فسانيا | حليمة حسن عيسى
اختتمت بمدينة ودان التاريخية، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان ودان للتراث والفنون الشعبية، بعد أربعة أيام من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية التي جمعت مشاركات من مختلف المدن والمناطق الليبية، وقدمت نماذج متنوعة من الموروث والحرف والصناعات التقليدية والفنون المرتبطة بالذاكرة الشعبية.
وتخلل اليوم الختامي برنامجا متنوعا، جمع بين التعريف بتاريخ المنطقة والتعرف على معالمها، إلى جانب جولة في المعرض التراثي الذي احتضن نماذج من المقتنيات القديمة والحرف والصناعات التقليدية والمنتجات المحلية.
ووفرت الزيارات الميدانية للمشاركين فرصةً للتعرف عن قرب على الموروث العمراني والتاريخي للمنطقة، وربط الفعاليات الثقافية بالمواقع التي شكلت جزءًا من تاريخ مدن الجفرة، بما يُعزّز حضور التراث باعتباره مكونًا حيًا يرتبط بالمكان وأهله وذاكرتهم.
كما شكل المعرض التراثي أحد أبرز مكونات المهرجان من خلال ما قدمه من منتجات وحرف يدوية ومقتنيات قديمة، عكست تنوع الموروث الليبي و اختلاف تفاصيله وخصوصيته من منطقة إلى أخرى.
وشهدت فعاليات المهرجان في يومها الختامي مشاركة فنية لمنتدى بنغازي الثقافي الاجتماعي الرياضي، ضمن البرنامج الذي جمع عددًا من الفرق والمكونات الثقافية والفنية من مناطق مختلفة من ليبيا.
وانتهى المهرجان بحفل فني قدمه ‘ عبد القادر المرهون’، تضمن عددًا من الفقرات الغنائية والشعرية والمشاركات الفنية، في ختام برنامج امتد على مدى أربعة أيام واحتفى بالموروث الليبي بمختلف أشكاله.
الجدير بالذكر، ان المهرجان أقيم تحت شعار ” هوية تتحدث.. وتاريخ يحيى من جديد”، واشتمل برنامجه على عروض للصناعات الشعبية التقليدية، والأزياء والمقتنيات التراثية والمنتجات المحلية، إلى جانب الأمسيات الشعرية والسهرات الفنية والزيارات إلى عدد من المعالم التاريخية والسياحية.














