خاتمة

خاتمة

شوقي عبد الأمير

انتِ لا تبعدينْ

اعرف النأيَ ، اغماضةَ الطرقاتِ بخطوكِ

اذ تقربينْ

واعرفُ حتى انثيالَ السماء بعينيكِ

اذ تنظرينْ

انتِ ، لا لم اقلْ ان صوتكِ

خارطةُ الارض

لم ادّعِ انّ وجهكِ فوق الزجاجِ

عباءةُ فجرٍ يُخاتلُ ليلي

ويخطفُ ضوءَ النهار بنافذتي

مثل طيفٍ وطينْ

لم اقلْ انّ ثوبَ السنينْ

تهرّأ بينا نطوفُ معاً مثل شعب من المؤمنين

حول محرابنا ، خلفنا الانبياء ُ

اضاعوا خطى القادمينْ..

ذاك عهدٌ مضى وانطوى

بين ماءٍ وطينْ

لم اقلْ هذه الارض رمّانة

دحرجتها المزامير ُ مثل قطيع الرعاة

ولا الشمسُ احجيّةٌ فوق طور سنينْ

ولم انتظر غائباً اثملتهُ الدعاةُ بآياتهم

واشتهتهُ تعاليمُ آثامهم

غير اني رايتُ كما لم يرَ النائمون

ولم يحفل الميّتون

ولم تدّعِ الساحراتُ بانّكِ لي

مثل عرشٍ على الماءِ

فاءت بهِ حكمةُ الاولين ْ…

عن ” اللهب الغارق/ نادو “

شـــارك الخبر علي منصات التواصل

صحيفة فــــسانيا

صحيفة أسبوعية شاملة - منبع الصحافة الحرة

شاركنا بتعليقك على الخبر :