أعلن فريق علمي دولي عن اكتشاف أحافير تعود إلى نوع جديد من ديناصور سبينوصوروس في صحراء النيجر، يعود تاريخه إلى نحو 100 مليون سنة، خلال العصر الطباشيري، في خطوة علمية وُصفت بأنها من أبرز الاكتشافات الأحفورية في القارة الإفريقية خلال العقود الأخيرة.
وجاء هذا الاكتشاف ثمرة بعثة بحثية ضمّت نحو عشرين عالما وباحثا، بقيادة عالم الحفريات الأمريكي بول سيرينو، أستاذ علم الأحياء والتشريح بجامعة شيكاغو، ويُعدّ العثور على أدلة قوية تشير إلى نوع جديد من سبينوصوروس حدثا استثنائيا، نظرا لندرة الاكتشافات الموثقة لهذا الجنس منذ أكثر من قرن.
وتحت كثبان الصحراء الحارقة شمال النيجر، تمكّن العلماء الباحثين من استخراج بقايا هيكل عظمي يُعتقد أنه يعود إلى أحد أضخم المفترسات التي عاشت خلال العصر الطباشيري، وهو ما يعيد تسليط الضوء على التنوع البيولوجي الذي شهدته القارة الإفريقية في عصور ما قبل التاريخ.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف لا يقتصر على توصيف نوع جديد فحسب، بل يفتح آفاقا أوسع لفهم تطور الديناصورات الإفريقية، ويعزز الفرضيات التي تشير إلى أن الصحراء الكبرى لم تكن دائما قاحلة، بل كانت في فترات سحيقة بيئة غنية بالمياه والنباتات والحياة البرية.
ويمثل هذا الإنجاز إضافة نوعية إلى سجل النيجر العلمي، ويؤكد الأهمية الجيولوجية والبيئية للصحراء الكبرى كمختبر طبيعي مفتوح لدراسة تاريخ الأرض وتطور الكائنات الحية.















