الوطنية لحقوق الإنسان تحذر من تداعيات التحريض ضد المهاجرين

الوطنية لحقوق الإنسان تحذر من تداعيات التحريض ضد المهاجرين

أعربت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن قلقها واستيائها الشديدين حيال رصد اعتداءات جسدية ولفظية طالت عدداً من المهاجرين وسط العاصمة طرابلس خلال أيام عيد الفطر المبارك. وأوضحت المؤسسة في بيانها لها، أن هذه الانتهاكات جاءت نتيجة حملات تحريضية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية، والتي غذت روح الكراهية والتعصب ضد الأجانب والعمالة الوافدة.

وحذر البيان من مغبة الإنجرار وراء هذه الدعوات التي تخالف القيم الإنسانية والقوانين الوطنية والدولية، مؤكداً أن استمرار هذه الممارسات يضر بسمعة ليبيا ويفتح الباب أمام التدخلات الدولية بذريعة الحماية الإنسانية. كما شددت المؤسسة على أن نقد سياسات الهجرة لا يبرر العنف، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل جرائم يعاقب عليها القانون الليبي وتتعارض مع الالتزامات الملقاة على عاتق السلطات لضمان حماية المهاجرين غير النظاميين وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

ودعت المؤسسة الجهات التنفيذية والأمنية، بما في ذلك حكومة الوحدة الوطنية والجهات المختصة بشرق وجنوب البلاد، إلى ضرورة معالجة ملف الهجرة عبر السياقات القانونية والأمنية الصحيحة، وتأمين الحدود، وتفكيك شبكات الاتجار بالبشر، بعيداً عن أساليب الانتقام أو سوء المعاملة. كما طالبت وسائل الإعلام والمدونين بالتحلي بالمسؤولية المهنية والامتناع عن نشر أي محتوى يحرض على التمييز أو العنف، مؤكدة على ضرورة تنظيم تواجد العمالة الوافدة من خلال القنوات الرسمية كوزارات العمل والداخلية بما يحفظ كرامة الإنسان وسيادة الدولة.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :