- علي بن فضيلة
للمدينة بابـان
باب للّيـل
و آخر لا تدخله الشّمـس
لآ أحد يعلـــم
أين خبّأ المفتاح نفسـه
لهذا صار الشّـارع
أعلى من خطواتنا
البحر وجع قبيح
يتسلّل الى حجرات النّسـاء
يدير موجه للعابرين
هنـاك / أو أبعدَ قليلا
شاعر عاندته عقدة الحبـل
حتى يئس الموت من رقبته
يدور حول الشجـرة
يلعن اللحظـة
التي أُرسل فيهـا
لقبض روحه المعطّبـة
ما زلت لم أستوعب حجم الألـم
الذي سبّبته عضّة شفتيـك
على حروف اسمـي
لم يخرج أيّ حرف سالما
حرف أعـرج
حرف مبتور
حرف محطّم
غابت الحروف عن اسمـي
حتى صار الجميع يدعونني يـا…
مضى أكثر من عـام
وأنا أنتظرك في نفس اللّحظـة
على نفس المقعد
ابتلع سجائري
و تدخّنني أعقابها
كلما نادت حبيبة حبيبها
أقول لـك
نعم / أنا هنـا
هل أتيـت ؟
بمجرد أن فتحت نافذة غيابـك
رأيت الصّباح يركـض
خلف شارع يحـاول
الهروب من المدينـة
في غيابك صرت وقحا جـدا
مثل نُدبة بوجه أبـي
المشاهدات : 81














