أعلنت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، التعرف على هوية 30 جثة من ضحايا العاصفة «دانيال» في مدينة درنة، باستخدام نتائج مطابقة الحمض النووي (DNA)، التي اعتمدتها لجنتها العلمية ضمن الاجتماعات الدورية برئاسة الدكتور كمال السيوي.
ومن بين الضحايا حالتان تحملان الجنسية المصرية والسودانية، وأحيلت الأسماء إلى مكتب النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ويرتفع بذلك إجمالي الحالات التي جرى التعرف عليها إلى 282 منذ أغسطس الماضي، ضمن جهود الهيئة المستمرة لمتابعة نتائج الفحوص العلمية لأكبر كارثة طبيعية في تاريخ ليبيا الحديث.
وأوضح رئيس الهيئة تسجيل 3297 مفقودا جراء الفيضانات، فيما بلغت حصيلة الوفيات المقيدة رسميا 4540 شخصًا، بينهم ليبيون وأجانب.
وكانت الهيئة قد أعلنت في أبريل 2024 استخراج وإعادة دفن نحو 3779 جثة بمقبرة «الفتائح»، وتواصل الهيئة عملها لضمان تحديد هوية الضحايا وتوثيقها وفق المعايير القانونية والعلمية














