فسانيا | عمر بن خيلب
انطلقت داخل عدد من المراكز الصحية بمختلف أحياء ومناطق بلدية سبها أعمال حملة الفحص الطبي لطلبة الصف الأول الابتدائي، ضمن البرامج الصحية الوقائية التي تنفذها وزارة الصحة وإدارة الخدمات الصحية سبها، بهدف تعزيز الكشف المبكر عن المشكلات الصحية ومتابعة الحالة الصحية للأطفال مع بداية التحاقهم بالمرحلة التعليمية.
فحوصات أساسية لمتابعة صحة التلاميذ
واستهدفت الحملة طلبة الصف الأول الابتدائي، حيث خضع التلاميذ لعدد من الفحوصات الطبية الأساسية، التي تسعى إلى تكوين صورة أولية عن حالتهم الصحية، والتعرف على أي مشكلات قد تستدعي المتابعة أو التدخل الطبي في وقت مبكر.
وشملت الفحوصات قياس مستوى النظر، والطول والوزن، والفحص الطبي لدى طبيب الباطنة، إضافة إلى فحص صحة الفم والأسنان، إلى جانب تقديم الإرشادات والتوعية الصحية اللازمة للطلاب وأولياء أمورهم حول سبل المحافظة على صحة الفم والأسنان والوقاية من المشكلات الصحية.
الكشف المبكر.. خطوة لحماية صحة الطفل
وتأتي الحملة انطلاقًا من أهمية الكشف الطبي المبكر للأطفال في هذه المرحلة العمرية، باعتباره وسيلة مهمة لاكتشاف بعض المشكلات الصحية التي قد تؤثر في قدرة الطفل على التعلم أو مشاركته في البيئة المدرسية، والعمل على متابعتها قبل أن تتفاقم.
كما تسهم نتائج الفحوصات في تعزيز المتابعة الصحية للطلاب، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر بأهمية الفحوصات الدورية والاهتمام بصحة الطفل منذ السنوات الأولى من مسيرته التعليمية.
استمرار الحملة وتوسيع نطاقها
وأكدت إدارة الخدمات على استمرار تنفيذ الحملة لتشمل المدارس والمراكز الصحية المستهدفة، مشيدةً بجهود الأطقم الطبية والفنية المشاركة، وبالتعاون الذي يبديه أولياء الأمور لإنجاح برامج الفحص والكشف المبكر.
وتعكس هذه المبادرة أهمية تعزيز الطب الوقائي والرعاية الصحية المدرسية، باعتبار صحة الطفل أحد العوامل الأساسية التي تسهم في نموه بصورة سليمة، وتحسين قدرته على التحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية أكثر صحة وأمانًا.














