أعلنت وزارة الصحة السعودية أن موسم الحج لهذا العام شهد استقرار صحيا عاما، دون رصد أي حالات تفش وبائي أو مؤشرات لمخاطر صحية جماعية بين الحجاج خلال فترة أداء المناسك.
وبيّنت الوزارة، أن الموسم أُقيم بالتزامن مع مستجدات صحية عالمية، من بينها ظهور حالات مرتبطة بفيروس إيبولا في بعض الدول، إلى جانب متابعة تطورات تخص فيروس هانتا، الأمر الذي استدعى رفع مستوى التأهب وتعزيز منظومات المراقبة الصحية في المنافذ والمشاعر المقدسة.
وأوضحت أن فرق الترصد الوبائي والمتابعة الميدانية واصلت أعمالها طوال الموسم، ولم تسجل أي حالات اشتباه أو إصابات مؤكدة بالأمراض الوبائية ذات التأثير على الصحة العامة، بما في ذلك إيبولا أو هانتا.
وأكدت الوزارة أن الخدمات الصحية قُدمت للحجاج على مدار الساعة عبر المستشفيات والمراكز الصحية وفرق الطوارئ والإسعاف، بالتوازي مع تنفيذ برامج توعوية وإجراءات وقائية هدفت إلى الحد من المخاطر الصحية وضمان سلامة ضيوف الرحمن.
وأضافت أن التنسيق المستمر بين الجهات العاملة في الحج ساهم في رفع كفاءة الاستجابة ومتابعة الوضع الصحي ميدانيًا بشكل مباشر، ما انعكس على توفير بيئة صحية آمنة خلال أداء المناسك.
واعتبرت الوزارة أن المؤشرات الصحية المسجلة هذا الموسم تعكس حجم الاستعداد المبكر والجاهزية التشغيلية التي رافقت موسم الحج، إلى جانب تكامل الجهود المبذولة للحفاظ على صحة الحجاج وتقديم الرعاية اللازمة لهم.













