مدارس بلا رياضة  ! 

مدارس بلا رياضة  ! 

 

 بقلم :: خالد القاضي

الرياضة المدرسية في كثير من دول العالم  “خصوصاً المتقدمة منها” ، تشكل القاعدة الأساسية والخلية الأولى في البناء الرياضي، والرافد الأهم للأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية، بمعنى أنها المصنع الأول لنجوم الرياضة. أما  في بلادنا .

و”للأسف” منذ سنوات خلت لم يتم الاهتمام الكبير لرياضة تعتبر جزءاً من المنهج الدراسي،  لها مدرسوها وحصصها  في الجدول الأسبوعي  .. فكم من المدارس لا تنفذ « الرياضة الصباحية »

بصورة مثلى ونموذجية ؟

وكم من مدرسة لايوجد  بها معدات رياضية ؟

وكم من مؤسسة تعليمية أيضاً لايوجد بداخلها ملاعب وقاعات رياضية  جاهزة .. وكم .. وكم ….الخ .

إن لدرس الرياضة ، أهمية لا تخفى على أحد ، إلا أن هناك قلة عندنا  لم  تسعى لتطورها ، ولازال  تأمين مستلزماتها المادية من قبل وزارة التعليم .

وتأمين الكادر التدريسي المتخصص من خريجي المعاهد ، وكليات التربية الرياضية وتفعيل التوجيه التربوي الرياضي لم  يأخد دوره على أكمل وجه  في المتابعة والمحاسبة  في التقصير   فدرس الرياضة لازال يأتي في آخر القائمة .

من حيث الأهمية والاهتمام والتحضير ، في عدد كبير من مدارسنا والمدهش في مثل هذه المدارس أن نرى أن كل طلبة الصف قد نالوا الدرجة الكاملة في التربية الرياضية ..!!

وهذا وجه آخر لعدم اهتمام « بعض المعلمين» بهذه المادة الهامة ، فالدرجة تعطى “مجاناً ”  و لملء الفراغ في الصحيفة  حتى وإن لم تُجدْ حصة فعلية للرياضة المدرسية لظروف ما كالملاعب والقاعات الخاصة لممارسة  مختلف الأنشطة الرياضية حصة الرياضة التي يجب ألا تقل أهمية عن المواد الأخرى .

تصبح في جل مؤسساتنا التعليمية   وفي كل المراحل التعليمية  ملاذاً ومنقذاً لمدرسي مادة  ” الرياضيات   والعلوم ” الذين تأخروا في مناهجهم لظروف ما  إن السؤال المطروح  الآن   هل  سيستمر مسلسل ” الإهمال    وتختفي مواهبنا الرياضية عن الساحات ..

أم  سنشهد قريباً انتفاضة في الرياضة المدرسية تعيد لهذا  النوع سنوات تألقه؟ .

 

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :