الجنوب بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء… أمهاتنا وأطفالنا يدفعون ثمن أزمات لا تنتهي

الجنوب بين لهيب الصيف وظلام الكهرباء… أمهاتنا وأطفالنا يدفعون ثمن أزمات لا تنتهي

ارحموا كبار السن والأطفال… الكهرباء ما عادش مجرد طرح أحمال، اصبحت معاناة دائمة.

بصوت يملؤه الألم، قال مواطن من الجنوب: الكهرباء مقطوع صبح وليل، طرح أحمال في كل وقت، إلى متى هالحال؟ راعوا أمهاتنا، وراعوا أطفالنا، وراعوا الشياب والعزايز… ديروهم في مكان أمهاتكم وآبائكم، وحسّوا بمعاناتهم يا مسؤولين.

وأضاف: حتى لو ما قدرتوش توقفوا طرح الأحمال، على الأقل ديروه فترة وحده ولا خلولنا الليل، يكفي تشفيف في عز القايلة، ما تزيدوش تشفشفونا في الليل، وحتى بين القايلة والليل ما نلحقو نرتاحوا ولا نخزنوا مية ولا نشغلوا جهاز.

وتابع بحرقة: والله ما نبوش المستحيل، وما قلناش ألغوا طرح الأحمال، لكن نبوا حلول مستدامة، ونبوا نعرفوا وين مشت المليارات اللي صرفت على قطاع الكهرباء، ونبوا محاسبة ورقابة وشفافية، لأن المواطن هو اللي ما زال يدفع الثمن كل يوم.

وختم رسالته قائلاً: سنين وإحنا نسمعوا نفس الوعود ونعيشوا نفس الأزمة، تعبنا من الانتظار، وتعبنا من التبريرات، الكهرباء حق، مش منّة، وكرامة المواطن تبدأ من توفير أبسط الخدمات.

الكهرباء مش رفاهية… الكهرباء حياة، والمواطن الليبي ما يستحقش يقضي عمره يستنى في ضي يجي ساعة ويقص ساعات ويعيش باقي يومه في الظلام والحر.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :