- عبدالحميد بطاو
رضــينا بكــــتم الـــبوح حـين كلامــنا
رأينـاه لايجــــدى ولا الـــناس تعـــقـل
وزدنــا ابتـهاجــًـابالحـــياة وزيـفـــــها
ونـعـرف أن المـــوت حـقـًا ونـجـهــل
ونركـض خـلـف الوهـــم حتى كأنـــنا
نـُعـيد ســـراب الــوهـم مــاء ونـنـهـل
ونـحـضــن من قــدلايــريـد لـقــاءنــا
ونجــأربالشـكوى لمـن لــيس يعـــدل
ونـغـضى على غــدرالصـحاب كأننا
نرى أن وردالحـب بالشّـــوك أجـمـل
ونخـفى بـزيف صارخ صدق بوحــنا
وندعــو الى شيــئ وعكـــسه نفـعـل
نحاول أن نخفى انفعاــلات صحـونـا
وقـدصـارهـذاالصّحـو سمـًا ويقــــتل
لزمـنا عـلى ضـيق النفـوس بيوتـــنا
لكـى لانــرى مـالايـلـيق ونــزعــــل
هـرمـنا ومـاعـــشـنا زمـانـًا يسـرنـا
ولا حـقـّـقــت أيـامــــنا مــا نــؤمــّل
أعــيد تصـاريف الزمــان بخاطـرى
وأسأل عجزى ماالذى سوف نفعــل
إذاكان حامـى البيت للــبيت سارقًــا
ومن قدتـولىّ الأمــر بالأمــر يجـهل
وصارســفيه النــاس ســيد قـومـــه
وغاب الذى لا يرتضى العيب يخجل
وماعـاد فى الأحـلام حلــم يســـرنا
وصـارت أمانــينا من اليـأس تذبــل
فلــيس لــدينـا مانــقــول وإنــــــمــا
سنكتب فــوق القلب ذاالقلب مقــفل














