كشف نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تيد شيبان، عن مقتل وإصابة نحو 2100 طفل خلال 23 يوماً من المواجهات العسكرية الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، في حصيلة تعكس تصاعد التأثيرات الإنسانية للنزاع على الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضح شيبان أن أعلى معدلات القتلى والمصابين سُجلت في صفوف أطفال كل من إيران ولبنان، محذراً من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة الاشتباكات.
وأشار إلى أن تداعيات الصراع لم تقتصر على الخسائر البشرية، بل امتدت لتشمل موجات نزوح واسعة، حيث نزح نحو 3.2 مليون شخص داخل إيران، فيما تجاوز عدد النازحين في لبنان مليون شخص، بينهم قرابة 400 ألف طفل، ما يمثل نحو ثلث إجمالي النازحين.
وفي سياق متصل، لفت شيبان إلى أن نحو 44.8 مليون طفل كانوا يعيشون أصلاً في مناطق متأثرة بالنزاعات قبل اندلاع الأزمة الحالية، مؤكداً أن “العواقب طويلة الأمد لهذا التصعيد ستكون عميقة”، في ظل تضرر أو تدمير المنازل والمدارس والمستشفيات، واقتراب الأنظمة الصحية من حافة الانهيار.
ودعت اليونيسف إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد وضمان حماية الأطفال وتوفير المساعدات الإنسانية العاجلة، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا استمر النزاع دون حلول قريبة.














