بمرارة ممزوجة بالسخرية، قال مواطن من قيرة الشاطئ: بعد أكثر من 32 ساعة من انقطاع الكهرباء، بدينا نحفظوا مواعيد طرح الأحمال أكثر من مواعيد الصلاة.، ولى شحن التلفون إنجاز، وإذا شحنت هاتفك تفرح كأنك حققت حلم.
وأضاف: الثلاجات استسلمت، والمكيفات دخلت في إجازة مفتوحة، والمضخات الزراعية وقفت عن الخدمة، والزرع عطش، واللي عنده مولد ما يلقاش الديزل باش يشغله.
وتابع بحسرة: المواطن اليوم ما عادش يعيش حياة طبيعية، ولى يحسب يومه على ساعات الضي، ويخطط لأكله وشربه ونومه على حسب متى تجي الكهرباء ومتى تمشي.
وختم رسالته قائلاً: وفي الأخير، كل طرف يرمي اللوم على الثاني، والمواطن هو الوحيد اللي يدفع الثمن، ما عادش نبو تبادل اتهامات… نبو كهرباء مستقرة، وحلول حقيقية، ومحاسبة لكل من قصر.
تعبنا من الأزمات اللي كل أزمة تمر أقسى من اللي قبلها.
المشاهدات : 104














