حماية الأمة

حماية الأمة

  • الراحل حسن السوسي

لماذا لقيتك لم أبهت ولا اضطربت

يدى …..ولا اختلجت نفسى لتياك سؤال

خيط ضياء كان يربطنا

أو أنى منذ حين كنت ألقاك

أو أن فى الغيب روحانا قد تستقرا

عبر الزمان- فما أنكرت مأتاك

عميقما من سنين كنت مؤنستى

أو أنى من سنين كنت أهواك

مألوف لدى ما

أنكرت وجهات-فى شئ- ولافاك

ملامح لم تكن عنى مغيبة

فترى فى جفوني كان مواك؟

انت كنت-فى الاحلام-ألمحها

وكم نصبت لها -فى النوم -أشراكى

حفظت نصك لم أخرت مقاطعه

شكلا’-كما انت-واستظهرت مرآك

حتى التفاتتك النشوى وفتنتها

حتى ابتسامتك الجذلى …..وقرطاك

ونونتان……وخال كمت به

وغنة’ -كنت أهواها …..وعيناك

تلك التفاصيل ما أسقطت واحدة

منها… فقدان سكنت -دهرا -بأدراكى

لذاك -فى حديثة أمسى تعارفنا

ثواني حوت كفى كفاك

أنا النفور الشيء الصعب مؤياتى

وجدت نفسى ألوفا عند لقياك

وماتهييت أن اختار إليك إيدا

تهفو …..وسمعنا’ قد استهوته نجواك

أنساك….؟ لاوالهوى الآتى وحرمته

وحق ماكان منه قبل مرآك

فان روحى حيث كانت محجبة

نسختها أنت ألف آلية

وأن عمرى الدين قد لفه جدب

سقته فاخضر -بعد أليبس يمناك

إحدى العلامات فى عمرى وأبهجها

فهل تظنين أنى سوف أنساك..؟

غفرت للزمن الماضي إسعاده

من حيث أنآك عنى…. ثم أدناك

ثم أنساك يا حلما’ صحوت على

رؤاه………والأمل المنشود عيناك

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :