- سندس بكار
ويحدث أن أغيب في محيّاه
أن يعذبني بهواه
فتصفو نفسي
وأسكر بوجده
أرتشف بعده
أهلّل لخطوات عذابي
يغيب الكون عن رؤياي
لا نور غير وجهك
ألمح في سناه ظلّ روحي
وما للقلب غيرُ شغفه بلقياك
أظلّ أترصد غفوتي وليلي المطرّز بالدموع
فالنفس في درنٍ يوارب الرّوح
والرّوح في طلل على سديم الجسد
أعوذ بنور وجهك أن يشفّني الاّك
الوصل بساط العشاق
اسقني خمرة الرؤيا
لا عطش يُتاخم لوعتي
لا عار في هواك
وأنت أنا ،
أنافيك
اسكبني هياما
أهرق مهجتي،
وها أنا بمحرابك
يمّمْتُ روحي شطرك
أنفاسي بك تتْرى
لا تشُحْ عني
في كل رجفة للأجفان تنبض فيّ
كلّ شغف في الكون أنا وقوده
كلّ رمضاء تستعير منّي اللّظى
قل لا أسألك الاّ المودّة في قربي
اقترفتُ عشقك
أنحنيتْ لسياط حُمّى جسدي الفاني
ما صحوتُ من سُكري
وما كفّ دمعي
ولا جفّ ومضكَ في أجفاني
وان حدّثك الوشاة بغير ولهي
اسقهم لوعة المحبّ
وقل إني نديم
المشاهدات : 7














