وفد أممي يبحث تداعيات النزوح السوداني وضغوط الخدمات على الكفرة

وفد أممي يبحث تداعيات النزوح السوداني وضغوط الخدمات على الكفرة

فسانيا | عمر بن خيلب

بحث عميد بلدية الكفرة محمد بومريز، مع وفد أممي برئاسة أولريكا ريتشاردسون، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، تداعيات تدفق النازحين السودانيين على الأوضاع الخدمية والمعيشية في المدينة، وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم السلطات المحلية والمجتمع المستضيف.

وضم الوفد رؤساء وممثلين عن عدد من وكالات الأمم المتحدة الإنسانية والإغاثية، في زيارة جاءت على خلفية استمرار الحرب في السودان وتداعياتها على مدينة الكفرة، التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الفارين من النزاع.

ضغط متزايد على القطاعات الحيوية

وعقد اجتماع بمقر المجلس البلدي الكفرة، بمشاركة أعضاء المجلس البلدي، وعضو المجلس البلدي للجوف الغربي، وممثلين عن الأجهزة الأمنية والخدمية، لمناقشة انعكاسات الأزمة على الخدمات الأساسية وتقييم الاحتياجات الناجمة عن تزايد أعداد الوافدين.

واستعرض الاجتماع الضغوط التي تواجهها البنية التحتية والقطاعات الحيوية في المدينة، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والخدمات العامة، نتيجة تزايد الطلب على الخدمات في ظل تدفق النازحين.

وأكدت المناقشات أهمية استمرار الدعم الإنساني وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية ووكالات الأمم المتحدة، بما يسهم في الاستجابة للاحتياجات الملحة للنازحين، وتخفيف الأعباء المتزايدة عن البلدية، مع مراعاة احتياجات المجتمع المستضيف.

زيارات ميدانية للمرافق الصحية والأمنية والتعليمية

وعقب الاجتماع، أجرى الوفد الأممي زيارات ميدانية شملت جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالكفرة، ومستشفى الشهيد عطية الكاسح التعليمي، ومركز ‘بيتي’ المعني بتعليم الأطفال وتدريبهم وتنمية مهاراتهم.

وهدفت الزيارات إلى الاطلاع على واقع العمل داخل هذه المرافق، والتعرف على التحديات التي تواجهها في ظل تداعيات الأزمة، ولا سيما الضغط الواقع على الخدمات الصحية والاحتياجات التعليمية للأطفال.

الاستجابة الإنسانية بين احتياجات النازحين وقدرات المدينة

وتسلط الزيارة الضوء على التحديات التي تواجه الكفرة باعتبارها إحدى نقاط استقبال النازحين الفارين من الحرب في السودان، وما يترتب على ذلك من احتياجات إنسانية وخدمية متزايدة.

وتبقى أولوية المرحلة في تعزيز الدعم المقدم للنازحين والمجتمع المستضيف، ورفع قدرة المرافق الأساسية على الاستجابة، بما يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين السلطات المحلية والجهات الوطنية ووكالات الأمم المتحدة.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :