تابعت مؤسسة خليفة الدولية للأعمال الإنسانية بقلق متزايد أوضاع الغابات في ليبيا والعالم، بمناسبة اليوم العالمي للغابات ، في ظل تصاعد التهديدات البيئية وعلى رأسها حرائق الغابات وتراجع الغطاء النباتي.
وأكدت المؤسسة، في بيان لها، أن التعامل مع الكوارث لا يقتصر على الاستجابة بعد وقوعها، بل يشمل الرصد المبكر والتحذير الاستباقي، بهدف الحد من المخاطر قبل تحولها إلى أزمات واسعة النطاق.
ورصدت المؤسسة، في سياق متابعتها لملف الاستجابة للكوارث، تراجعا ملحوظا في الغطاء الشجري داخل ليبيا، حيث أظهرت البيانات انخفاضا بنسبة 5% منذ عام 2000، مع فقدان ما لا يقل عن 341 هكتارًا من الغطاء النباتي.
وأشارت إلى أن بيانات المتابعة الميدانية، المستندة إلى تقارير المجالس البلدية والهيئة الوطنية للأمن والسلامة ومديرية أمن الجبل الأخضر، إضافة إلى تقارير صحفية، تفيد بأن حرائق الغابات في ليبيا لم تعد حوادث عرضية، بل تحولت إلى نمط متكرر يثير القلق.
وحذّرت المؤسسة من أن استمرار هذه المؤشرات دون تدخل فعّال قد يؤدي إلى خسائر بيئية واقتصادية يصعب تعويضها، خاصة في ظل تزايد تأثير العوامل البشرية مثل الإهمال والأنشطة غير المنظمة.
ودعت المؤسسة إلى ضرورة التعامل مع الغابات باعتبارها موردًا استراتيجيًا، لما تمثله من أهمية في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق التوازن البيئي.














