جلسة حوارية لتعزيز الجاهزية وتوحيد الاستجابة للطوارئ بأوباري

جلسة حوارية لتعزيز الجاهزية وتوحيد الاستجابة للطوارئ بأوباري

فسانيا | عمر بن خيلب

بحثت جلسة حوارية عُقدت بمدينة أوباري، برعاية شركة الرؤية الجديدة للأبحاث والتدريب والاستشارات، آليات الحد من مخاطر الكوارث والطوارئ، وسبل رفع جاهزية المؤسسات المحلية للتعامل مع الأزمات، في ظل أهمية بناء منظومة استجابة قادرة على التحرك السريع وتنسيق الجهود عند وقوع أي طارئ.

وشارك في الجلسة عضو المجلس البلدي أوباري عبدالسلام جمعة، ووكيل المجلس البلدي اللاله الشاوي، إلى جانب ممثلين عن مديرية أمن أوباري، جهاز الحرس البلدي، مكتب الزراعة، الهلال الأحمر الليبي، فوج الكشافة، إلى جانب جهاز الإصحاح البيئي، المركز الليبي للدراسات البيئية، الهيئة الوطنية للأمن والسلامة، كلية التقنية الطبية، شركة الكهرباء، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني.

البلدية: الجاهزية تبدأ بالتنسيق

وأكد عضو المجلس، على أهمية مثل هذه اللقاءات في الانتقال من التعامل مع الكوارث بعد وقوعها إلى الاستعداد المسبق لها، مشيرًا إلى أن طبيعة المخاطر تتطلب وضوحًا في الأدوار ومسارات محددة للتنسيق بين الجهات المحلية.

وأوضح أن تعزيز الجاهزية لا يرتبط بجهة واحدة، وإنما يتطلب تكامل جهود المؤسسات الأمنية والخدمية والصحية والإنسانية، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي في خطط الوقاية والاستجابة.

نحو استجابة أسرع وأكثر تنظيمًا

من جانبه، شدد الشاوي على ضرورة وضع آليات عملية للتنسيق بين الجهات، بما يضمن سرعة تبادل المعلومات واتخاذ القرار عند حدوث أي طارئ.

وأشار إلى أن وجود الجهات المعنية حول طاولة واحدة يتيح تحديد نقاط القوة والقصور، ووضع تصور أكثر وضوحًا لكيفية إدارة الأزمات، خاصة فيما يتعلق بالإخلاء والإسعاف وتأمين المناطق المتضررة واستمرار الخدمات الأساسية.

مشاركة واسعة للجهات المحلية

وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المرتبطة بإدارة المخاطر، من بينها التعرف على مصادر الخطر، والاستعداد للطوارئ، وتبادل المعلومات، وتحديد الاحتياجات، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات، وآليات الاستجابة والتدخل.

كما شكلت مشاركة الجهات المختلفة فرصة لتبادل الخبرات العملية، ومناقشة التحديات التي قد تواجه فرق الاستجابة، ومدى توفر الإمكانات والموارد اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة.

من الاستجابة الفردية إلى منظومة متكاملة

وأعرب المشاركون، على أهمية فعالية الاستجابة للكوارث تتطلب وجود خطة واضحة ومحدثة، وقنوات اتصال فعالة، وتحديدًا مسبقًا للمهام، وتدريبًا مستمرًا للكوادر، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بكيفية التصرف أثناء الأزمات.

وتأتي هذه الجلسة في إطار توجه نحو تعزيز القدرات المحلية في مجال الحد من مخاطر الكوارث، وبناء شراكة أوسع بين المؤسسات الرسمية والأجهزة الأمنية والخدمية والجهات الإنسانية والمجتمع المدني، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتقليل الخسائر عند وقوع الطوارئ.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :