بصوت يعبر عن غضب واستياء المواطنين، قال أحد سكان سبها: جماعة الكهرباء في سبها يستخفوا بعقولنا، وكل ما نسألوا على سبب الانقطاع، يقولولنا: التحكم في طرابلس، باهي، شن دور إدارة التحكم في سبها؟ وشن دور المسؤولين الموجودين عندنا؟
وأضاف: في الأيام الماضية، فيه كلام متداول في الشارع السبهاوي عن إن الكهرباء يتم تخصيصها أو توجيهها لبعض المزارع، إحنا ما نبوش نتهموا حد بدون دليل، لكن إذا الكلام هذا صحيح، فهذه مصيبة، وإذا مش صحيح، نبو جهة رسمية توضح الحقيقة وتنهي الكلام.
وتابع المواطن: في سبها يقعد بالساعات بلا كهرباء، والناس تعاني من الحر والعطش، والمرضى وكبار السن والأطفال يدفعوا الثمن، وفي المقابل، كل ما نسألوا نسمعوا نفس الجملة: المسؤولية على التحكم في طرابلس.
وختم رسالته: نطالب بفتح تحقيق شفاف ومستقل في آلية توزيع الأحمال داخل سبها، ومراجعة عمل إدارة التحكم والجهات المسؤولة عن تشغيل الشبكة، والتأكد من عدم وجود أي تجاوزات أو محاباة في توزيع الكهرباء.
لو الكلام المتداول غلط، التحقيق يبرّئ المسؤولين وينهي الإشاعات، ولو فيه تجاوز، المواطن من حقه يعرف، والمسؤول عن التجاوز لازم يتحاسب.
ما نبو اتهامات عشوائية… نبو حقيقة، وشفافية، ومحاسبة.














