فسانيا : عمر بن خيلب.
انعقد اجتماع أمني استثنائي ضم عددًا من القيادات بالأجهزة الأمنية المختصة، لمناقشة آلية تنفيذ تحرك أمني لاستهداف أوكار وتجمعات المهاجرين غير الشرعيين، وذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز الأمن وضبط الشارع العام بالمدينة.
حضر الاجتماع مدير أمن سبها اللواء ‘ خالد البسطة ‘، ومدير إدارة العمليات الأمنية، ورئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، ومدير فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بالمنطقة الجنوبية اللواء ‘عبدالرحمن الأنصاري ‘، وآمر دوريات إدارة العمليات الأمنية العميد ‘ أحمد حسونة ‘،إلى جانب رئيس قسم التحريات العامة وآمر دوريات مديرية أمن سبها النقيب ‘ أحمد السعيطي ‘.
وتمخض الاجتماع عن تشكيل قوة أمنية مشتركة ضمت عناصر من مديرية أمن سبها، وإدارة العمليات الأمنية، وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث باشرت فورًا في تنفيذ سلسلة من المداهمات المباغتة التي استهدفت مواقع يُشتبه في استخدامها كأماكن إيواء وتجمع للمهاجرين غير الشرعيين داخل نطاق المدينة.
وأسفرت العملية الأمنية، في مراحلها الأولى، عن ضبط أكثر من 2000 مهاجر غير شرعي من جنسيات مختلفة، إلى جانب تفكيك عدد من المواقع التي كانت تُستغل كأوكار، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المضبوطين.
وفي تصريح لفسانيا، أكد اللواء عبدالرحمن الأنصاري أن، العملية تأتي ضمن خطة مدروسة لمكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وتجفيف منابعها داخل المدن، والتصدي لشبكات التهريب والمتاجرة بالبشر، مشددًا على أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية مستمر لضمان استدامة هذه الجهود.
من جانبه، أوضح العميد أحمد حسونة أن القوة المشتركة نُفذت وفق معلومات وتحريات مسبقة، وبأسلوب أمني يراعي سرعة التدخل والسيطرة الميدانية، لافتًا إلى أن العمليات ستتواصل خلال الأيام القادمة وفق خطة زمنية محددة.
بدوره، أكد النقيب السعيطي، على أن الأجهزة الأمنية تعمل على تعزيز الاستقرار داخل مدينة سبها، والحد من الظواهر السلبية المرتبطة بالتجمعات غير القانونية، مشيرًا إلى أن العمل الأمني يسير وفق القانون وبما يحفظ الأمن العام.
وتأتي هذه التحركات في سياق جهود متواصلة تبذلها الأجهزة الأمنية بالمنطقة الجنوبية، لضبط الأمن، وحماية النسيج الاجتماعي، ومعالجة ملف الهجرة غير الشرعية بما يحقق الاستقرار ويحفظ سيادة القانون.














