أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها إزاء عودة انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي الذي يستهدف أفرادًا أو فئات محددة، محذرة من تداعياته على السلم الاجتماعي والتماسك المجتمعي.
وأكدت البعثة أن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة تقع على عاتق جميع الأطراف، داعية إلى الامتناع عن خطاب الكراهية أو التمييز أو التحريض على العنف.
كما دعت السلطات الوطنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للتحريض ونشر المعلومات الكاذبة الضارة، بما يتوافق مع القانون الليبي ويضمن احترام حقوق الإنسان.
المشاهدات : 106














