في أجواء ثقافية حافلة سجلت الاعلامية والشاعرة والكاتبة البحرينية بروين حبيب حضورا مميزا ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب التي احتضنها مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة وسط مشاركة عربية ودولية واسعة وقد شهد حفل توقيع أعمالها جناح دار بوملحة للنشر والتوزيع وهما كتاب مقالي عن مقالاتها في القدس العربي تحت عنوان في عشق السرد وقصة للأطفال حملت عنوان ماذا أفعل يا عريفو ؟ حضورا لافتا ضم لفيفا من القراء والمتابعين إلى جانب عدد من الأدباء والكتاب القادمين من أغلب الدول العربية فضلا عن مراسلي الصحف والاذاعات والمواقع الالكترونية الذين واكبوا الحدث الثقافي واهتموا برصد تفاصيله وتحول الجناح الذي احتضن الفعالية الى فضاء حوار مفتوح تفاعلت فيه الكاتبة مع اسئلة الجمهور حول تجربتها الأدبية والإعلامية ورؤيتها لمآلات الكتابة العربية اليوم.
وخلال تصريحات صحافية أدلت بها على هامش مشاركتها عبرت بروين حبيب عن اعتزازها بالتواجد في القاهرة مؤكدة أن هذه المدينة ليست مجرد عاصمة عربية بل مركز إشعاع حضاري ظل عبر عقود حاضنا للفكر والإبداع واعتبرت أن مصر بثقلها التاريخي ومؤسساتها الثقافية ما تزال تؤدي دورا محوريا في صياغة الوعي العربي ووصفتها بأنها ركيزة اساسية في معادلة الثقافة العربية المعاصرة
كما توقفت عند خصوصية القارئ المصري مشيدة بحيويته واهتمامه الجاد بالشأن الثقافي ومعتبرة أن الإقبال المكثف على الفعاليات الفكرية يعكس عمق العلاقة بين المجتمع المصري والكتاب وأكدت أن التفاعل المباشر مع جمهور المعرض يضفي على التجربة بعدا انسانيا ومعرفيا ويمنح الكاتب فرصة حقيقية لقياس أثر نصوصه في وجدان القراء
ولم تخل المناسبة من رسائل محبة واضحة لمصر إذ شددت على أن حضورها في القاهرة يحمل دائما طابعا خاصا لما تمثله المدينة من رمزية ثقافية في المخيال العربي مضيفة أن المشاركة في معرضها الدولي للكتاب تظل محطة مضيئة في مسيرتها بالنظر إلى مكانته كأحد أبرز التظاهرات الثقافية في المنطقة بالإضافة إلى أنها تحصلت على درجة الدكتوراه من مصر وقد عبرت عن ذلك كما في أكثر من مناسبة سابقة عن اعتزازها بهذه المحطة العلمية معتبرة ان نيلها الدكتوراه من أرض الكنانة يمثل شرفا اكاديميا ومعنويا كبيرا
وأكدت أن تجربتها الدراسية في مصر لم تكن مجرد تحصيل علمي بل كانت تجربة ثقافية وانسانية عميقة اتاحت لها الاحتكاك بمدارس فكرية متنوعة وبنخبة من الأساتذة والباحثين مشيرة إلى ارتباطها الوجداني بمصر معتبرة أن سنوات الدراسة عززت علاقتها بالبيئة الثقافية المصرية وعمقت فهمها للمشهد الأدبي والفكري فيها هذه التجربة الاكاديمية شكلت رافدا مهما في مسيرتها الاعلامية والادبية ومنحتها بعدا معرفيا إضافيا انعكس على كتاباتها ومقارباتها النقدية هكذا جاءت مشاركة بروين حبيب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في مشهد ثقافي عربي جامع عكس تلاقي التجارب والابداعات واكد مجددا ان القاهرة ما تزال قبلة للكتاب والمثقفين وملتقى للأصوات الادبية من مختلف العواصم العربية














