- أحمد والي
هَيَّمْتَ رُوحِي وَداعِي الوصْلِ مَا نَعِسَا
قدْ فَاءَ بِالحُبِّ مَنْ فِي حيِّكُمْ أَنِسَا
مِنْ لوْحِ أََحْمَدَ يَا/ رتَّلْتُ سيرتَهُ
والسرُّ فيهِ اسْتوَى فِي المُبتدَا غُرِسَا
نُورٌ تسامَى يمينَ العرْشِ مُعتَلِيًا
حَتَّى يعانقَ قُطنَ الليلِ مَا جَلَسَا
مِنْ صَفْحةِ الغَيْبِ مَجْلَى الذَّاتِ كَانَ لَهُ
بَادٍ رِدَاءُ الصَّفَا حَقًّا ومَا طُمِسَا
مَا أَنتَ إلَّا كَمال الخلْقِ برْزَخهُ
عَيْنُ الحقيقةِ مشهودًا لمنْ نَدِسَا
يُمْدِدْكَ سرَّ المدَى مُذْ قلتَ أَشْهَدَنِي
مَجْلَاهُ فِيكَ انْطَوَى مِنْ طَلْسَمٍ نَفُسَا
مِنْكَ الحَيَاةُ سَرَتْ يَا تِبرَ قَافِيَتِي
يَمَّمْتُ فِيكَ الهَوَى فَاسْتنْطَقَ الخُرَسَا
المشاهدات : 106














