- انتصار سليمان
تدنو اللغة من قلبي
وتفر هاربة إلى مزاجها …
ينكسر في قلبي إله يتبتل لنخلة
تنكس النار شعلتها …
هنا حيث أمضغ ليلي
وأعلك أصوات الانفجارات
هنا حيث لا أنا ولا ليلي …
أتفقد مشجب الدمع
على وطن قابل للعيش
في إنبوبة الانتظار !
هناك …لا أنا متوفرة
ولا ليلي يعدد من عبروا
ولا صمتي يؤسس البيوت
ولا صخبي يضمر لحفلة شاي !
هنا اهزوجة المطر
لا تطرق نافذة الهناء ….
وهناك بين لحية الشيخ وأنفه
ينبت الشنب الأكثر وفرة ومقدرة !!
هنا تحديداً …على حدّ شفرة للحلاقة
تكمن الفتوى !!
بي رغبة لاقتناء محاصيل الذقون
كي أقدمها قرباناً للدماء !!
موحش ليلي يا أنا ….
وانتظاراتي موغلة في الأيام البليدة !!
المشاهدات : 146














