سراج الدين الورفلي
تذهب الوردة إلى الذبول
تاركة عطرها وألوانها للشرود
وشوكها في يد الله ..
يذهب الوعل إلى الإفتراس
تاركاً أنياباً حادة تحت عنق الذاكرة
ونظرة للقطيع وهو يبتعد ..
أرجع كل يوم إلى العطش ذاته
ومعي صغار الغيم والأنهار
أبلل جسد الوقت
أغسل أطراف الخيبة
وأراقب وجهك وهو ينمو
على انكسارٍ في صوت الضوء ..
مللت الحرب ، أقول لكِ
مللت جر جثثي أينما ذهبت
مللت دفن كل ما أظن أنه أنا ..
لاشيء سينقذني
لا قلبك الشاسع الذي يركض
في مخيلة الأحصنة البرية ..
لا نهدك المتدلي كوحيٍ
يبحث عن يد تُبلغ الرسالة ..
ولا شفاهك الناضجة
كموسم هجرة الخوخ ..
اليوم زارني قاتلي للمرة الألف
قال لي : أسمك لا يشرفني
دمك النجس على ملابسي
وكل يوم أحلم بك تلعب معي
فأخبرك بأنه لايجوز، أنا قاتلك
فتغضب وتقتلني .
لا أحبكِ حبيبتي
فالفرق الوحيد بيني وبين قاتلي
هو زمن الضغط على الزناد.
المشاهدات : 59