الْـمَـرْأة اللّيبِيّة فِي طَرِيـقِـهَـا ِلرِئـاسَـةِ الدّوْلـة

الْـمَـرْأة اللّيبِيّة فِي طَرِيـقِـهَـا ِلرِئـاسَـةِ الدّوْلـة

كتب :: فرج سليمان كبلان

معاملة وعمل المرأة مع الرجل شيء طبيعي لها إيجابيات وسلبيات ولكن في حدود الشرع والدين والمرأة الليبية علما وثقافة وفهما شقت طريقها بكل جرأة وشجاعة نراها موجودة في كل مكان وفي كل موقع ، في المستشفيات العامة والخاصة طبيبة وممرضة وموظفة وعاملة نراها في المحاكم قاضية ووكيلة نيابة ومحامية ووزيرة، نراها نائبة في مجلس النواب ، مهندسة في البناء والتشييد ، وعالمة في الشريعة والإفتاء ، وكاتبة وصحفية وأديبة وقاصة وشاعرة ومحاورة بين المتحاورين ، وخبيرة في الاقتصاد ، وفي مجال الحاسوب مبرمجة, ونراها في تعليم قيادة السيارة ، نراها زوجة وربة بيت فاضلة تربي أولادها حتى إتمام الدراسة ، نراها في تنظيم الانتخابات في البلديات ، نراها تعمل في المحال التجارية وفي الحياكة والخياطة في البيوت أو المحال ، وشيخة ومحفظة للقرآن في خلوة خاصة للنساء في المساجد ، نراها في مجال الرياضة بأنواعها ، نراها في طهي الطعام في القاعات وغيرها وصنع الحلويات والمرطبات للجميع ، نراها في جهاز الشرطة وفي قسم المرور والحوادث بزيها نراها شامخة الرأس ، نراها تدير مكاتب محرري العقود ، نراها مذيعة ومراسلة في الإذاعات المرئية والمسموعة نسمعها ونستمتع بعطائها دراسة وعلما وطربا وغناء ، نراها على المسرح ممثلة ، نراها مزينة للنساء والعرائس (كوافير) نراها في المدرسة مدرسة وطالبة ، نراها في الجامعات والمعاهد أستاذة ودكتورة وفي الجو مضيفة وقائدة طائرة وفي مكاتب الحجز وفي الأرصاد الجوية ، والمؤتمرات الشعبية سابقاً وفي القوات المسلحة قائمة بواجبها لحماية وطنها حاملة السلاح ، وفي الطريق تقود سيارتها و تنقل طلبة وطالبات وتلاميذ إلى المدارس والجامعات والمعاهد بأجرة, وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على تعاونها ومساعدة زوجها في تربية الأولاد ولقمة العيش وزيادة في الدخل للأسرة وأيضا قائمة بشؤون زوجها وما يحتاجه … هذه هي الفتاة والمرأة الليبية التي تفوقت على غيرها في بلدان أخرى لأنها قانعة ومؤمنة بدورها راضية بتكوينها كأنثى فلم تركن ولم تستسلم بل شقت طريقها بكل جرأة وبكل شجاعة حتى أصبحنا نراها في كل مكان وفي كل موقع ، وأمينة مؤتمر الشعب العام سابقاً ورئيسة جمعيات عدة ومناصب عليا فهي كالدماء في عروقنا ما عدا مكاناً واحداً لم تعبره وتخضه وهو رئاسة الدولة الليبية ويجب أن ترشح نفسها للانتخابات الرئاسية القادمة فهو مكان ليس بالصعب وهذه الوظيفة مكلف بها الرجل في بلادنا الدولة الليبية وذلك بعد توفر شروط الرئاسة فيها. لذا أطلب منكِ أيتها المرأة الليبية دخول هذا الميدان لتصبحي رئيسة للدولة الليبية وسوف يكون الحظ حليفك مادام الهدف سليما والغاية نبيلة.

 

 

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :