بحث تطوير نظام الترصد الوبائي وتسريع الاستجابة للحالات المرضية

بحث تطوير نظام الترصد الوبائي وتسريع الاستجابة للحالات المرضية

ناقشت إدارة الرعاية الصحية والخدمات الصحية للمناطق بوزارة الصحة سبل تطوير منظومة الترصد والتبليغ الوبائي، خلال اجتماع موسع ضمّ 17 راصدا وبائيا بعدد من البلديات، إلى جانب مستشارين بالوزارة، وذلك في إطار تعزيز الجاهزية الصحية ورفع كفاءة التعامل مع أي مستجدات وبائية.

وتناول الاجتماع، أبرز التحديات المرتبطة بسرعة الاستجابة الميدانية وآليات تبادل المعلومات بين الجهات المعنية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين المرافق الصحية وفروع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، والعمل على معالجة أوجه القصور المتعلقة بتدفق البيانات الصحية.

كما استعرض الحاضرون تسجيل بعض الحالات المرتبطة بالأمراض السارية في عدد من المناطق، مؤكدين أن سرعة الإبلاغ والتعامل المبكر مع الحالات تعد عاملاً حاسماً في الحد من انتشار الأمراض والسيطرة عليها قبل تفاقمها.

وفي السياق ذاته، عرض الراصدون جملة من الصعوبات التي تواجه عملهم الميداني، من بينها محدودية التدريب المتخصص في تقييم المخاطر الوبائية، وتأخر بعض المختبرات والمرافق الصحية الخاصة في الإبلاغ عن الحالات، إلى جانب ضعف تفعيل السجلات الوبائية، والحاجة إلى الإبلاغ الفوري عن الحالات المشتبه بها دون انتظار نتائج الفحوصات المخبرية في الأمراض ذات الأولوية.

وشهد الاجتماع كذلك تقديم عرض حول منظومة التبليغ الإلكتروني المعتمدة لدى وزارة الصحة، حيث جرى التأكيد على اعتمادها كمنصة رسمية للإبلاغ السريع عن الحالات المرضية. كما خلص الاجتماع إلى مجموعة من التوصيات، من بينها تنظيم برامج تدريبية للراصدين، وتفعيل نظام الراصد المجتمعي، وإصدار تعميم يلزم المرافق الصحية بسرعة الإبلاغ، إضافة إلى تحديث السجلات الوبائية وتعزيز التعاون في مجال التدريب مع المنظمات الدولية.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن مساعي وزارة الصحة لتعزيز جاهزية منظومة الرصد الوبائي، وتحسين آليات الاستجابة السريعة، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من مخاطر انتشار الأمراض، إلى جانب تطوير أدوات المراقبة الصحية وتكامل الجهود بين مختلف المؤسسات المعنية.

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :