سجلت وحدة الإنقاذ البحري بطلميثة، ظهر اليوم، وفاة شخص واحد وأربع حالات غرق، رغم التحذيرات المتكررة بعدم السباحة بسبب اضطراب البحر وسوء الأحوال الجوية.
وأكد رئيس الوحدة، العقيد عادل القاسي، في تصريح له، أن البحر يشهد اضطرابًا شديدًا ، مصحوبًا بتيارات ساحبة ورياح نشطة، ما استدعى رفع العلم الأحمر على امتداد الساحل الليبي، في إشارة إلى خطورة السباحة في هذه الظروف.
وأوضح القاسي أن فرق الإنقاذ في المنطقة الشرقية رفعت مستوى الجاهزية ، مع تكثيف الدوريات البحرية ورفع حالة التأهب لمتابعة أي طارئ، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على مدار الساعة لتأمين الشواطئ المفتوحة والاستجابة السريعة للبلاغات عبر غرف العمليات.
وشدد على أن الوقاية تبدأ من وعي المواطن، مؤكدًا أن السلامة مسؤولية جماعية تتطلب التزام المصطافين بالتعليمات، وتعاون المجالس البلدية والجهات الرقابية في الحد من الوصول إلى المناطق الخطرة، وتنظيم دخول الشواطئ ومراقبة الحركة، خاصة في أوقات الذروة.
وأشار إلى أن منع السباحة لا يعني حرمان الناس من التمتع بالبحر، بل هو إجراء وطني وأخلاقي لحماية الأرواح، داعيًا وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تكثيف التوعية وتعزيز ثقافة السلامة البحرية، معربًا عن أمله في أن تتحول التحذيرات إلى التزام فعلي يسهم في الحد من الحوادث ويحول دون تحول الصيف إلى موسم للمآسي.














