- زيد رشيد
ليست نفسا عابرا خرج من الصدر ثم مضى
التنهيدة
قلب تهيأ للاعتراف
فخذلته الكلمات
عند العتبة الاخيرة
هي رعشة الروح
حين ترى ما كانت تنتظره طويلا
فتطرق خجلا
كطفلة فاجأها الضوء
في اول الحلم
التنهيدة
نهر صغير من الشوق
فقد طريقه
ما بين الصمت والكلام
تمضي الى الشفاه
محملة باسماء كثيرة
بنبض كثير
وبحب اوسع من اللغة
ثم تعود
مكسورة الجناحين
الى القلب
الى المكان الذي خرجت منه
اول مرة
كأن الحب
حين يبلغ تمامه
لا يصير قصيدة
ولا اعترافا
يصير نفسا طويلا
يصعد من اعماقنا
مثقلا بالضوء
ويقول دون ان يقول :
احبك…
ثم يتلاشى
في المسافة
بين القلب والهواء
*** على الهامش
آه ……..
تنهيدة شغف
محتواها انتِ
باح بها القلب لحظة إشتياق
….. وقيدها الصمت …..
المشاهدات : 92














