- محمد جيد
فليأخُذْ كلُُّ منكُمْ قِطعةَ وَقتِهِ.
تَمدّدُوا جَيِّدًا مَابَيْنَ العقربيْن أو
ما بين نَثَّةِ الرملِ وجبلِ الأنبوب الصغير
أم- إِنْ شِئْتُمْ – أَو كَيْفَما،
اِخْتارُوا ساعةَ ظِلٍّ
ولْتَدُرْ شمْسُكُمْ حَوْلَ النّقشِ والنِّصالِ
تَمدَّدُوا جيّدا أَيُّهَا الشعراء
قبل أن أسحبَ ظهري من تحتِ خناجركم المرصعة
بالعيون الطّافِئةِ
قبل أن ينْصفقَ الغَيْمُ وأرفعَ سُنْبَلتي لأصطاد البروق
قبل أن أكوّرَ حَرور إدّعائكم على مخاتلة الشمال الزّمهرير وأقترفَ غمرتي..
قبل أن ينشبَ الشوك وتنغزِلُ الفراشات مِزَقًا على شفةِ العاصفة..
قبل أن أظهر وحدي في الحقل الدميم ناقِعًا إصبعي في السماء أنقُرُ الكواكبَ.. كواكبِ حظي،..
قبل أن
أدعكم تُلْقونَ
حبالكم
وألقي على سمْتِها
حَيَّتِي الحبلى..
بعضُ الوقتِ لكم
وكله القادمُ للنمل الذي
يخرج من قصائدي نحو
أسمائكم..
المشاهدات : 136














