فسانيا | عمر الأنصاري
أطلق المركز الوطني للمأثورات الشعبية – سبها، فعاليات جلسة حوارية بعنوان ” الشعر الشعبي بين الماضي والحاضر”، وذلك في إطار برامجه الهادفة إلى صون الموروث الثقافي الليبي وتعزيز الاهتمام بالأدب الشعبي بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الوطنية.
مشاركة شعراء وباحثين في التراث الشعبي
وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من المهتمين بالشعر والموروث الشعبي، من بينهم محمد العباسي، محمد السني المهتم بالشعر الشعبي والموروث الليبي، إلى جانب الشاعر والباحث مفتاح محرز ، حيث تناول المشاركون تطور الشعر الشعبي، ودوره في توثيق التاريخ الاجتماعي والثقافي، وأبرز التحديات التي تواجه استمراره في ظل التحولات المعاصرة.
حوار حول الهوية والذاكرة الثقافية
ناقشت الجلسة مكانة الشعر الشعبي باعتباره أحد روافد الهوية الوطنية والذاكرة الثقافية، ودوره في حفظ العادات والتقاليد ونقل الموروث الشفهي بين الأجيال، إضافة إلى أهمية توثيق الإنتاج الشعري الشعبي وتشجيع الدراسات والبحوث المتخصصة في هذا المجال.
وأكد القائمون على المركز الوطني للمأثورات الشعبية أن تنظيم هذه الجلسة يأتي ضمن خطة تستهدف تنشيط الحراك الثقافي، وإتاحة مساحة للحوار بين الشعراء والباحثين والمهتمين بالموروث الشعبي، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي الليبي وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.
وأشار المشاركون إلى أن الشعر الشعبي لا يزال يمثل أحد أهم أشكال التعبير عن الهوية الليبية، مؤكدين أهمية توثيقه ودعمه من خلال الندوات والملتقيات والبرامج الثقافية، بما يضمن استمراريته كجزء أصيل من الذاكرة الوطنية.














