نظّم مكتب شؤون المرأة بوزارة الداخلية ندوة متخصصة حول استراتيجيات القيادة الحديثة للمرأة وأطر الدعم القانوني والتمكين المؤسسي، وذلك بحضور وزير الداخلية ووكيل الوزارة، وبمشاركة ممثلين عن 20 مكتبا لشؤون المرأة من الوزارات والهيئات والمؤسسات المختلفة.
وقالت رئيس مكتب شؤون المرأة بوزارة الداخلية، المقدم هندية العشيبي، إن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز دور المرأة داخل المؤسسة الأمنية، ودعم مشاركتها الفاعلة في مواقع القيادة وصنع القرار، بما يواكب متطلبات المرحلة والتحديات الراهنة.
وأوضحت العشيبي أن الندوة ركزت على استراتيجيات القيادة الحديثة للمرأة، وأهمية توفير الدعم القانوني والتمكين المؤسسي، مؤكدة أن تمكين المرأة داخل وزارة الداخلية يمثل ركيزة أساسية لبناء مؤسسة أمنية متوازنة وقادرة على أداء مهامها بكفاءة عالية.
من جانبها، أوضحت عضو اللجنة العلمية ومديرة إدارة المرأة والأسرة والطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية، عند الفائدي، أن الندوة تناولت جملة من المحاور، من بينها استراتيجيات القيادة الحديثة للمرأة، والقوانين الداعمة لها، واستعراض أبرز القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة، ومهام مكاتب دعم وتمكين المرأة، والرؤية المستقبلية لتفعيل دور هذه المكاتب داخل الوزارات والمؤسسات القيادية.
وأضافت الفائدي أن الندوة تضمنت تقديم عدد من الأوراق، تناولت دور المرأة القيادية في مواجهة التحديات والهجرة غير الشرعية، والقوانين المحلية والدولية الداعمة لعمل المرأة، إلى جانب تسليط الضوء على المرأة العسكرية كنموذج قيادي قادر على صنع الفارق، فضلًا عن ورقة حول المرأة والطاقة النووية ودورها في التمكين القيادي في مجالات الإشعاع والوقاية النووية.
وفي ختام الندوة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أكدت على ضرورة تعزيز التمكين المؤسسي للمرأة، وتطوير الأطر القانونية الداعمة لحقوقها، وتفعيل دور مكاتب دعم وتمكين المرأة داخل الوزارات والمؤسسات، باعتبار أن تمكين المرأة ليس واجبًا إنسانيًا فحسب، بل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة وبناء مستقبل أكثر استدامة.














