فسانيا | عمر بن خيلب
يواصل مكتب الشباب ببلدية سبها تنفيذ برنامجه التدريبي في مجال التصوير الفوتوغرافي، وذلك ضمن تعزيز مبدأ الشمول وتمكين جميع فئات الشباب من اكتساب المهارات وتنمية القدرات، بمشاركة واسعة من الشباب من مختلف الشرائح.
وشهد البرنامج مشاركة عدد من الشباب من ذوي الإعاقة السمعية، حيث برز أحد المشاركين بمستوى متميز من التفاعل والاستيعاب والإبداع، في مشهد يعكس قدرة الشباب على تجاوز التحديات عندما تتوفر لهم البيئة الداعمة وفرص التدريب المناسبة.
وأكد القائمون على البرنامج أن مكتب الشباب يحرص على أن تكون برامجه التدريبية متاحة لجميع الشباب دون تمييز، إيمانًا بحقهم في الحصول على فرص متكافئة للتأهيل وبناء المهارات، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية قادرة على الإسهام في التنمية وخدمة المجتمع.
وأوضح المكتب أن دمج الشباب من ذوي الإعاقة في البرامج التدريبية يمثل أحد المحاور الأساسية لسياسة العمل الشبابي، باعتباره خطوة عملية نحو ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وإبراز الطاقات والإمكانات التي يمتلكها الشباب في مختلف المجالات الإبداعية والمهنية.
وقال مدير مكتب الشباب ببلدية سبها، إن المكتب يعمل على تنفيذ برامج نوعية تستهدف جميع فئات الشباب، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدًا أن مشاركة الشباب من ذوي الإعاقة السمعية في هذه الدورة تعكس نجاح سياسة الدمج وتمكينهم من اكتساب مهارات عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة.
وأضاف أن المكتب سيواصل إطلاق مبادرات تدريبية متنوعة في مجالات الإعلام والتقنية وريادة الأعمال والفنون، بما يسهم في صقل مهارات الشباب وتعزيز حضورهم في مختلف القطاعات، مشددًا على أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا.
وأشار إلى أن قصص النجاح التي يحققها المشاركون خلال هذه البرامج تؤكد أن الإبداع لا تحده الإعاقة، وإنما تصنعه الإرادة، والدعم، والفرص الحقيقية، وهو ما يدفع المكتب إلى توسيع برامجه لتشمل أكبر عدد ممكن من الشباب في بلدية سبها.














