النسخة النهائية لمشروع قانون

ارحموا كبار السن والأطفال… الكهرباء ما عادش مجرد طرح أحمال، اصبحت معاناة دائمة. بصوت يملؤه الألم، قال مواطن من الجنوب: الكهرباء مقطوع صبح وليل، طرح أحمال في كل وقت، إلى متى هالحال؟ راعوا أمهاتنا، وراعوا أطفالنا، وراعوا الشياب والعزايز… ديروهم في مكان أمهاتكم وآبائكم، وحسّوا بمعاناتهم يا مسؤولين. وأضاف: حتى لو ما قدرتوش توقفوا طرح الأحمال، على الأقل ديروه فترة وحده ولا خلولنا الليل، يكفي تشفيف في عز القايلة، ما تزيدوش تشفشفونا في الليل، وحتى بين القايلة والليل ما نلحقو نرتاحوا ولا نخزنوا مية ولا نشغلوا جهاز. وتابع بحرقة: والله ما نبوش المستحيل، وما قلناش ألغوا طرح الأحمال،

عايشين جنب قنبلة… ونسألوا كل يوم: إمتى يجي الحل؟ بصوت يختنق بالخوف والقهر، قال مواطن من الجنوب: يا خوي… بحيرة الصرف الصحي (عومة الصبة) ما عاد مجرد بركة مجاري، اصبحت كابوس نعيشوا معاه كل يوم نفيقوا عليها، ونرقدوا عليها، وكل يوم نقولوا ‘ يا رب يعدّي على خير ‘. وأضاف: شن يراجوا المسؤولين؟ إمتى بيتحركوا؟ هل لازم تصير كارثة صحية أو بيئية باش يتحركوا؟ حياتنا وصحة أولادنا ما تستحقش كل هذا الانتظار؟ وتابع بحرقة: تعبنا من الريحة الخانقة، وتعبنا من الحشرات، وتعبنا من الخوف على أطفالنا، معادش عندنا إحساس بالأمان، لأننا عايشين جنب خطر يكبر كل يوم، ولا

بصوت يملؤه الألم، روى مواطن من فزان موقفاً وصفه بالمؤلم، قائلاً: رفعت ولدي لمركز سبها الطبي بعد ما انكسر، باش يركبولـه جبس، قالولنا: ما فيش، وبعد تدخل أحد المسؤولين، فجأة توفر الجبس. بالله عليكم، إذا كان موجود، علاش قالوا ما فيش؟ وإذا كان مش موجود، منين جا؟ وأضاف بمرارة: إلى متى الواسطة حتى في المرض؟ معقولة المريض اللي ما يعرفش مسؤول، يقعد يتألم، واللي عنده معرفة يتلقى العلاج؟ وتساءل: وين تمشي الأدوية والمستلزمات الطبية؟ وين الرقابة؟ وين المحاسبة؟ وهل العلاج ولى مرتبط بالمعرفة والواسطة بدل ما يكون حق لكل مواطن؟ وختم رسالته قائلاً: المريض ما يحتاجش واسطة… يحتاج