فسانيا/ مصطفى المغربي..
بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من مايو من كل عام، انطلقت اليوم السبت 2-5-2026، فعاليات معرض “صدى الحقيقة” للفنون الفوتوغرافية والتشكيلية، بتنظيم شبكة أصوات للتوعية والإعلام، بالتعاون مع المركز الليبي لحرية الصحافة، والمنظمة الليبية للإعلام المستقل.
وذلك في إطار جهود مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة في ليبيا لتعزيز حرية التعبير وحماية الصحفيين.
ويأتي تنظيم هذا المعرض كنتاج عمل مشترك وتراكمي يعكس التزام منظمات المجتمع المدني بدورها في توثيق الانتهاكات التي تطال الصحافة، وفتح فضاءات للحوار حول واقعها ومستقبلها، من خلال توظيف الفن كوسيلة تعبير مؤثرة.
ويجمع المعرض بين عدسة المصور وريشة الفنان التشكيلي، مقدمًا أعمالًا فنية متنوعة تشمل الصور الفوتوغرافية، والرسوم الكاريكاتيرية، والفن التشكيلي، تسلط الضوء على قضايا الرقابة، والمواجهة، والحماية القانونية، وفضاء الحرية، كما توثق جوانب من التحديات التي تواجه الصحافة في ليبيا منذ عام 2011، في ظل استمرار ظاهرة الإفلات من العقاب.
ويهدف المعرض إلى توثيق هذه المرحلة، وتعزيز النقاش الإيجابي، وترسيخ قيم حرية التعبير كركيزة أساسية لبناء مجتمع ديمقراطي.
المعرض خصص مساحة لعرض لوحة تخلد ذكرى لأربعين صحفيي وصحفية لقوا حتفهم في الفترة من 2005 وحتى 2019 داخل ليبيا من ضمنهم ثلاث شهداء الكلمة والصورة لصحفي فسانيا: ” عبد آلله بن نزهة”، و”نصيب كرنافة”، و”موسى عيد الكريم” .
ويستمر المعرض في استقبال الزوار حتى يوم غد الأحد، بمقر رواق فيلادلفيا بالسرايا الحمراء)، من الساعة 12:00 ظهرًا حتى 8:00 مساءً.
ويُعد حضور هذا الحدث الثقافي دعمًا لصوت الحقيقة، وتأكيدًا على أهمية دور الفن والمجتمع المدني في مناصرة حرية الصحافة.




















