فسانيا | عمر بن خيلب
تتواصل فعاليات المخيم الخامس والثلاثين للأشبال والزهرات الذي تنظمه مفوضية سبها للكشافة والمرشدات، وسط برامج كشفية وتربوية وثقافية متنوعة، تستهدف تنمية مهارات المشاركين، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية والعمل التطوعي.
يوم تراثي يعزز الهوية الوطنية
خصصت إدارة المخيم يومًا للتراث الليبي، ارتدى خلاله الأشبال والزهرات الأزياء الشعبية التقليدية، وشاركوا في إعداد وتقديم عدد من المأكولات التراثية، إلى جانب فقرات ثقافية وتراثية عرّفت المشاركين بعادات وتقاليد المجتمع الليبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالموروث الثقافي وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
رواد الكشافة ينقلون خبراتهم للأجيال الجديدة
وشهد المخيم زيارة لعدد من رواد مفوضية سبها للكشافة والمرشدات، الذين التقوا بالأشبال والزهرات، واستعرضوا محطات من تاريخ الحركة الكشفية وتجاربهم في تأسيس المخيمات والأنشطة الكشفية، مؤكدين أهمية المحافظة على المبادئ الكشفية واستمرار نقل الخبرات بين الأجيال بما يسهم في استدامة العمل الكشفي.
نشاط توعوي حول المخاطر البيئية
وفي إطار البرامج التثقيفية، نفذت شركة الرؤية الجديدة للأبحاث والتدريب والاستشارات، بالتعاون مع مفوضية سبها للكشافة والمرشدات وفرع الهلال الأحمر الليبي، نشاطًا توعويًا تفاعليًا استهدف الأطفال، تناول التعريف بالمخاطر البيئية وطرق التعامل معها، وتعزيز السلوكيات الإيجابية والمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع من خلال قصص وأنشطة مبسطة.
تواصل المنافسات والبرامج الكشفية
ودخل المخيم يومه ما قبل الأخير وسط استمرار تنفيذ برامج الريادة والدروس الكشفية والألعاب والمسابقات والأنشطة التربوية والترفيهية، في أجواء اتسمت بالحماس والتفاعل بين الفرق المشاركة، التي تواصل التنافس على لقب ‘المُجلّي’ المخصص للفريق الأكثر تميزًا في الانضباط وروح الفريق والتعاون.
افادت المفوضية أن المخيم يواصل تحقيق أهدافه التربوية والكشفية من خلال برنامج متكامل يجمع بين التعليم والترفيه والعمل التطوعي، مشيرة إلى أن تنوع الأنشطة أسهم في تنمية مهارات الأشبال والزهرات، وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم، مضيفا ان المخيم يمثل محطة تربوية مهمة لغرس قيم المواطنة والانتماء، والمحافظة على التراث الوطني، وبناء شخصية كشفية قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.














