جامعة وادي الشاطئ تختتم الدورة الثالثة لمعرض الكتاب

جامعة وادي الشاطئ تختتم الدورة الثالثة لمعرض الكتاب

فسانيا | حليمة حسن عيسى

افتتح رئيس جامعة وادي الشاطئ ‘د. ناصر أبوهمود ‘، فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب الجامعي، وذلك بحضور رسمي وأكاديمي واسع، في تظاهرة تُعد من أبرز الفعاليات الثقافية بالجنوب الليبي، لتعزيز الحراك الثقافي وترسيخ الهوية المعرفية.

وشهد حفل الافتتاح حضور، رئيس ديوان وزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، ومديرة الأمن بمنطقة وادي الشاطئ، ومدير أكاديمية الدراسات العليا بالمنطقة الجنوبية، ومدير فرع الهيئة الليبية للبحث العلمي، إلى جانب تمثيل رسمي لمكتب دعم وتمكين المرأة بديوان رئاسة الوزراء، ورئيس المجلس الاستشاري لديوان وزارة الثقافة والفنون بالمنطقة الجنوبية، وعدد من عمداء البلديات والمهتمين بالشأن الثقافي.

كما شارك في الفعالية وكيل الشؤون العلمية بالجامعة ‘د. خالد الغناي، وعمداء الكليات، ومديرو المراكز، إضافة إلى وفود من الكتّاب ، وممثلين عن إدارات المكتبات بجامعتي سبها وفزان.

ويضم المعرض أكثر من 20 ألف عنوان تغطي مختلف مجالات المعرفة، بمشاركة تسع دور نشر وطنية من عدة مدن ليبية، من بينها طرابلس، الجبل الغربي، ترهونة، بني وليد، سبها وأوباري، إلى جانب إصدارات علمية لجامعتي بنغازي وسبها ومركز محمد سعيد، ما يعزز التنوع المعرفي والقيمة العلمية للمعرض.

وفي خطوة لدعم العملية التعليمية، أعلن رئيس الجامعة عن إطلاق برنامج دعم مباشر لمنتسبي الجامعة، يشمل تخفيض أسعار الكتب المنهجية بنسبة تصل إلى 80%، والكتب الثقافية بنسبة 60%، بهدف تسهيل وصول الطلبة والباحثين إلى مصادر المعرفة.

وسجل اليوم الأول إقبالاً من الطلبة والمهتمين، حيث تصدرت الروايات قائمة المبيعات، تلتها كتب التاريخ والمصادر الدينية، ثم الكتب المنهجية، بما يعكس تنوع الاهتمامات الثقافية لدى الزوار.

ودعت اللجنة المنظمة الطلبة والباحثين وكافة المهتمين إلى زيارة أجنحته والاستفادة من ما يقدمه من مصادر معرفية متنوعة تسهم في تعزيز الثقافة والبحث العلمي.

وفي إطار الأنشطة المصاحبة للمعرض، شهدت الجامعة افتتاح كافتيريا كلية العلوم، بما يسهم في دعم البيئة الجامعية وتوفير خدمات إضافية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وجاء تدشين الكافتيريا بإشراف رئاسة الجامعة، حيث تم الاطلاع على مرافقها وتجهيزاتها، والوقوف على مستوى الخدمات التي ستقدمها لمرتادي الكلية، بما يعزز من جودة الحياة الجامعية داخل الحرم.

وتُعد هذه الخطوة جزءاً من جهود الجامعة المستمرة لتحسين البنية التحتية وتطوير المرافق الخدمية، بما يتواكب مع احتياجات الطلاب ويهيئ بيئة تعليمية متكاملة، بالإضافة إلى توفير فضاءات خدمية مريحة تُسهم في تحسين تجربة الطالب داخل الجامعة.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :