فسانيا | حليمة حسن
شهدت مدينة سبها فعاليات المؤتمر العلمي للتغيرات المناخية في البيئة الصحراوية، ببرنامج علمي تضمن كلمات افتتاحية لمسؤولي مؤسسات بحثية وأكاديمية، وجلسة رئيسية، ومحاضرتين عامتين، إلى جانب ست جلسات علمية متوازية تناولت موضوعات مرتبطة بمحاور المؤتمر.
تضمن افتتاح المؤتمر كلمات لكل من: مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي ‘ فيصل العبدلي’، ومدير عام المركز الليبي لأبحاث الصحراء وتنمية المجتمعات ‘ حسن زيدان’، ومستشار الأمانة العامة لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية ‘ فتحي المنصوري’.
كما شمل البرنامج كلمات رئيس جامعة سبها ‘ محمد سليمان’، ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ‘ أبوبكر ابريكاو’، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ‘امباركة ناجم’.
وشهد اليوم الأول انعقاد الجلسة الرئيسية ألقاها ‘ محمد لامه ‘، ومقرريه الأستاذ الدكتور حسين مسعود أبو مدينة.
وتخلل البرنامج محاضرتين عامتين، الأولى بعنوان ” الكوارث الطبيعية: نقم أم نعم؟ “، قدمها ‘ إمحمد المقيلي ‘، والثانية بعنوان “الأمن الغذائي والمائي في سياق تغير المناخ”، قدمها ‘ محمد وديان’.
وتناولت موضوعات المحاضرتين قضايا تتصل بالظواهر الطبيعية وتحديات الأمن الغذائي والمائي في ظل التغيرات المناخية، وهي من الملفات ذات الأهمية للبيئات الصحراوية والمجتمعات التي تعتمد على موارد طبيعية محدودة.
وتوزعت الجلسات العلمية الست على فترتين متوازيتين؛ شملت الفترة الأولى الجلسات الأولى والثانية والثالثة، فيما ضمت الفترة الثانية الجلسات الرابعة والخامسة والسادسة، ضمن البرنامج البحثي للمؤتمر.
ويتيح هذا البرنامج عرض الدراسات والأبحاث ومناقشة القضايا المرتبطة بالتغيرات المناخية في البيئة الصحراوية، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين من المؤسسات الأكاديمية والبحثية.
ويأتي تنظيم المؤتمر في سياق الاهتمام العلمي بتأثيرات التغيرات المناخية على البيئات الصحراوية، وما يرتبط بها من تحديات تمس الموارد المائية والأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية.














