فسانيا | عمر بن خيلب.
أكد عميد بلدية وادي عتبة السعيدي عثمان، أن البلدية تواجه عدداً من التحديات الخدمية التي تتطلب تدخلات عاجلة وحلولًا مستدامة، خاصة في قطاعات الكهرباء والمياه والوقود والبنية التحتية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني والزراعي الذي تشهده المنطقة.
وأوضح عميد البلدية أن ارتفاع الأحمال الكهربائية نتيجة زيادة عدد السكان والتوسع في الأنشطة السكنية والزراعية أدى إلى تفاقم مشكلة الانقطاعات وضعف التيار الكهربائي في عدد من المناطق، مشيرًا إلى أن البلدية قامت بحصر نحو 30 موقعًا بحاجة إلى تحسين الجهد الكهربائي، إضافة إلى أحياء ومناطق زراعية تعاني من ضعف الخدمة.
محطة واحدة لا تلبي احتياجات التوسع.
وأشار إلى أن اعتماد البلدية على محطة كهرباء رئيسية واحدة لتغذية المنطقة لم يعد يتناسب مع حجم الاحتياجات الحالية، مؤكدًا ضرورة تنفيذ مشاريع جديدة لدعم الشبكة ورفع قدرتها على توفير خدمة مستقرة للمواطنين.
أزمة الكهرباء تضغط على القطاع الزراعي.
وبيّن أن ضعف التيار الكهربائي وانقطاعه المتكرر انعكس بشكل مباشر على النشاط الزراعي، خاصة فيما يتعلق بتشغيل الآبار والمشاريع الزراعية، الأمر الذي يؤثر على الإنتاج المحلي والأمن الغذائي بالمنطقة.
الوقود والمياه ضمن أولويات المعالجة.
وأضاف عميد البلدية أن ملف الوقود ما زال يواجه تحديات مرتبطة بنقص الإمدادات وضعف آليات التوزيع، وهو ما ينعكس على مختلف الأنشطة الخدمية والاقتصادية.
كما أفاد أن قطاع المياه والصرف الصحي يحتاج إلى تدخلات عاجلة تشمل صيانة الشبكات والآبار وتطوير البنية التحتية لضمان استمرار الخدمات وتحسين جودتها.
تأهيل الطرق ضرورة خدمية وتنموية.
وفيما يتعلق بشبكة الطرق، أوضح السعيدي عثمان أنها تعاني من تهالك وتدهور واضح، ما يؤثر على حركة المواطنين والبضائع ويرفع من مخاطر الحوادث، داعيًا إلى تنفيذ مشاريع صيانة وتأهيل عاجلة.
وذكر عميد بلدية وادي عتبة أن معالجة هذه الملفات تتطلب تكامل الجهود بين الجهات المحلية والقطاعات المختصة، لضمان تحسين مستوى الخدمات ودعم التنمية والاستقرار في المنطقة.














