- عتيق حيدر
بكل برود، يخرج علينا وزير الاقتصاد ليعلن أن أكثر من ثلث الليبيين تحت خط الفقر، وكأنه يصف حال بلد لا يملك درهماً ولا ديناراً!
عن أي فقر تتحدثون؟
ليبيا ليست فقيرة الموارد، نحن نملك أكبر احتياطي نفط في أفريقيا، لكننا نملك أيضاً “أكبر فاتورة فساد”. في كل دول العالم، عندما تقع أزمة اقتصادية، تلجأ الحكومات لتقليص إنفاقها، إلا في ليبيا:
عشرات السفارات والبعثات الدبلوماسية المترهلة في الخارج.
مرتبات خيالية ومزايا للنواب والوزراء والوكلاء.
إنفاق حكومي لا يراه المواطن إلا في السيارات الفارهة والمواكب.
النتيجة: المواطن وحده من يدفع الثمن. الفقر الذي تتحدثون عنه هو “جريمة” وليس “قدراً”، ونتائجه بدأت تفتك بالمجتمع:
* إجرام وسرقات بسبب الضيق واليأس.
*تفكك أسري وانتحار وضياع لمستقبل الشباب.
من أوصلنا إلى هنا هو من يرفض تقليص نفقاته الشخصية على حساب لقمة عيش الفقراء. الاعتراف بالفقر دون خفض رواتب المسؤولين وإلغاء امتيازاتهم هو مجرد “استهزاء” بمعاناة الناس.














