- محمد مسعود
هذه الاخيرة كانت ستغني ثماما عن كومة صور الرنين تلك . قالها الطبيب وهو يهديء من روعي . علتك هنا .. واشار الى حيث يجزم انه مصدر الوجع . كل الذي تعانيه وتصفه بهذا الوصف البليغ الدقيق ، منهجية أدرسها لطلبتي بجامعات تونس والذين هم ربما يعجزون على انتقاء وصف كوصفك هذا .
أفكر : تلك البقعة البائسة الن تعتقني ! ، مالذي خسرته لو حملت أثارها معها ومضت ؟.
“شوف ثما حلين” ، أما ان تصمد كأن تنصرف وقت حدة الوجع للصلاة أو لأمر اخر ، او نقترح عليك ادوية لا انصحك بها . ثم صمت هنيهة وخاطبني بنوع من الود قائلا : سنجرب التحدي ، فقط تحمل ثلاثة اشهر ، ان عجزت عد لي .
وأنا أسحب الباب خروجا ، انتصب الوجع أمامي ساخرا . خارت قواي وقالت نفسي ربما يسعفني الطبيب بحبة دواء واحدة تعينني فطرب ضعفي وجاهر يدفعني ان استدير لأطلب ذلك . غير ان ركلة بالمؤخرة تأتيني تقول أمضي يا رجل ، الا تخجل ! ستنتصر ورب الكعبة ، أمضي وبلا حربوشة حتى . أمضي .














