الشاعر | علاوة كوسة
واللهِ..
والجنّاتِ والنّيرانِ ..
والشّيطانِ والأسماءِ
والملَك الرّجيمْ .
وقداسةِ الأقداحِ
همسِ الرّملِ في جفنِ الصّباحِ
وتهمةِ التفاحِ والطّينِ الشّهيِّ
وفطنةِ الغربان في ذاك المكانِ
ورعشةِ النّساكِ والأفلاكِ
والعهدِ القديمْ
واللّيلِ والقبسِ المضلِّلِ
والصفائحِ والصّحائفِ في يدِ المظلومِ
والقلبِ المعنّى من رؤى الجبلِ الكليمْ .
خوفي وخوفِكِ والخطى وجلٌ على وجلٍ..
وأوراقِ المدينةِ بعدَنا
…من خلفنا أحلامُنا وأمامَنا أوجاعُنا
إنّ الجراحَ أمانةٌ
ووصيّةُالمدنِ العتيقةِ والشقيقةِ
والمواويلِ الرقيقةِ والكهوفِ الراهباتِ
معلقاتٍ بيْن أوردةِ الرقيمْ.
سبابةِ الحلاجِ والجنديّ والمحتاجِ
أفراحِ المسيحِ
عدوِك الأوفى من الخِلّ اللّئيم .
والغيبِ والتاريخِ والسّككِ القديمةِ
والصّراطِ (هدايةً وغوايةً ونكايةً)
لهبِ الدروبِ الوعرةِ الغنّاءِ
والنّجلِ اليتيمْ
وحشِ الجميلةِ ..نهدِها ..
زنزانةٍ وضفيرةٍ
والمورياتِ الحقدَ في أكمامِهنَّ
بنكهةِ النّعناعِ ملأى
كالقنابلِ في انحناءِ توابعٍ وزوابعٍ
والعادياتِ إلى الحبيبةِ
في اشتهاء الريحِ للأعشاشِ
في غصنٍ حميمْ..
جمراتِها الحرّى بصدري
في دمي أو مبسمي
وتميمةِ الأسياد للأولاد في كفيّ أنا!!
وخمارِها الورديّ من دمعي أنا!!
ورمادِها في معطفِ البؤساءِ والنّبلاءِ
في أرجوزةِ الأشواقِ
أو في نز(و)هةِ العشّاقِ
في سرّ الشواهدِ والمناديلِ القديمةِ مثلنا
وصدورِها بشقوقها وصكوكِها
غفرانِها نكرانِها يومَ الحسابْ
ساعي بريدِ العاشقينْ
دمعِ العراة على الجياعْ
والجبِّ واللّيلِ الطويلْ..
والسندبادِ الحرِّ
والمتدارَكِ المنسيّ في كفٍّ أسيٍّ
ثامنٍ أوفى من الباكين من حولي
وفي نظراتهم جوعُ الذّئابْ..
( يا إخوتي..يا علّتي.. ماحاجتي لزليخةٍ حسناءَ في أرضٍ يبابْ)
…صمتِ القبورِ
و صرخةِ الموتى هنالك في الرّبى
أنشودةِ المطرِ الحزينةِ مثلنا
والمومسِ العذراءِ
في مأساتها فصلُ الخطابْ !!
ذهبِ المروجِ
عرائسِ الرّملِ المخضّبِ بالجباهْ
واللّات والعزّى
وإكسيرِ المماتِ
وقصرِك الموعودِ
زهدي في ملذّات الخلائق يا إلهْ !
وملاءةِ الأحزانِ
والجسرِ المعلَّقِ بيننا
روما التي في نبضنا
(والدربُ أفعى والمزاميرُ انحناءاتُ الليالي الحالكاتِ بنورها والراقصاتِ لجرحها مثل السّرابْ)
والدّهرِ والدّنيا
وآخرةِ المحبّين الكبيسةِ في الغيابْ
أو ألفِ عامٍ من حنينٍ
عامِ حزنٍ
هجرةٍ أولى إلى عشقٍ عذابْ..!
إنّي
إنّي
إنّي …كِ
وردةً مدموعةَ الأكمامِ في عطشِ الرمالِ
وإنّني- ياوردتي- خمرٌ وأمنيةُ الترابْ














